Skip to content

روبن هود يسترجع مال الغني ليوزعه على مقربين آخرين منه

نفَّذ الفارس الشجاع الدكتور الرئيس الرفيق الطليعي بشار روبن هود حافظ الأسد أبو حافظ، نفَّذ عملية نوعية استولى خلالها على أموال قريبه السابق الجشع الطماع الفاسد رامي مخلوف، واعداً الشعب المتبقي على قيد الحياة في أراضي الدولة السورية وكافة أراضي الميليشيات الداعمة للحكومة، بتوزيع الغنيمة بشكل عادل على أقربائه الذين سيوزعونها عليه لاحقاً، طبقاً لنظرية “حُكَّ لي وأنا أحُكُّ لك” الاقتصادية الثورية.

وأكّد روبن أنّ استرداده لحق الشعب دليل جديد على المساواة بين جميع أطياف السوريين “كما نساوي أثناء قصفنا بين الطفل والداعشي وبين المشفى والثكنة العسكرية، سنساوي بين رامي وغيره من عامة الشعب الذين لا يملكون واسطات”. 

وأضاف “كان رامي كان قريبي وصديقي فيما سبق وسمحت له بالسيطرة على ثلثي الاقتصاد السوري، لكنّه طغى وتجبّر بأملاكه والميليشيا الصغيرة التي كونها حتّى ظنّ أنّها بغنى عنّي، وحينها، انتبهت لمعاناة عامة الشعب، وقررت حلَّ الأزمة المالية التي تؤثر عليهم، وحلَّ رامي مخلوف معها”.

وأوضح روبن للمواطنين شعوره بمعاناتهم جراء شحَّ المواد الأساسية وآثار الحرب وانهيار العملة، واعداً بأن يستفيدوا من إعادة توزيع الثروة ” لكن عليكم أن تصبروا، ستحتاج هذه الأموال بعض الوقت كي تصل إليكم؛ لأنها تمرَّ أولاً على حلفائنا الروس والإيرانيين الذين ساندوا شعبنا وقصفوه في الحرب، ثمَّ على المليشيات وجيشها الرديف الذين يعانون فقراً يدفعهم لسرقة بيوت المدنيين، ثمَّ على الجهات الأمنية والاستخباراتية لتعزيز حربهم على الإرهاب – فهي تحتاج إلى دعم كبير جداً لأن معظم الشعب إرهابيون – قبل أن تصل لأقاربي الذين لم ينشروا غسيلنا على فيسبوك، وهم بدورهم سيتكفلون بتوزيع المتبقي منها عليكم”.

اقرأ المزيد عن:بشار الأسدسوريا
وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

مدحت عَطروق – مراسل الحدود لشؤون الكوارث التي تترأس دول العالم

قال الرئيس الأمريكي المنتخب مع الأسف دونالد ترامب إنّ بلاده لن تتأثر بجائحة تغيُّر المناخ المزعومة، لأنها مجرد ارتفاع طفيف على درجات الحرارة، فتزداد قليلاً وسرعان ما تنخفض، تماماً كما يحصل مع شخص أصيب بالحمى جرّاء رشح خفيف مثل كوفيد ١٩. 

ونفى دونالد ادعاءات العلماء حول التغير المناخي “البعض يسمونه احتباساً حرارياً والبعض الآخر يطلقون عليه احتراراً عالمياً، وهناك من يقول عنه تغير مناخي، يمكنهم تسميته كما يشاؤون، لكن لا أحد يعرف ما هو أصلاً”.

كما أكد أنّ الظاهرة الوهمية غير ملفتة ولا تقتضي أي إجراءات “لا يوجد ما يبرر ارتفاع معدلات حرارة الأرض على مدار القرن الماضي، وهذا دليل على أنّ هذه الظاهرة مجرد صدفة، لا تُربك أحداً سوى أولئك الذين يعانون من القلق والوساوس؛ فكلنا نعرف أنّ درجات الحرارة تكون أعلى من غيرها في فصل الربيع والصيف، ولكنها تنخفض مجدداً مع اقتراب الشتاء”.

ولفت دونالد إلى أهمية بقاء أمريكا في الصدارة على الصعيدين الصناعي والاقتصادي “لسنا مضطرين لمجاراة تفاهات العلماء وتقليل معدلات استهلاك الطاقة وتغيير أسلوب حياة مواطنينا وقلبها رأساً على عقب لأجل توفير بضعة آلاف؟ ملايين؟ طن من غاز ثاني أكسيد الكربون، لمَ تتحمَّل الولايات المتحدة هذه التضحية وأنا على رأس قيادتها، في حين أنّ موجة الحر المزعومة ستجتاح الكرة الأرضية بأكملها وتؤثر على غير الأمريكيين من بشر وحيوانات وجبال جليدية؟”.

وأضاف “لا يعني ذلك تجاهلنا لواجبنا كأعظم دولة في العالم؛ وإذا ما عانى العالم من موجة حر شديدة في أحد فصول الصيف، فنحن مستعدون لابتكار وتكريس قطاعات صناعية كاملة تخلصهم من الحر وتوفيرها في السوق بأرخص الأسعار”. 

كيف سيحتفي الشاب كُ.أُ بالمرأة في يومها؟

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

بعد سبع سنوات على انطلاقه، عاصر خلالها بوتفليقة وأخاه والثورة ثم قايد صالح، لاحظ موقع المنشار الجزائري الساخر فرط حرية التعبير الذي باتت تنعم به البلاد في عهد عبد المجيد تبون، ليجد ألَّا مبرر لوجوده، ويبادر للإغلاق من تلقاء نفسه.

وبحسب الخبير الإعلامي مهدي طنطان، فإن الهدف الأساسي من السخرية النقد وطرح التساؤلات حول مكامن الخلل “وما الذي يمكن انتقاده في نظام يحترم التعددية السياسية ويسمح بوجود ٦٠ حزباً موالياً لحزب جبهة التحرير الوطني الحاكم منذ نحو ٦٠ عاماً؟ ما الذي يمكن يمكن انتقاده في جيش اختار مرشحي الانتخابات الرئاسية من علبة النظام السابق ويدَّعي الديمقراطية (تبون عضو في حزب جبهة التحرير وكان وزيراً لدى بوتفليقة ولكنه خاض الانتخابات السابقة كمرشح مستقل لأنها، كما تعلمون، ثورة وعهد جديد وما إلى ذلك)”.

وأضاف “فعلاً! ما الذي يمكن انتقاده في بلد يتذيل قوائم الفساد والحريات والشفافية؟ ما الذي يمكن انتقاده في ٧٩ شخصية ومؤسسة اقتصادية متورطة بتهريب أموال إلى غينيا ونيجيريا ومصر والإمارات وفرنسا وايطاليا وإسبانيا وزيَّنت أسماؤها أوراق بنما وأوراق الجنة. فعلاً، ما الذي يمكن انتقاده في دولة لم يثنها انتشار كوفيد ١٩ عن أداء واجبها باحتجاز واعتقال عشرات الصحفيين والناشطين ممن تجرؤوا على النقد؟”.

من جانبه، أشاد الناطق باسم الحكومة الجزائرية رشاد زمطاط بخطوة الإغلاق، مؤكداً أنها تعكس تمتع القائمين على الموقع بالحاسة السادسة “الاعتقالات أوصلت إليهم رسائل ودية، استجابوا إليها بهدوء وتعقُّل؛ لأن رأس الحكمة مخافة النظام”.

وأضاف “أريد طمأنتهم بأن الإعلام المحلي الرسمي لن يضيع تعبهم؛ إذ سيقوم بالمهمة وأكثر”.