Skip to content

رمضان يقضي على آخر أمل لديك بتعديل جدول نومك

منال أبو كعّوب – مراسلة الحدود لشؤون أحلام اليقظة 

ضبطُ ساعات النوم أمرٌ يؤرق الكثيرين في رمضان؛ حيث تتغير مواعيد الوجبات في معظم البيوت، وتنقلب الحياة رأساً على عقب لأن جميع فعالياتها كانت تتمحور حول الطعام. أما أنت، عزيزي القارئ، فحالتك استثنائية ولطالما استعصت عليك هذه المسألة؛ فوضعت أمامك هدفاً بداية هذا العام، وكل عام، بالحصول على ست ساعات نوم، وأن تحصل عليها بشكل متواصل، وأن تحصل عليها ليلاً، لكن كيف لك استيفاء هذه الشروط خلال رمضان، الذي يكون فيه الناس العاديون بأسوأ حالاتهم التي توازيك في أفضل حالاتك؟

لا شك أنك فرحت في بداية الحجر وأنت تتابع الناس من حولك يسهرون الليالي ويستسلمون للكسل نتيجة وجودهم في المنزل طوال الوقت، حتى زملاؤك النشيطون الذين كانوا يستيقظون قبل موعد الدوام بساعة كاملة ويجدون وقتاً كافياً لممارسة اليوغا، وتناول الفطور، واحتساء القهوة، وتحميل صورهم على إنستاغرام، ويعيشون حياةً بأكملها قبل وصولهم إلى المكتب، حتى هؤلاء أصبحوا يتأخرون بفتح حواسيبهم، ويظهرون عبر الفيديو بملابس نومهم وشعرهم الأشعث وأفواههم المتثائبة، وقد فاتتك فرصة رؤيتهم بهذا المظهر والشماتة بهم، لأنك كنت نائماً في تلك الأثناء. 

ولا شك أنّك حاولت إنقاذ كرامتك بتقديم الأعذار والاعتذارات والانخراط بنقاشات العمل بجدية، متظاهراً أنك تابعت كل ما قيل قبل وصولك، ولكن سرعان ما حامت شكوك زملائك حول أسلوب حياتك المريب، وبدؤوا التلميح بأن شخصاً يفشل بالسيطرة على جدول نومه سيفشل بمتابعة جدول عمله. ولترد اعتبارك أمامهم وصلت الليل بالنهار وبقيت مستيقظاً على أمل أن يصيبك النعاس مساءً في اليوم الثاني، قبل أن تكتشف محدودية جسمك الإنساني وتنهار ويباغتك النوم أثناء ساعات الدوام، ما دفع زملاءك للتعامل معك بمزيد من الفوقية، وانتهاز كل فرصة لفعل ذلك أثناء الساعات القليلة التي يصادفونك فيها مستيقظاً، حتى وصل بهم الأمر لكتابة مقال كامل للاستهزاء بك، وأنت تعرف أنّ رئيس التحرير سيقرأه وتتمنى أن يضحك عليه دون الربط بينك وبين الشخصية في المقال، ولكننا متأكدون أنّ أبو صطيف سيكتشف أمرك ويخصم من راتبك أو حتى يطردك من فريق الحدود يا حيوان يا كسول، لماذا تتأخر بالنوم دون أي عواقب بينما نحن نستيقظ باكراً؟

حلّك بسيط. استغل رمضان والق ساعتك البيولوجية في القمامة عوض محاولة إصلاحها. كن واقعياً؛ أنت تستيقظ قبل الفطور بدقيقتين، وتسهر لمشاهدة المسلسلات واللعب على الحاسوب والدردشة مع أصدقائك، وتنتظر وجبة السحور لتستعد للصيام، أو لمؤازرة الصائمين مع أنك مفطر، ومن ثم تعد لنفسك كوب شاي ليساعدك على هضم كميات الطعام المهولة التي تناولتها، وتخلد إلى النوم فور زوال مفعول الكافيين من جسمك، فتغمض عينيك لساعتين قبل أن تستيقظ للعمل مجدداً وتتظاهر بإنجاز بعض المهام لتعود إلى النوم. استمر على هذه الوتيرة حتّى انتهاء الشهر الفضيل، ونحن أكيدون أنك ستنجح بتطبيق هذه الاستراتيجية إلى أن يحل العيد، ونحتفل بالأخبار السارة حين نسمع من سعادة المدير أنه طردك وخلصنا منك.

اقرأ المزيد عن:رمضان
وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

بعد تتبعها الدقيق والحثيث لآلية انتقال فيروس كورونا وطرق انتشاره والأسطح الأكثر حملاً له والسُبل الأنجع للوقاية منه، واستهلاكها جميع المصادر العلمية واضطرارها لرصد مجموعات الواتساب وصفحات الفيسبوك واللجوء إلى مقابلات ميدانية مع العطّار في بعض الأحيان لكتابة موضوعاتها وتحريرها ونشرها ومن ثمّ إعادة صياغتها وتحريرها ونشرها بعناوين أخرى، كادت صحفية “الأخبار نيوز” الإلكترونية العريقة أن تفقد الأمل بإيجاد أي جديد تتحدث عنه، لكنّ شهر الخير جاء، جاء حاملاً معه مسلسلات وفتاوى وأدعية وأدعية مضادة وموائد الفطور والسحور وغيرها من الموضوعات الرمضانية الشيقة التي تثري الموقع والمحتوى العربي بشكل عام. ولم يثن انتهاء هذه الموضوعات الصحيفة عن المضي في مسيرتها؛ فدمجت مواضيع الشهر الفضيل بمواضيع فيروس كورونا. ويبدو أنّ هذه المرحلة شارفت على الانتهاء أيضاً، حتّى وصل بها الحال للبحث عن إمكانية انتقال الكورونا عبر القطايف. 

ولأنّ الصحفي الساخر، يُساند أخاه الصحفي الجاد في إكمال موضوعه حتّى يجد ما يقدمه للإدارة التي لن تقرأه على أي حال، استعنّا بزميلتنا ميسون محسن الزنطؤور مسؤولة التأكد عن نشر العدد المحدد من المقالات يومياً ووضع العدد الكافي من الكلمات في المقال الواحد للوصول إلى أجوبة دقيقة تستوفي شروط الخروج بمقال حقيقي، بدلاً من استمرارها في مطاردتنا. 

كتبت ميسون محسن الزنطؤور 

تُشير الدراسات التي اطّلع عليها جارنا أبو سلمى، من زوج ابنته سلمى الذي يعمل ابن خالته في منظمة الصحة العالمية، وتعني بالإنجليزية world health organization واختصارها WHO، التي تأسست في السابع من نيسان (أبريل) عام ألف وتسعمائة وثمانية وأربعين١٩٤٨/٤/٩، وهو بالمناسبة ذات العام الذي احتلت فيه إسرائيل فلسطين، أمّا الشهر (نسيان / أبريل) فهو الشهر الذي ولد فيه الكاتب الفلسطيني غسان كنفاني، وهو الشهر الذي لم يولد فيه الممثل الأمريكي توم هانكس (Tom Hanks)، الذي أُصيب بعدوى كورونا مؤخراً، لم يكن مصدرها القطايف، وهو ما جعل بعض الخبراء يعتقدون أنّ القطايف لا تنقل العدوى.

ولكن من جهة أخرى، ارتفعت الإصابات بالفيروس في العالم العربي خلال شهر رمضان، ما يُنذر بوجود دور للقطايف في المسألة لم تتضح معالمه بعد، بسبب اتباع معظم الدول سياسة إغلاق المحال بما فيها محال القطايف، ولكن أثره بان جلياً وواضحاً على تجارة عديل ابن عمة جارنا أبو سلمى – الذي أطلعني على الدراسات – فقد كان المسكين يعتمد على صناعة وبيع القطايف في شهر رمضان بالإضافة إلى عمله الحر في توصيل البيتزا (pizza)، وهي من أشهر الأكلات الإيطالية، وقد وعدنا جارنا بتقرير مُفصل حول إمكانية نقل البيتزا (pizza) لفيروس كورونا، بعد نشرنا لهذه الدراسة.

وتؤكد هذه الدراسات أنّ فيروس كورونا المستجد (كوفيد – ١٩)، يعيش على الأسطح لعدد معين من الساعات تختلف باختلاف طبيعة تلك الأسطح، إلا أنها لم تذكر شيئاً يخص القطايف، لذا، ومن باب الاحتياط قد يعيش في عجينة القطايف من دقيقة إلى 12 ساعة، وقد يموت أو يهاجر إلى سطح آخر، أما فيما يخص الجبنة والقشطة والفستق الحلبي، فيمكنني القول إن متوسط عيشه فيها يتراوح من دقيقة إلى 12 ساعة وحوالي الثانية، وقد يعيش من دقيقة إلى 12 ساعة ونصف الثانية على الجوز، ما يعني أنّ انتقال الفيروس التاجي corona virus عبر القطايف يعتمد على نوعها (عصافيري، عادي) ونوع الحشوة، لكنّ الخطر قد يزداد فيما لو كانت القطايف محشوة بالنوتيلا (nutella)، لأنها صناعة إيطالية، كما أنّها طارئة على مجتمعاتنا ولم يتسن لمنظمة الصحة العالمية وتعني بالإنجليزية world health organization واختصارها WHO، لم يتسن لها اختبارها بعد. ولكن بشكل عام يتلاشى خطر الفيروس سريعاً فور وضع القطايف بالفرن بسبب تعرضها لحرارته العالية، فلا داعي للقلق، إلا إذا جاء شخص حامل للفيروس التاجي (كوفيد – ١٩) ولمس القطايف حبة حبة بحثاً عن المحشو منها بالجبنة.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

ابتهال قنشوخ – مراسلة الحدود لشؤون إمتاع الجمهور

بعد نجاحها بكسب ثقة مالكيها وإثبات قدرتها على حصد ملايين المشاهدات من خلال بهدلة المشاهير وإذلالهم على الهواء، طالبت قناة إم بي سي بحقوق بث التعذيب في السجون السعودية خلال رمضان المقبل.

وقال المدير العام لقنوات إم بي سي علي جابر، إنّ أساليب التعذيب بالكهرباء والأفاعي والتغطيس في المياه الساخنة والإرهاب النفسي والإذلال العلني والسادية التي يتبعها رامز جلال لن تستمر في إرضاء الجمهور إلى الأبد “بدأنا نشهد آثار ذلك بردود الفعل السلبية التي نتلقاها إثر ملل الجمهور من النهاية المتوقعة واستلام الضيف تعويضاته ليعود إلى عائلته بسلام. تعذيب السجون يمثِّل فرصةً ممتازةً لكسر هذا الجمود، فهو حي ومباشر وفيه مساحة للارتجال ويُبقي المشاهد متسمراً أمام الشاشة في انتظار وفاة المعتقل في أيّ لحظة”.


وأكَّد علي أنَّ استخدام المعتقلين سيفتح المجال أمام الجماهير لتحويل البرنامج إلى تجربةٍ متكاملة يشارك فيها المشاهد عوض لعب دور المتلقي “خصوصاً إن كان ضيف الحلقة معارضاً مرمياً في السجن منذ سنوات، فلن يكون لتعذيبه أي تبعات ولا أهل ولا محامون يشكون سوء معاملته، ما يمكننا من إشباع رغبات الجماهير أكثر فأكثر بإتاحة إمكانية التصويت على الأساليب التي ترضيهم في التعذيب”.

ونصح علي السلطات السعودية باستغلال طاقاتهم الإبداعية وإظهارها للعالم لكسب المزيد من الأموال بدلاً من إهدارها لإسكات المنظمات الحقوقية والدول الغربية والمحاكم الدولية “لقد ولّى الزمان الذي يُعتبر فيه التعذيب تُهمة أو عيباً علينا إخفاؤه، ولا يغرَّنكم النقد الذي نتلقاه من الجمهور الذي يتابعنا حلقة بحلقة؛ فهو لا يختلف عن استنكار الدول الغربية للتعذيب في سجونكم ثمّ تهافتهم على بيع الأسلحة لكم”.

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن