Skip to content

الحكومة تدعو المواطنين لالتزام بيوتهم بشكل جزئي وكلِّي والذهاب لأعمالهم والعمل من المنزل وفتح محالهم وعدم استقبال زبائن

أصدرت الحكومة الرشيدة بياناً دعت فيه المواطنين إلى الالتزام التام بقرار الحجر الكلي في المنازل ومغادرتها من الساعة الثامنة صباحاً وحتى الثامنة ليلاً، ولغاية الساعة الواحدة فجراً في الأعياد والعطل الرسمية، مع ضرورة الالتزام بالتباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات والقفازات وتغييرها باستمرار والاقتصاد باستعمالها لتوفير من هم في أمسِّ الحاجة لها في المستشفيات والعيادات.

وأكد البيان أن ثقة المواطنين واتباعهم إجراءاتها سيقضي على كورونا بشكل نهائي ويؤدي للوقاية منه وتقليص عدد الإصابات وزيادتها بشكل كبير، لتسهيل مهمَّة القطاع الصحي واختصار الجهد عليه بحصد ما سيحصده من أرواح وتحقيق مناعة القطيع في أسرع وقت ممكن.

وأوضح البيان إدراك الحكومة لصعوبة الحجر وتدهور الظروف المعيشية، إلا أنه يصب في مصلحة المواطنين وعليهم تحمُّله والذهاب إلى العمل، مع ضرورة التزام البيوت؛ إذ أثبتت التجربة أن العمل من المنزل غير كاف لتحريك عجلة الاقتصاد ويهدِّد بأزمة اقتصادية لن تستطيع البلاد تحمُّلها، لذا، فُتِح المجال لذهاب الناس إلى أشغالها وفتح محالها للزبائن شريطة عدم استقبالهم، والاكتفاء بخدمة التوصيل إلى المنازل التي تنطوي على مخاطر جمَّة لا حاجة لتعريض المواطنين لها.

وشدَّد البيان على أنّ الحكومة لن تتهاون في قراراتها؛ فالظرف حساس، وعلى الجميع حكومة وشعباً إظهار الرحمة بين بعضهم ليمرَّ بأقل قدر ممكن من الخسائر، وستكون الأجهزة الأمنية التي لن توفر جهداً لمساندة المدنيين والتعامل معهم بلين ومودة بالمرصاد وتدوس على رؤوس من يتجاوزونها، مع الأخذ بعين الاعتبار أن العقوبات قد تصل إلى السجن سنة أو سنتين وفرض غرامات قاسية مع وقف التنفيذ والإعفاء.

اقرأ المزيد عن:فيروس كورونا
وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

قصة نجاح: هكذا أفلتُّ من مكالمة مدتها ثلاث ساعات مع صديقي الثرثار منتهزاً فرصة سعاله

image_post

تهاني مفاعيس – مراسلة الحدود لشؤون اللغو

“في الساعة الأخيرة، فقدت قدرتي على الفهم أو الاستماع، أصبح كلامه مجرد همهمات.. أو أصوات مبهمة يتخللها ضحك أو شتائم. فقدت الأمل في أن يصمت وأعود لحياتي الطبيعية.. سبحان من أخرج يونس من بطن الحوت، وجعل صديقي يسعل في تلك الثانية”. 

هذا ما قاله الشاب مُحسن الفلعوطي، وهو يحاول استرجاع تلك الساعات الثلاث التي “سُرقت من عمره إلى الأبد” على حدّ تعبيره، أثناء حديث مع صديقه الثرثار، الذي رفض الإفصاح عن اسمه “حتى لا يتَّصل بي ليتحدث عن المقال”. 

ابحث عن البداية

يؤكد مُحسن أنّه يعلم طباع صديقه، لذا يعمد دائماً إلى التواصل معه من خلال الرسائل النصية لتجنّب الوقوع في فخه “رغم أنّه يردُّ علي برسائل صوتية تتجاوز مدتها خمس دقائق أحياناً، لكنّني تقبلّت المسألة منذ زمن وصرت اكتفي بسماع مقتطفات منها، إلّا أنّه لم يرد على رسائلي هذه المرة، والمسألة كانت مُلحّة للغاية، ما هي؟ والله لم أعد أذكر. لعنة الله عليه وعلى الساعة التي تحدثت بها معه وعلى السبب الذي دفعني لذلك. المأساة أنّني متأكد من اتصالي به لسبب ضروري، وحين أتذكره سأضطر للاتصال به مرة أخرى لأنه لم يترك لي مجالاً لأخبره بما أريد”.

ولا يُنكر مُحسن أنّه يتحمل جزءاً كبيراً من المسؤولية “لا أقول إنّني السبب في كثرة كلام صديقي، وفراغه وتفاهته، لكنّني بدوري كنت أحمق؛ فأنا أدرك هذا كله ومع ذلك اتصلت به وبدأت مكالمة كان من المفترض أن تستمر لأقل من دقيقتين، وبكل غباء سألته (كيف حالك؟). كان علي أخذ الحيطة من أنّ هناك بشراً على هذا الكوكب يأخذون هذا السؤال على محمل الجد. لو أنّ الزمن يعود للوراء، لو أنّني كنت أقل حُمقاً، لو أنّ المعجم لا ينطوي على هاتين الكلمتين، لما ضاع نهاري سدى وأنا أستمع لحاله وحال زوجته وأخواته وابن خال عمة زوجة أخيه في كندا وحال بطل الرواية التي قرأها مؤخراً وانعكاس حال البطل على حاله، لما عرفت أنّه يُحب قالب الجاتوه متوسط الحجم ويُفضل احتواءه على بيضتين فقط”. 

رحلة كفاح

يقول مُحسن “في الساعة الأولى، لم تنطفئ روحي تماماً، وكنت أُفكّر بتكتيكات للهروب من المكالمة، قلت له: (حسناً، عظيم، عليّ العودة إلى عملي، إلى  اللقـ) لكنّه كان يسبقني دائماً بخطوة. سرَدَ قصة حزينة حدثت معه في الجامعة عام ٢٠٠٠ وانتقل برشاقة إلى عام ٢٠١٩، العام الذي سافر فيه أخوه إلى أمريكا لدراسة علم النفس الإكلينيكي وفقد أعز أصدقائه. فكَّرت: لا بُدّ أنّ توديعي له بهذه اللحظات سيشي بعدم تعاطفي، فجربت تكتيكات مختلفة، كأن أقول (لا حول ولا قوة إلّا بالله، إييييه، الله يعين ويُساعد، لعلّه خير) بلهجة تشي بالوداع، لكنّه تجاهل اللهجة وتمسّك بالكلمات وبدأ يتحدث عن القدر وعن وجهة نظره بالوجود”. 

ويتابع “أعلم أن الكلام وسيلة للتواصل؛ لكنّني أدركت في الساعة الثانية أنّ صديقي يعتبره رياضة يُدرِّب من خلالها لسانه وشفتيه وأحباله الصوتية، هذا ما يُفسر عدم قيامه بأي نشاط فيزيائي آخر أثناء المكالمة؛ لا يتنفس، لا يشرب المياه. إنه قوي لدرجة أنّه لم يلهث بعد جملة طويلة استمرت لدقيقة كاملة، لا يُفكر، يتحدث فقط. في الساعة الأخيرة، فقدت قدرتي على الفهم أو الاستماع، أصبح كلامه مجرد ضباب صوتي”.

الخلاص .. الحرية

“فقدت الأمل، قلت لنفسي: انتهت المسألة. لن يصمت ولن أعود لحياتي الطبيعية قبل أن يشعر بالنعاس ويغفو على الخط، ولكن سبحان مغير الأحوال، سبحان من أخرج يونس من بطن الحوت وأشفق على أيوب ونجاه من مرضه، فجأة ودون سابق إنذار عطس، وبدأ بالسعال. لم يصمت بالطبع، استمر بالحديث المتقطع، لكنّها فرصة انتهزتها في أقل من خمسة ثواني، (ألو، ألو، لا أسمعك، الشبكة، مشكلة في الشبكة، ودعاً، باي باي باااااي). أغلقت الخط، وأخرجت البطارية من الهاتف لعدة ساعات وربما سأتركه مغلقاً للأبد. أؤكد لك أنّ مُحسن قبل هذه المكالمة ليس كمحسن بعدها؛ لن أحتاج لأحد بعد اليوم، لن أتصل بأحد، لمَ أحتاجه أصلاً، ما الذي أريده منه؟ أستطيع فعل كل شيء في هذه الدنيا وحدي، من قال إنّ الإنسان يحتاج إنساناً لتصريف أموره؟ أستطيع فعل كل شيء وحدي، وإن لم أنجح لا يهمني ذلك، ما معنى النجاح أصلاً؟ ما المغزى من الوجود كله؟”. 

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

دليل الحدود للاستيقاظ صباحا مفعما بالنشاط والحيوية للقيام بالزفت نفسه كل يوم كل يوم كل يوم يلعن الوجود كلّه وشرف هكذا حياة

image_post

عُرَيب الشألُباصي – خبير الحدود لشؤون الزفت التفاؤل

من المؤكد، لا يمكن سوى أن تكون، ولا بد أنك مررت بأيام – إن لم تكن جميعها – استيقظت فيها شاعراً بثقل يُطبق على صدرك أو مغناطيس يشدك ويبقيك في السرير بلا حول ولا قوة، والحقيقة أنه لا يوجد ثقل ولا مغناطيس، بل خيبات أمل وتعب وملل تراكمت خلال حياتك إلى أن بلغ بك الحال حد البقاء متمدداً تتنازعك الأفكار والهواجس والتساؤلات لينتهي بك الحال متأملاً الوسادة/الشخص الذي بجانبك، أو المصباح في سقف الغرفة، أو الفراغ، مجرد الفراغ.

ولكن عليك ألّا تستسلم لهذا القرف؛ يجب أن تنهض سعيداً منفرج الأسارير مُقبلاً على الحياة، لأن لحظات الصباح الأولى هي حجر الأساس لطبيعة يومك بالكامل، ولأن لا حياة مع اليأس ولا يأس مع الحياة، ولأنه من المعيب جداً أن تستيقظ متعكِّر المزاج من حياتك؛ فالسعادة الآن باتت موضة، علينا أن نستيقظ جميعاً سعداء وكأننا نعيش في دعاية كريم أو عطر أو شوكلاتة أبدية لا تنتهي. لأجل ذلك، أقدم لك الخطوات التالية التي طبقتُها وأثبتت نجاعتها – وليس لأن رئيس التحرير كلفني بهذه المهمة – لتبدأ كل صباح كل صباح كل صباح نشيطاً منطلقاً وتمارس ذات النشاط الزفت الذي مارسته طوال حياتك الملعونة بنعل حذاء عتيق.

بداية، عليّ توضيح أن تحقيق هذه الغاية أمر بديهي في غاية البساطة، حتى أنك سمعت أولى الخطوات مراراً في طفولتك: نم باكراً لتنال قسطاً من الراحة؛ فمن المعروف أن للنوم أثر كبير على مزاجك وصحتك النفسية وقدراتك العقلية، لذا، سارع بتقديم استقالتك من إحدى الوظائف التي تشغرها لتأمِّن دخلاً يبقيك على قيد الحياة، أو تخلَّ عن وظيفتك الوحيدة التي تلتهم إحدى وعشرين ساعة من يومك. 

كنت آمل أن أمنحك خياراً أفضل، لكن الواقع يفرض أن تُكرّس جميع ساعات صحوك  للعمل، وكل لحظة تقضيها مستيقظاً دون عمل تُقتطع من ساعات نومك. لذا، عليك التضحية وخسارة جزء من دخلك، ما سيضطرك للاستغناء عن السكن في منزل أو تناول الطعام أو الخدمات الأساسية. الخيار لك، ولكنه ضروري؛ إذ من المستحيل الاستمرار بحمل كل البطيخ بيد واحدة وانتظار معجزة تساعدك على الاستيقاظ سعيداً في الصباح.

بعد ذلك، عليك بالطعام الصحي، الخضار والفواكه بالتحديد، لا مزيد من المعلبات والوجبات السريعة، وهذا لا يعني أكل أي حبة خضارٍ تجدها أمامك، يجب أن تكون مرموقة رفيعة المستوى أورغانيك. ثابر على تناولها، وادفع دم قلبك لشرائها كل يوم، لتكتشف أنَّها مثل كل شيءٍ في حياتك، مجرد سلعة مغشوشة، وأنَّك لم تفعل شيئاً سوى تغيير نوع الهراء الذي تأكله، أو أنها بالفعل سلعة محترمة، ولكن الماء الملوث والهواء الملوث والحياة الملوثة تفسد مفعولها حتى لو أكلت أطناناً منها.

لاحظ أن استقالتك من إحدى وظائفك ستفقدك القدرة على شراء طعام “صحي”، لأن تأمينها يتطلب منك العمل طوال الوقت، وكل ذلك لتستبدلها بنظامك الغذائي الحالي، الذي يُعدّ متعتك الوحيدة في الحياة.

أخيرا، عليك بكسر الروتين، وهذا يتطلب تغيير نشاطاتك وتنويعها لرفع إفرازات الأدرينالين وهرمونات السعادة، ولكن، كيف تُحقق هذه الخطوة إن كان أقصى تغيير لديك يتمثل بالجلوس في مقهى يطلُّ على  المقهى الذي اعتدت الجلوس فيه؟ دعني أخبرك، ما رأيك لو جلبت معك إلى القهوة دفتراً وقلماً ووضعت استراتيجية وقائمة نشاطات لتغيير الروتين؟ أو .. لست متأكداً .. ما حاجتك لهذا التغيير، وما أثره الملموس على حياتك؟ ما الذي يخبئه لك القدر وأنت عبد فقير مملوك للوقت والالتزامات وأرباب العمل؟ إن أصابك الفضول ما عليك سوى مراجعة البارحة، لن يختلف شيء، ربما لون قميصك ونوع القطعة التي ستتعطل في سيارتك وأنت ذاهب للعمل والنسبة التي سيخصمها المدير من راتبك عقاباً على تأخُّرك. ولكن .. دعك من النكد … ثابر على وضع استراتيجيتك إلى أن تنام وأنت بوضعية الكتابة، لتستيقظ صباح اليوم التالي وتكتب مجموعة نصائح تساعد على الاستيقاظ بحيوية وإقبال على الحياة، تقتصر الحقيقة فيها على شحنة الكآبة التي أوردتها في المقدمة بضمير المخاطب باعتبارها تتعلق بحياة القارئ، لئلَّا يعرف أحد أنك تروي قصة حياتك أنت، يومك أنت، بذات الملل الذي ستكرِّره للأبد.

أتمنى أن تكون قد استفدت شيئاً من هذا المقال، وطزٌّ إن لم تستفد، وكأنك كنت تنتظر قراءته لتسارع إلى قلب حياتك رأساً على عقب، أو أن تغييرها سيستمر لأكثر من أسبوع قبل العودة للروتين الذي عهدته. إن مقالات تتحدث عن التغيير والحيوية والفرح ليست لنا، بل لمن قُدِّرت لهم السعادة في هذه الحياة، الذين يأملون كسر الروتين بعدما ملُّوا كثرة السفر ويرغبون بفعل شيء جديد، أما نحن، يا عزيزتي ويا عزيزتي، فحتى طرقنا بالتغيير وكسر الروتين أصبحت روتينية.

هل تريد المزيد من المحتوى اللاذع؟ تعرف على عضوية الحدود

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن