Skip to content

اليمين الشعبوي ينجح بقيادة الدول التي يحكمها لصدارة العالم بالإصابات النشطة لفيروس كورونا

صالح بُنصر – خبير الحدود لشؤون الدول التي أصبحت أولاً بفضل اليمين الشعبوي بعدما عاشت الذل على يد الأحزاب الديمقراطية البائدة

اكتسحت ثماني دول يحكمها اليمين الشعبوي قائمة البلدان العشرة الأكثر تسجيلاً لحالات نشطة بفيروس كورونا: أميركا ترامب، وبريطانيا جونسون غير الأوروبية، وروسيا بوتين، وإيطاليا كونتي، والهند القومية الهندوسية الموديّة، والخلافة التركية العلمانية، وبرازيل بولسونارو، والبيرو التي حلّ رئيسها فيزكارا مجلس النواب المعارض وأراح رأسه من الديمقراطية من الأساس. أما الدول المارقة مثل إسبانيا وفرنسا، فقد وجدت ضمن القائمة لمجرّد دخول الفيروس إليها قبل فترة أطول بكثير من بقية الدول. 

ورغم أنّ الفيروس ليس سوى إنفلونزا يمكن علاجها بجرعة يانسون أو التعرض لقليل من الضوء، إلا أنّه خدع العالم بأسره وفرض نفسه على الاقتصاد ونشرات الأخبار والتقارير وبيانات المنظمات العالمية، الأمر الذي دفع الحكومات القوية لمجابهته وإثبات قدرتها حتى في مثل هذه الحالات على جعل بلدانها بالفعل أولاً، ومتصدّرة للمشهد ومحط أنظار العالم المتخلّف بأسره، بدلاً من الاختباء في المنازل وانتظار لقاح كالأطفال.

ووفقا لخبراء، فإن ما يمر به العالم اليوم يبرز ضرورة وصول مزيد من الأحزاب اليمينية لسدة الحكم، لأنّ القيادات القوية وحدها التي ستنجو من كارثة الحجر الصحي والإغلاق وتراجع الطلب وتوقف النشاطات التجارية والصناعية، مؤكدين أن العالم سيرى غداً كيف ستنفض الدول التي قدّمت مصلحة الأمّة على مصلحة الفرد، وضحّت بما يلزم من بشر مقابل استمرار عجلة الإنتاج، كيف ستنفض عنها غبار الأزمة وينعم ما تبقى من شعبها بحياة كريمة، بينما تنظر إليها شعوب الدول الديمقراطية بعين الغيرة والحسد وهي تعاني الجوع والفقر والحسرة لعدم انتخاباها التيارات اليمينية عندما لاحت لها الفرصة لذلك.

في سياق متصل، أفادت كافة التقارير التي أتيح للحدود الاطلاع عليها بأنه يا عيني، يا سلام، هكذا تكون القيادات وإما فلا. إما أن تمسك زمام الأمور وتقود قطيعاً يثق بك ولا ينتظر معرفة إلى أين يساق، وإما أن تجلس معه وتعزف له الناي بانتظار أن يلتهمكم الذئب جميعاً، وهذا مصير الفئة الثانية التي تتصيّد بالماء العكر وتقرِّع اليمين على ارتفاع المنحنى في مناطق نفوذه وعدم سعيه لتسطيحه، متناسية أنّه ما طار طيرٌ وارتفع إلا كما طار وقع.

اقرأ المزيد عن:فيروس كورونا
وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

خالدة خربوشة – مراسلة الحدود لشؤون بورصة البشر

أدّى الانخفاض الحاد على طلب السلع الناتج عن أزمة كورونا إلى هبوط قيمة المواطن الأمريكي إلى أدنى مستوياتها منذ الحرب الأهلية الأمريكية، مما دفع السلطات إلى تعويض خسائرها من خلال إغراق الأسواق والشركات والمؤسسات والشوارع والمستشفيات والمقابر بالمواطنين، دون مراعاة لجودتهم وخلوّهم من الفيروس.

وأكّد الرئيس الأمريكي المنتخب مع الأسف دونالد ترامب وجود لُبس في فهم قيمة المواطن وأثرها على الاقتصاد “فالسلع الراكدة في المخازن مثل كبار السن لا قيمة لها لأنها لا تضيف شيئاً للاقتصاد، ومع احتساب كلفتها المادية المتمثلة برواتب التقاعد، فإنها تشكل خسارة ويجب التخلص منها، على عكس السلع الرائجة الشابة التي لم تنخفض، لقدرتها على العمل والعطاء وجلب الأرباح دون أن تكلفنا الكثير”.

وأضاف “يخشى البعض انخفاض مخزوننا من البشر، لكنني أحبذ النظر بتفاؤل للموضوع؛ فقد تخلصنا من الضعفاء وبإمكاننا دائماً تعويض أي نقص في ظل الحزب الجمهوري الذي يقف بوجه المواطنات اللواتي يحاولن العبث في احتياطات الأمة من الإنسان عبر الإجهاض. وإن اختل التوازن أكثر من ذلك، فبإمكاننا تخصيبهن وإنتاج كميات إضافية من البشر، أو السماح للمكسيكيين والعرب والأفارقة بالهجرة إلينا، على أن يكونوا من الصنف الممتاز حصراً، وذلك إلى حين استبدال الجنس البشري بروبوتات لا تتأثر بالفيروسات ولا تشتكي حين تخسر جميع أموالها وتموت من الجوع”.

من جانبها، أكّدت الخبيرة الاقتصادية صوفي آدمز ضرورة تطبيق سعر فائدة سلبي على المواطن لتحفيز النمو وزيادة معدلات تضخم الدخل النقدي مستقبلاً “إنّ قيمة المواطن نابعة بشكل أساسي من قدرته على تحريك الاقتصاد من خلال الاستهلاك والبيع والشراء، ولا بُدّ من الاستثمار فيه اليوم وتخفيض الفائدة عليه إلى ما دون الصفر، بحيث تُخزنه الدولة في المنزل من خلال الحجر الصحي الذي سيحافظ على حياته حتّى يعود لسلوكه الاستهلاكي مستقبلاً، بدلاً من خسارته كمصدر دخل للدولة بشكل كُلي”. 

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

منيرة أبو جرزيم – خبيرة الحدود لشؤون البشر والبشرية 

مع الشلل الذي أصاب الكوكب ومنع الناس عن أبسط ممارساتهم اليومية وحشرهم في بيوتهم، بات الكثيرون يشعرون بالعجز والقلق وقلة الحيلة، وهو ما خلق شكلاً من التضامن والتعاطف مع بعضهم، وكشف لهم  الروابط الخفية التي تجمعهم وتحدِّد مصائرهم، بينما جهدت حكوماتهم لإيجاد حلول ترسي بهم جميعاً إلى بر الأمان، جميعاً، الجميع، باستثناء بضعة مليارات نسمة موزعين هنا وهناك ممن سيصبح حالهم أسوأ بكثير وينعدم استقرارهم بمراحل. 

وبحسب خبير علم الاجتماع والتنمية البشرية، الدكتور فادي شقبعات، فإن الإحصاءات والرسوم البيانية الدالة على التمايز والتفاضل بين الناس تظهر أنهم أصبحوا عرضة للأضرار ذاتها على الصعيد الصحي والنفسي والاقتصادي والأمني “ولكن علينا الانتباه إلى أن هذه المؤشرات دقيقة لتغطيتها الطبقات الوسطى، والوسطى-الغنية، والغنية، التي تحظى برقم وطني ووظائف دائمة وحسابات بنكية، ولا تشمل فئات هامشية مثل الفقراء واللاجئين والمُهاجرين والوافدين ومن هم تحت الاحتلال؛ فكيف لنا أن نوثق أحوال هؤلاء والكثير منهم لا يملكون أوراقاً ثبوتية أو عناوين دائمة؟ هل ننسب معلوماتهم لأرقام هواتفهم أم لحساباتهم على فيسبوك؟”.

وأضاف “هناك أسباب علمية أيضاً لعدم أخذهم بعين الاعتبار؛ إذ يجب علينا تثبيت المتغيرات لقياس العامل المطلوب، ولن نتمكن من معرفة الآثار المترتبة على الحجر المنزلي بشكل دقيق إذا اختلطت بالآثار التراكمية للفقر وسوء التغذية وكثرة الترحال والعذاب والبهدلة”.

وأشار فادي إلى أن البعض يشيدون بدور الجائحة بإيقاظ شعلة التعاطف عند الناس، فيما يعرب آخرون عن استيائهم من قسوة الفيروس وهجومه على المستضعفين دون رأفة “والأجدر بالطرفين الكفُّ عن الحكم عليه وفق معايير الإنسانية وأخلاقية وأن يتذكروا أنه مجرد فيروس، وتقبُّل حقيقة أن انتشاره في غرفة أو خيمة يسكنها عشرة أشخاص أسهل من انتشاره في قصر يخصص جناحاً لكل شخص فيه، وأن انتقاله بين أفراد لا يملكون ثمن الكمامات والقفازات والمعقمات أسهل من تفشيه بين أفراد مُحصنين بمخزون احتياطي من هذه المواد. إنه ينقض على كل من في طريقه، ولا يكترث إن كانت فريسته مجرد بهيم عنيد غادر منزله بحثاً عن الترفيه، أو فتاة لاذت بالفرار من منزلها هرباً من العنف الأسري”.

وأوضح فادي بأن اتهام الفيروس بالتمييز ضد فئات معينة يعتبر بحد ذاته شكلاً من أشكال العنصرية، وإقراراً ضمنياً باطلاً بأن هناك فئات تختلف عن غيرها “فالناس لا ينظرون إلى لون البشرة أو الجنس أو الحالة المادية أو الوضع الاجتماعي، لأنها مجرد شكليات لا قيمة لها، إلا في بعض الحالات مثل عناصر شرطة الذين يتوجب عليهم اعتقال الأفراد الذين ترجح احتمالية ارتكابهم الجرائم، وأصحاب عمل لا يملكون الوقت للتعرف شخصياً على جميع الراغبين بالتوظيف عندهم؛ فيكتفون بلمحة على سيرته الذاتية وصورته لاختيار الأنسب، وموظفو حكومات وسفارات عليهم أن يقرروا بسرعة من يدخل بلادهم ومن يبقى عالقاً خارجها، ومدراء مدارس ورؤساء جامعات مسؤولون عن وضع أنظمة قبول تحافظ على التناغم بين الطلبة في البيئة التعليمية، وبقية الناس الذين يحق لهم معرفة الخلفية الثقافية والدينية والإثنية لجارهم الذي انتقل إلى الحي مؤخراً وما إذا كان يستحق الترحيب به أم أن عليهم تجاهله ودفعه للمغادرة”.

أما بالنسبة لمن حمّلوا الجائحة أجندة سياسية اقتصادية، وصوّروها ثورةً تستهدف النظام وتطال ثرواتهم وتهدد امتيازاتهم وتساويهم بالعاملين عندهم في بيوتهم وشركاتهم، فيؤكّد فادي أن على هؤلاء الكف عن الفزع، وتذكّر أن الحكومات والسياسات المصرفية دائماً ما تجد طريقة لهندسة الأمور وترتيبها بحيث يبقون مكانهم أعلى الهرم “ولعل العامل الوحيد الذي يهدد مواقعهم هو عدم بقاء أي شخص على قيد الحياة يمكنهم سحقه واستغلاله”.

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن