خبر

السلطات الجزائرية تواصل اعتقال الصحفي الدراري بتهمة الخروج عن المحاور المسموح للصحافة بتغطيتها

صورة السلطات الجزائرية تواصل اعتقال الصحفي الدراري بتهمة الخروج عن المحاور المسموح للصحافة بتغطيتها

رفضت السلطات الجزائرية الإفراج المؤقت عن الصحفي خالد درارني، المُعتقل بتهمة المساس بالوحدة الوطنية من خلال إثارة مواضيع خارجة عن المحاور المسموح للصحافة بتغطيتها، والمتمثلة بالمحور الوطني الذي يُغطي أخبار الرئيس ورجالاته وحكومته وجيشه، والمحور الفني – شريطة ألّا يثير الجدل – والمحور الرياضي.

وقال الرئيس الجزائري بوتفليقة الجديد عبد المجيد تبّون إنّه لا يجوز لصحفي يحترم نفسه التفكير خارج صندوق السلطة “لقد حمل درارني كاميرته وصور كل ما شاهده في الشارع وكأنّنا في وكالة دون بوّاب، متجاوزاً سيادة القانون وواجب احترامه. هذا لا يعني رفضنا لأن تكون محاورنا مرنة قابلة للتجديد والتطوير؛ بدلالة سماحنا للصحافة بتناول محور آخر يتعلق بأخبار فيروس كورونا بشكل مؤقت، بهدف توعية الجماهير بخطورة التجمهر والتظاهر في مثل هذه الأوضاع، واعترفنا بحقها في تسليط الضوء على إنجازات الحكومة بخصوص مكافحة الفيروس”.

وأشار عبد المجيد إلى أنّه لن يكيل الاتهامات لخالد كما كالها الأخير للسلطة “سأفترض أنّه مجرد جاهل لا يفقه شيئاً في أصول الصحافة وأخلاقياتها، وأترك للقضاء العادل الذي يحترم النظام ويعمل ضمن محاوره المحددة ويفهم خطوطه الحمراء مهمة تقرير مصيره”.

وأضاف “لكن، علينا ألا ننسى أنّه يعمل في منظمة أجنبية تطلق على نفسها اسم (مراسلون بلا حدود)، وهو إقرار ضمني بعدم احترامهم لأي حدود أخلاقية أو مهنية أو سلطوية. إن ما يزيد ريبتنا هو هذه الجلبة المثارة حول اعتقاله، مع أنّه ليس الصحفي الأول، ولن يكون الأخير، الذي نسجنه بسبب خروجه عن المحاور الوطنية المُقررة”.

شعورك تجاه المقال؟