Skip to content

روسيا تؤكد أن الأهداف الإيرانية اعترضت مسار صواريخها

شَمِتَ الأمريكان في اجتماعاتهم السرّية من سقوط صواريخ روسية في الجمهورية الاسلامية الإيرانية بدلاً من استهداف دولة الخلافة الاسلامية، إلّا أن الروس أكّدوا أن الأهداف الإيرانية هي التي اعترضت طريق الصواريخ.

وقال محللون وخبراء عسكريون روس أن الصواريخ التي أطلقت لا يمكن أن تخطئ، لكونها تحمل تكنولوجيا متطورة تضمن إصابة الهدف بنسبة ١٠٢%، إذ تستطيع التقنيات المستعملة  تمييز أهداف دولة الخلافة من خلال العلامات الدالة على الأهداف، مثل اللحى الطويلة، والعمامات السوداء، والسواك، بالإضافة إلى التطرف. إلّا أن التشابه  بين أفراد تنظيم دولة الخلافة والإيرانيين (شكلياً وعملياً)، جعلت الصواريخ الروسية تنقض على أول “معمم” إيراني عند مرورها فوق الأراضي الإيرانية وتصيبه في دماغه ومعتقداته بشكل مباشر.

وأضاف الخبراء بأن الصواريخ التي ستطلق في المستقبل سيتم ضبطها جيداً لمعرفة الإختلافات بين السنة والشيعة، مثل طريقة الوضوء، ووضعية اليدين أثناء الصلاة، وطول اللحى، وشكل الحجاب، كما ستميز الصواريخ بين مؤيدي “علي بن أبي طالب” وأنصار “عثمان بن عفان” في إنتخابات قريش التي جرت قبل ١٤١٣ عاماً.

اقرأ المزيد عن:إيرانروسياسوريا
وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

آخر المقالات

منوعات بصريّة

image_post

أشارت تسريبات وصلت إلى ذهن مراسل الحدود بأنّ الحكومة قد باشرت منذ فترة بحملة ترشيد استهلاك المواطنة، وذلك ضمن مساعيها المباركة لوقف الهدر في مجال واحد على الأقل.

وجاء في التفاصيل أن الحكومة قد باشرت حملتها بعد لمسها ارتفاعاً في عدد المواطنين الذين اعتقدوا أنهم مواطنون. إذ أدّى هذا الارتفاع إلى زيادة الطلب على الحقوق والخدمات الحكومية والحريات وما إلى ذلك من أشياء لا تمتلك الحكومة وقتاً لتوفيرها مع ازدياد ضغوطات السفر والمؤتمرات.

وبحسب الأستاذ صابر لبيب، الناطق الإعلامي في وزارة من الوزارات، فإن الحملة ومنذ انطلاقها، اتّبعت برنامجاً يتكون من قائمة طويلة من البنود، على شكل ٤ نقاط، هما فكرتان في الواقع: الحد من التضّخم في فكرة المواطنة مع رفع المنسوب الاحتياطي من الشعور الوطني لدى السكّان.

وتالياً، أعزاءنا القرّاء، شرح مستفيض، لكن مختصر، لتفاصيل الخطّة بشكل عام:

الجزء الأول – الحد من تضخّم آفة المواطنة:

تبعاً للوثائق المسرّبة، فإن الدولة عملت، وتعمل، وستظل تعمل، على خفض منسوب المواطنة عبر هيئة تشجيع الهجرة وتصدير العقول (والمعروفة اختصاراً بـ “الحكومة”). وتأمل الهيئة أن تحل مشكلة المواطنة بشكل مستدام، حيث يولد أبناء المواطنين في بلدان الأجانب الذين يتكفلون بتوفير المواطنة لهم دون تحميل بلد المنشأ هذا العبء.

كما شكّلت الحكومة، ومنذ استقلالها، جهازاً حكوميّاً متخصصاً لعلاج الإدمان على المواطنة وحالات الجرعات الزائدة منها، وأطلقت عليه اسم جهاز المخابرات العامّة. ويعمل الجهاز عبر خطّة متكاملة من الألف إلى الميم، يتم بموجبها تخصيص مخبرين لكل مواطن وثلاثة مخبرين لكل مخبر. وإيداع الذين قبض عليهم من ضحايا إدمان المواطنة في مراكز متخصّصة للعلاج بأسلاك الكهرباء وزجاجات البيبسي المسترجعة (330 مل)، وغيرها وغيرها من الطّرق الخلّاقة.

وتعتني الدولة، أيّما عناية، بتسليط ضوء ساطع على الفروقات البسيطة بين المواطنين، مثل الديانة والأصل والعرق ومكان الولادة واللهجة المحكية، لكي يركّز المواطنون على هذه التفاصيل، بعيداً عن الالتهاء في مواضيع الواسطات والمحسوبيات وفكرة المواطنة.

الجزء الثاني – رفع منسوب احتياطي المواطنين من الوطنية:

تبعاً للوثائق المذكورة وللواقع أيضاً، فقد وضعت الحكومة جميع الصور واللافتات والأعلام والشعارات اللازمة في كل ناحية في البلاد، ليتمكّن الفرد من رؤية ثلاث صور للزعيم من أي موقع على أرض الوطن، بما في ذلك أسفل سريره ودولاب الملابس الداخلية لزوجته. وبعد ذلك قامت الدولة بمأسسة الشعور الوطني باستخدام الصحافة والشعر والفنّ والطرب والأدب، وقلّة الأدب، وبرامج الإذاعة والتلفزيون، ومناهج التربية والتعليم، لبثّ مشاعر الولاء والانتماء وتثبيتها في العقل الباطن لدى المواطنين.

ولمزيد من ضمانات استمرارالولاء وازدياده، شكّّلت الحكومة قنوات رسمية لتلبية احتياجات المواطنين في الصحّة والتعليم والسكن. وكل ما عليهم فعله هو الوقوف في صفوف طويلة أمام أحد قصور حاكم حكّام البلاد، واستفراغ تعابير الحب والشوق والوله بقائد البلاد الأبدي، ليمطر عليهم من مكارمه وكراماته ونبله ودماثة أخلاقه، وليمنحهم من شرفته ما يحتاجونه من حقوق.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

أعلنت الأمم المتحدة صباح اليوم عن سريان قانون سير جوي خاص بسوريا، والذي ستبدأ بموجبه تحرير مخالفات مرور جوية بسيطة تتعلق بالتدخين وربط أحزمة الأمان والمكالمات الهاتفية ورمي النفايات من شبابيك الطائرات.

يأتي هذا القرار بعد إجماع أمريكي روسي إيراني بريطاني فرنسي سعودي اسرائيلي على ضرورة التنظيم والحد من الازدحامات المرورية الخانقة التي تشهدها الأجواء السورية فوق تقاطعات إدلب وحلب وعلى الطرق السريعة في الزبداني وحماة وحمص وجسر الشغور، وهي المناطق التي تشهد ارتفاعاً غير مسبوق في حركة الطيران الحربي، مع عدم تزويد هذه الطائرات بلوحات واضحة تحدد بلد الطائرة ورقمها في دائرة الترخيص، مما يشكّل عائقاً في معرفة كيفية التعامل معها تبعاّ للبلد أو الجهة التي أرسلتها.

وستشمل المخالفات الجديدة الاصطفاف المزدوج في المطارات العسكرية، لتعطيلها حركة الاقلاع والهبوط، إضافة إلى القيادة بتهور في الأجواء السورية، لكنها ستستثني القيادة المجنونة العمياء في هذه المرحلة، بانتظار تنسيق المواقف والآراء تجاهها، على حد تعبير الأمم المتحدة.

ومن المقرر تسيير وحدات شرطة المرور الجوي لإجراء دوريات لمتابعة صلاحية الطيارين وجاهزية معدّات الطيران واستخدم الصواريخ الحديثة المتماشية مع المعايير الدولية، كالقنابل العنقودية والأسلحة ذكية التوجيه، بدلاً من البراميل المتفجّرة التي تتسبب بتلوث الفضائيات والاحتباس البشري في طبقات الأرض.

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن