Skip to content

شرّف، ها هو عالمك الذي انمحنت لتغادر المنزل وتراه

بقلم فريد شنطماري – أستاذ الحقائق البسيطة

منذ بدأ الحجر المنزلي قبل بضعة أسابيع، وأنت تتذمر من المكوث في المنزل؛ ترنو للعودة إلى حياتك السابقة مستخدماً كل وسائل التعبير عن اشتياقك لها، حتى تمنينا لو لم تكن هناك هواتف ولا مكالمات ولا مواقع تواصل اجتماعي تطل بها علينا بخواطرك وحنينك وعواطفك المتأججة.

ومع انقضاء كل يوم، التهمك الحنين وتملكتك الهلوسات وأحلام اليقظة التي زادت العالم جمالاً بعينيك؛ فصار الهواء خارج المنزل نقياً، والرصيف رصيفاً، والأشجار أشجاراً .. خضراء يانعة، نبتت حولها أزهار بروائح شذية، واستقلت بينها قطة مع أولادها، صار في البناء المقابل لك جار ظريف يجلس صباحاً على الشرفة مع زوجته وابنته يشربون قهوة الصباح ويتحدثون ويضحكون، وأناس مطمئنون مرتاحون يبادلونك الابتسامة، بينهم حبيبان سارا متقاربين يشبكان أيديهما ببعضهما. صارت الشوارع معبدة تسير فيها السيارات النظيفة ملتزمة بقوانين السير، المواصلات متوفرة تسير في مسارب خاصة وتتحرك وفق مواعيد واضحة. والمكان نظيف وسلال القمامة متوفرة في كل مكان. الأبنية جميلة ومتناغمة، والمحال نظيفة بلافتات من كل الألوان والأحجام جميلة وأنيقة، المطاعم تقدم وجبات لذيذة وصحية، الدائرة الحكومية تسير معاملتك، المستشفى الحكومي يعالجك، المدرسة الحكومية تعلم ابنك. وظيفتك جميلة، التاجر يبيعك بضاعة، الميكانيكي يصلح سيارتك لتقلَّك في نزهة إلى منطقة حدودية خضراء يانعة ملأى بالبيارات والكروم والبساتين والأنهار مفتوحة لاستقبال الجميع.

خارج المنزل، صرت حراً بالتظاهر، ولكنك لن تفعل، لأن لا شيء يدعو للتظاهر.

في الخارج، صرت تضحك على أشياء بسيطة صافية وحقيقية من كل قلبك.

ولكنك أخيراً، وبعد طول إلحاح ومحن ونكد، غادرت المنزل وعدت لأحضان العالم. شرِّف، شرّفي: ها هو العالم المهترئ بسخامه وغباره وفوضاه وضجيجه ونفاياته ومجاريه الطافحة وروائحه ومزابله وذبابه وازدحام شوارعه وعصبية سائقيه وتجاوزهم القوانين. ها هو بأشجاره المصفرَّة وعشبه الجاف وأزهاره الباهتة، ها هو بتلوثه البصري ولافتاته الفجة القبيحة ومبانيه المتسخة. ها هو بمتحرشيه وفتياته الخائفات من السير وحدهنَّ في الشارع. ها هو بالحبيبن اللذين شبكا أيديهما فرمقهما الناس بنظرات كراهية واشمئزاز، وطاردهما أحد مندوبي العفة بكاميرا هاتفه ونشر عرضهما على الإنترنت وتكفلت الدولة بملاحقتهما وزجِّهما في السجن. ها هو بأرصفتِه التي تحولت لمواقف سيارات، وشوارعه المخصصة للناس والسيارات. ها هو بغيمة التلوث التي تُظلُّ مدينتك.

ها هو بحيواناته التي تنفق جراء حوادث الدهس أو الجرب أو مطاردة الأولاد لها لقتلها. بشرطة سيره التي تعرف أن المسؤول وموكبه فوق القانون ولا مانع لديها من إيقافك ساعات حتى يمر حضرة جنابه. ها هو بأزقته وزواياه التي تحولت إلى حمَّامات عامة لعدم وجود حمامات عامة حقيقية. بمطاعمه القذرة – ولكن الحق يقال إن وجباتها لذيذة- ها هو بأبنيته التي وضعها المقاولون والمهندسون والبناؤون وارتضاها الناس وسكنوها على عجالة كيفما اتفق. بمواصلاته العامة النادرة التي تتحرك وفق مزاج سائق الحافلة أو سيارة الأجرة. بجارك الجالس على الشرفة بمفرده بعدما ضرب ونهر زوجته وابنته ومنعهما من الظهور أمام الناس معه على الشرفة.

تفضَّل .. ها هو العالم بدوائره الحكومية التي تحتاج واسطة ودفعاً من تحت الطاولة وحملة جمع تواقيع كل موظفي الدولة لتأييد أن تنهي فيها معاملتك. بمستشفياته الحكومية غير المعنية بأمرك، ومستشفياته الخاصة والأطباء الذين يآجرون بك ويدوِّخونك بين المختبرات والتحاليل ومضارب القلق ليتكسَّبوا ويقبضوا عمولاتهم. بمدارسه وجامعاته ومدرِّسيه ومناهجه غير المعنية بتعليمك حقاً. بأسعار سلعه رديئة الصنع التي بتَّ بحاجة لوظيفتين أو ثلاث – أو الاشتغال بالدعارة – لتغطيتها.

هذا هو عالمك، بخطب النصر على العدو وأنت ممنوع من زيارة المناطق الحدودية الملأى بالغابات والأنهار.

هذا هو عالمك، ولكنك تحبه، إياك ثم إياك، لا تجادل، حرية تعبير؟ عبِّر، هيَّا، ولكن، تذكر أن تلتفت حولك جيداً وأنت تركض هرباً من العسس والمُخبرين والعصي والعيارات النارية والأحذية المتربصين بك.

.. في خيالك كان كل شيء جميلاً وعلى ما يرام، وكان ضحكتك صافية وحقيقية من كل قلبك؛ إذ ما من شيء يدعوك للضحك العصبي من عالمك الحقيقي الخراء.

الشعوب ذاكرتها قصيرة، وأنت فرد من الشعوب، درويش على باب الله، تعاني متلازمة ستوكهولم، أو عندك أمل، أو تعيش حبيس أوهامك وخيالاتك. لا عليك، لأن من ينهمك في شيء ما ليس كمن ينظر إليه من بعيد. لكن تأمل بهذا: أنت، مُذ قبعت في منزلك، راح دماغك يضرب أخماساً بأسداس، وخلق عالماً مثالياً جميلا ليسلّيك ويذكِّرك أن هناك شيئاً أفضل بانتظارك؛، ويحمل صورة معاكسة لواقعك السابق. هل تتوقع أن تخرج وتجده حقاً؟ لو كان موجوداً على أرض الواقع لما حلمت به، في الحقيقة، لقد كنت تحلم به قبل الحجر، أنسيت؟

اقرأ المزيد عن:فيروس كورونا
وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

تقرير صحفي يؤكد ظهور أربعة فيروسات جديدة ستفتك بك أنت شخصياً خلال ربع ساعة

image_post

عزيز مستحلب – مراسل الحدود لشؤون اللغو 

أكّد تقرير صحفي نشرته مجلة ديلي فوبيا الأجنبية المرموقة ظهور أربع سلالات جديدة من فيروسات الإنفلونزا والجدري والقرحة والسحايا، تحوّلت إلى جائحة عالمية خلال ربع ساعة، لتحدد موقعك وتنطلق نحوك، وهي في طريقها إليك أنت شخصياً لتصيبك وتقلبك رأساً على عقب وتفرمك وتفتك بك خلال ربع ساعة من الآن. 

وكشف التقرير، الذي أعده علماء في السنة الجامعية الأولى كواجب منزلي لمادة اختيارية حول أشهر الفيروسات في القرن العشرين، كشف أنّ الفيروسات الجديدة تُصيب الجهاز التنفسي والهضمي وتقضي على الجهاز العصبي وتؤثر على القدرات العقلية للمصاب وتفتك بكبده وطحاله ونخاعه الشوكي ونفسيته، قبل أن تخرج من جسمه وتندمج ببعضها وتتشكل على هيئة إنسان يهاجمه ويغتصبه حتى الموت.  

وبحسب المجلة، فقد ألمح أحد العلماء المشاركين في إعداد الدراسة جوني جلينليف إلى أنّ التجارب السريرية على زميلهم المصاب أثبتت أنّ لم يستطع البارحة مداعبة زوجته، ولوحظ أنّه يكتب ويأكل ويشرب بيده اليسرى، ومن غير الواضح حتى الآن إن كان كل ذلك سببه الفيروسات أو لأنّه أعسر أصلاً ومُطلَّق منذ نحو شهر، ولا إن كان حديثه المستمر عن زوجته السابقة سببه صدمة غيابها أو تأثير الفيروسات على ذاكرته. 

ولم يتوصل العلماء بعد إلى أصل الفيروسات الأربعة وما إذا كانت مُعدية أم لا، أو إن كانت فيروسات أصلاً أو بكتيريا معوية؛ فقد ظهرت علامات انتشار وتفشي الفيروس/البكتيريا في لعاب زميلهم، لكنّ المؤكد حتى الآن هو خطورة تلك الأشياء، لأنّ جميع الفيروسات وكل أنواع البكتيريا قد تكون خطيرة: الإنفلونزا، الإيدز، البلهارسيا، الرشح، وفي حال كان المصاب يعاني من السرطان ويتلقى العلاج الكيماوي ومناعته ضعيفة، وقد لا تكون خطيرة أيضاً، فالعلم عند الله.  

كيف تتجنب العدوى؟  

للأسف، إنّ عدم وجود أي معلومة مؤكدة حول هذا المرض تعني أنّ احتمالات الوقاية منه شبه معدومة، لكنّ العلماء عموماً ينصحونك بالتموّن وشراء أدوات التنظيف والتعقيم وأثاث جديد للمنزل فور استلامك الراتب، فضلاً عن تجنّب الازدحام والضوضاء والهدوء والأماكن العامة، لأنّها تُسبب التوتر والقلق، مع ضرورة غسل اليدين عند الانتهاء من استخدام الحمام أو العودة للمنزل لأنّ ذلك من أساسيات النظافة لاحتمال وجود فيروس أو بمعزل عنه، بالإضافة إلى عدم الخوف والفزع، والمثابرة على قراءة كل المستجدات التي سننشرها على الموقع أولاً بأول حول الموضوع، لضمان الحصول على المعلومات من مصادر موثوقة.  

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

هل مشاهدة فيديو لشخص وهو ينزلق في الحمام تستحق أن تعطي كل معلوماتك الخاصة للحكومة الصينية؟ الحدود تسأل ثم تسألك مجدداً لانشغالك بمشاهدة تيكتوك

image_post

الكل بلا استثناء يستمتع ببعض التفاهة بين الحين والآخر، ومن الطبيعي أن يُضحِكنا مقطع فيديو على تيكتوك لشخصٍ يتزحلق في الحمام أو نحاكي أياً من الرقصات التي تنتشر عليه، ربما نجد بعض المتعة في انتقاد من يستعمل التطبيق لنشر آراء ذكورية أو السخرية مِمَن يحاول نشر الحكم هناك، لكن هل يستحق حصولك على هذه المتعة منحك تصريحاً للحكومة الصينية بمتابعة وتسجيل كل تفاصيل حياتك الشخصية؟ فهذا ما..

..لو سمحت، هلا ركزت معنا لدقائق وتوقفت عن استعمال التطبيق؟ لن يذهب الفيديو لأي مكان. شكراً، إن هذا التطبيق لا يراقب كل ما تفعله خلال استخدامه فحسب، بل يسجل معلوماتٍ عن استخدامك للتطبيقات الأخرى والمواقع التي تتصفحها، ويكشف كافة الملفات التي تخزنها، فضلاً عن تسجيله كل زرٍّ تضغطه إلى جانب كلمات السر التي تستعملها على أي موقع تزوره ورسائلك الخاصة. لو طلبت منك أن تشاركنا صورتك بالملابس الداخلية مقابل مشاهدة مقطع لزميلنا لؤي وهو يرقص، هل ستفعل ذلك؟ ماذا عن صورة هويتك؟ هل سترسل لنا أولاً بأول نسخة عن كل مراسلاتك مع حبيبتك (أو حبيباتك)؟ ماذا لو أخبرناك أنَّنا سنشارك هذه المعلومات مع أي عابر طريق يطلبها منا مقابل حفنة من الأموال؟ هل تستحق رقصة لؤي – الذي لا يميز الدبكة عن التاب دانس – أن تكون مستباحاً بهذا القدر؟

قد تؤكد لنا أنَّه ليس لديك ما تخبئه ولا تخشى تسريب أي معلوماتٍ عنك، لكنَّك تعلم أنت ومطورو تيكتوك ما الذي شاهدته ليلة البارحة رغم وضعك لاصقاً على الكاميرا الخلفية والأمامية لهاتفك. هل تود فضح ذلك؟ على أية حال، ما الذي ستفقده لو توقفت عن استعمال تيكتوك؟ إذا كنت مصراً على متابعة غباء البشرية فبإمكانك بكل بساطة أن تطل من النافذة وتشاهد ما يفعله أولاد الحارة، خصوصاً سائد وهو يرقص أثناء تبوله على عجل سيارة جاركم الذي منعهم من اللعب أمام منزله بعدما وقعت كرتهم في حديقته.

لو سمحت، عزيزي القارئ، باشا، معلم، أيها القارئ، لا، فيسبوك ليس أفضل كثيراً من تيتوك، لا تشارك كل شيء هناك أيضاً، توقف عن إضاعة الوقت واقرأ الفقرة الثانية على الأقل أرجوك.

هل تريد المزيد من المحتوى اللاذع؟ تعرف على عضوية الحدود

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن