Skip to content

“لن تؤثر بنا جائحة تغيّر المناخ فهي مجرد مرتفع جوي بسيط”

مدحت عَطروق – مراسل الحدود لشؤون الكوارث التي تترأس دول العالم

قال الرئيس الأمريكي المنتخب مع الأسف دونالد ترامب إنّ بلاده لن تتأثر بجائحة تغيُّر المناخ المزعومة، لأنها مجرد ارتفاع طفيف على درجات الحرارة، فتزداد قليلاً وسرعان ما تنخفض، تماماً كما يحصل مع شخص أصيب بالحمى جرّاء رشح خفيف مثل كوفيد ١٩. 

ونفى دونالد ادعاءات العلماء حول التغير المناخي “البعض يسمونه احتباساً حرارياً والبعض الآخر يطلقون عليه احتراراً عالمياً، وهناك من يقول عنه تغير مناخي، يمكنهم تسميته كما يشاؤون، لكن لا أحد يعرف ما هو أصلاً”.

كما أكد أنّ الظاهرة الوهمية غير ملفتة ولا تقتضي أي إجراءات “لا يوجد ما يبرر ارتفاع معدلات حرارة الأرض على مدار القرن الماضي، وهذا دليل على أنّ هذه الظاهرة مجرد صدفة، لا تُربك أحداً سوى أولئك الذين يعانون من القلق والوساوس؛ فكلنا نعرف أنّ درجات الحرارة تكون أعلى من غيرها في فصل الربيع والصيف، ولكنها تنخفض مجدداً مع اقتراب الشتاء”.

ولفت دونالد إلى أهمية بقاء أمريكا في الصدارة على الصعيدين الصناعي والاقتصادي “لسنا مضطرين لمجاراة تفاهات العلماء وتقليل معدلات استهلاك الطاقة وتغيير أسلوب حياة مواطنينا وقلبها رأساً على عقب لأجل توفير بضعة آلاف؟ ملايين؟ طن من غاز ثاني أكسيد الكربون، لمَ تتحمَّل الولايات المتحدة هذه التضحية وأنا على رأس قيادتها، في حين أنّ موجة الحر المزعومة ستجتاح الكرة الأرضية بأكملها وتؤثر على غير الأمريكيين من بشر وحيوانات وجبال جليدية؟”.

وأضاف “لا يعني ذلك تجاهلنا لواجبنا كأعظم دولة في العالم؛ وإذا ما عانى العالم من موجة حر شديدة في أحد فصول الصيف، فنحن مستعدون لابتكار وتكريس قطاعات صناعية كاملة تخلصهم من الحر وتوفيرها في السوق بأرخص الأسعار”. 

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

بعد سبع سنوات على انطلاقه، عاصر خلالها بوتفليقة وأخاه والثورة ثم قايد صالح، لاحظ موقع المنشار الجزائري الساخر فرط حرية التعبير الذي باتت تنعم به البلاد في عهد عبد المجيد تبون، ليجد ألَّا مبرر لوجوده، ويبادر للإغلاق من تلقاء نفسه.

وبحسب الخبير الإعلامي مهدي طنطان، فإن الهدف الأساسي من السخرية النقد وطرح التساؤلات حول مكامن الخلل “وما الذي يمكن انتقاده في نظام يحترم التعددية السياسية ويسمح بوجود ٦٠ حزباً موالياً لحزب جبهة التحرير الوطني الحاكم منذ نحو ٦٠ عاماً؟ ما الذي يمكن يمكن انتقاده في جيش اختار مرشحي الانتخابات الرئاسية من علبة النظام السابق ويدَّعي الديمقراطية (تبون عضو في حزب جبهة التحرير وكان وزيراً لدى بوتفليقة ولكنه خاض الانتخابات السابقة كمرشح مستقل لأنها، كما تعلمون، ثورة وعهد جديد وما إلى ذلك)”.

وأضاف “فعلاً! ما الذي يمكن انتقاده في بلد يتذيل قوائم الفساد والحريات والشفافية؟ ما الذي يمكن انتقاده في ٧٩ شخصية ومؤسسة اقتصادية متورطة بتهريب أموال إلى غينيا ونيجيريا ومصر والإمارات وفرنسا وايطاليا وإسبانيا وزيَّنت أسماؤها أوراق بنما وأوراق الجنة. فعلاً، ما الذي يمكن انتقاده في دولة لم يثنها انتشار كوفيد ١٩ عن أداء واجبها باحتجاز واعتقال عشرات الصحفيين والناشطين ممن تجرؤوا على النقد؟”.

من جانبه، أشاد الناطق باسم الحكومة الجزائرية رشاد زمطاط بخطوة الإغلاق، مؤكداً أنها تعكس تمتع القائمين على الموقع بالحاسة السادسة “الاعتقالات أوصلت إليهم رسائل ودية، استجابوا إليها بهدوء وتعقُّل؛ لأن رأس الحكمة مخافة النظام”.

وأضاف “أريد طمأنتهم بأن الإعلام المحلي الرسمي لن يضيع تعبهم؛ إذ سيقوم بالمهمة وأكثر”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

هُنيدة حيتان – مراسلة الحدود لشؤون القاذورات السياسية

قال مصدر مطلع في شركة رامكو، المسؤولة عن جمع النفايات في جبل لبنان وبعض مناطق بيروت، إنها لم تستلم مستحقاتها من الحكومة منذ أشهر، وعليه، لن تدفع فلساً واحداً من أجور عُمّال النظافة من لبنانيين وأجانب. ويعتقد محللون أنّ سبب الأزمة يعود لفشل العمال الذريع في تنظيف قذارة مسؤولي الدولة ورفع مخلفاتهم ولملمة ملفات فسادهم من الطرقات، وتطهير الهواء اللبناني من رائحة العفونة الناتجة عن جلوسهم على كراسيهم لسنوات، حتى فاحت وتسببت باختناق المواطنين. 

وأشار المحلل السياسي والخبير في شؤون القاذورات غسان فلهوب إلى أنّ الشركة لا تتحمَّل مسؤولية الكارثة “فقد بذلت مجهوداً جبّاراً للتخلص من القذارة، واستعانت بعمال أجانب وأجبرتهم على العمل ١٢ ساعة عوض ثماني ساعات، وعذَّبتهم نفسياً وجسدياً للمواظبة على العمل، لكنّ العمال ركَّزوا على النفايات في الشوارع بدلاً من التركيز على تنظيف السراي الكبير ومجلس النواب الواقع بجابنه، والتي تُعدّ أشد مناطق الدولة اتساخاً”.

وأضاف “لو أنّهم أتقنوا عملهم لما دُفنت العملة الصعبة بين أنقاض النفايات ولنجحت الدولة في تسديد مستحقاتهم”. 

من جانبها، أكّدت زوجة مصدر حكومي، وهو ما يجعلها مصدراً موثوقاً أكثر من المصدر الحكومي، أكدت أنّ العُمّال الأجانب هم سبب تفشي القذارة في البلاد “لقد جلبوا معهم الرائحة من الخارج، ولم يستطيعوا تنظيف أنفسهم نظراً لظروف عملهم السيئة، فضلاً عن إخراجهم الدولارات النظيفة إلى الخارج، وعلاوة عن ذلك، يحتجون ويطالبون بأجورهم. لقد اكتفت الحكومة اليوم بإرسال قوة أمنية لتربِّيهم، لكنّها ستضطر في حال تفاقم الوضع لإرجاعهم إلى بلادهم حتى يعود لبنان الأخضر إلى نظافته”.

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن