خبر

كورونا: من وصلوا إلى البيت الأبيض قبلي ليسوا أفضل مني

صورة كورونا: من وصلوا إلى البيت الأبيض قبلي ليسوا أفضل مني

أكد السيد كوفيد ١٩ أن وصوله للبيت الأبيض أمر طبيعي وحقٌ له، لأنه لا يقلُّ شأناً عن جميع من سبقوه إليه؛ مشيراً إلى أنه مهما بلغ من السوء، فلن يكون أسوأ من كلينتون أو أوباما أو أو بوش وابنه أو فلتة الزمان ترامب.

وقال كوفيد ١٩ إنه أشرف من جميع الرؤساء الأمريكيين وإداراتهم؛ إذ لم يقدم وعوداً بإنجازات ومشاريع وقرارات ثم ألقى باللائمة على معارضيه لعدم تحقيق رُبعها “وعلى عكس تواريهم خلف كلمات منمقة وجمل جذَّابة حول نشر الديمقراطية وحقوق الإنسان لتبرير الحرب والدمار وتدهور الاقتصاد، فإن أجندتي بسيطة واضحة لا لبس فيها، وها قد بدأت بتحقيقها منذ بداية العام. إن هذه القوة والجرأة لم يبلغها حتى ترامب، الذي استبشرت به خيراً، ليتبين أنه مجرد ولد لا يجيد سوى الصراخ والتلويح بإصبعه والتهديد بضغط الزر الأحمر دون أن يجرؤ على ذلك”.

وحول وصوله إلى البيت الأبيض دون انتخابات ديمقراطية، أكد كوفيد ١٩ لمراسلنا بأنه فضَّل هذا الخيار، كي لا يضطر للتعامل مع اللوبيات وأموالها والخضوع لضغوطها لاحقاً “ومن ثم، لِمَ الاكتراث لهذه الانتخابات؟ أنظر لمن اختارهم الأمريكيون، والله لو تركت الأمر بيدهم لاختاروا السرطان عوضاً عني”.

وأشار كوفيد ١٩ إلى أن حالة الذعر التي تسود الأوساط السياسية تفضح مدى وضاعتها؛ إذ لم تكترث لدخوله البلاد وتفشيه بين الناس، ورفضت وقف الإنتاج لتستمر عجلة الاقتصاد “طبعاً، فقد اعتَقدَت أنها في مأمن مني. أما اليوم، بعد أن اقتحمت عقر دارها، تراها تتخذ الإجراء تلو الإجراء وتفرض الحجر كما يجب، لرفضها دخول أي جديد إلى دوائر السلطة التي احتكرتها لنفسها”.

وذكّر كوفيد ١٩ أن تواجده في البيت الأبيض مسألة وقت “فالجميع يدخلون البيت الأبيض ثم يغادرونه بعد أربع أو ثماني سنوات، وكذلك الأمر معي، سأرحل، ليأتي من هو يفوقني سوءاً وتترحمون على أيامي”.

شعورك تجاه المقال؟