خبر

“لا يُعقل أن أقتل شاباً لمجرَّد أغنية وصفني فيها بتلك الكلمة التي إن سمعت أحداً يتفوَّه بها سأكسر رأسه وأسجنه وألعن ****** وأمحوه عن الوجود”

صورة “لا يُعقل أن أقتل شاباً لمجرَّد أغنية وصفني فيها بتلك الكلمة التي إن سمعت أحداً يتفوَّه بها سأكسر رأسه وأسجنه وألعن ****** وأمحوه عن الوجود”

حنفي صبارص – مراسل الحدود لشؤون البلح

رفض الرئيس المصري الدَّكر البلحة نور عينينا البلحة عبد الفتاح بلحة السيسي تحمُّل مسؤولية موت المخرج شادي حبش في سجن طرة بعد عامين من اعتقاله ورميه في السجن على خلفية مشاركته في صنع أغنية بلحة التي وصفت عبد الفتاح بالبلحة وساهمت في انتشار وتكريس هذه الصفة في أرجاء العالم، فضلاً عن كونه بلحة حقيقية. مؤكداً أنه لم يستمع لأغنية بلحة، وأنه أكبر من أن يأمر هو أو أجهزته الأمنية بقتل شاب بسبب أغنية بلحة التي وصفته بالبلحة، لأن لديه طرقاً أخرى لتأديب من يصفه أو يسمح لنفسه بسماع وصف رئيسٍ بتلك الكلمة (يقصد بلحة) التي إن سمع أحداً يتفوه بها سيكسِّر رأسه ويسجنه ويلعن ******* ويمحوه عن الوجود.

وأضاف الرئيس البلحة “انا لم أغضب منه لوصفه لي بتلك الطريقة، بل اعتقلته لانه يروج لأخبار كاذبة، هو اعتبرني نوعاً من النباتات، وأنا لست نباتاً، رغم أنني عشت عشر سنوات ليس في ثلاجتي سوى الماء. إذا كنت أريد التعاطي مع الموضوع بشكل شخصي (بسبب وصفهم إياه بالبلحة) لتصرَّفت معه بطرقي التأديبية التي أثبتت نجاحها. هذا شعبي وأنا أعرفه، وقد سنحت لي الفرصة التعرف على كافة أطيافه عن قرب (يقصد الشعب بشكل عام، ليس فقط مؤلفي أغنية بلحة) بسبب منظومة السجن الإجباري التي باشرنا بتطبيقها على الشعب بشكل عام، بعد اقتصاره على جماعة الإخوان والمعارضة لعقود، وكان بإمكاني إصدار حكم الإعدام على هؤلاء (هؤلاء عائدة على فريق أغنية بلحة) أو إرسالهم إلى التيوس الذين تولوا أمر جوليو ريجيني، ولكني أردتهم أن يروا عفو وكرم عبد الفتاح السيسي القائد المستامح (البلحة) فتركت شادي حبش في السجن حتى مات”.

واحمرّت وجنتا بلحة حينما تذكَّر الظلم الذي لحق به بسبب أغنية بلحة “ظننت أن السجن والتعذيب المعتاد سيشكلان رداً متناسقاً ومناسباً مع حجم الجريمة (ولكنه أخطأ الظن مثل أي بلحة تصبح رئيس دولة)، وكنت أفضل مسامحتهم والاكتفاء بالتعذيب الجسدي (بالطبع لن يُعذِّب أحداً بنفسه، فالبلح غير قادرٍ على ذلك) حتى لا تقول منظمات حقوق الإنسان إننا نسيء التعامل مع المساجين. لكن، بدلاً من أن يخاف الناس أصبحوا يقولون بلحة بمناسبة أو غير مناسبة. فكَّرت بقبول صفة البلحة، لأني أنا الرئيس ولا يضيرني أن أكون بلحة أو كرزة أو خيارة، بالعكس، هذا يرفع من قيمة هذه الأشياء وقد يزيد صادراتها، ويمكنني أيضاً فتح تفريعة جديدة في السويس، أو بناء عاصمة إدارية جديدة، أو بيع جزيرتين، أو أبني بضعة قصور، باستطاعتي فعل كل ذلك، لكني سأعمل بمبدأ الصبر والاحتساب والرمي في السجن (صبور مثل البلح الذي ينبت ويعيش في الصحراء)”.

شعورك تجاه المقال؟