Skip to content

تنظيم الدولة يشنُّ هجمات في العراق ومصر ليؤكد أنه على الأقل باقٍ إذا لم يتمدَّد

سلوى سَنَجق – مراسلة الحدود لشؤون التمدُّد والتقلص

شنّ تنظيم الدولة الإسلامية الذي انحسرت مساحة نفوذه لتقتصر على عقول أتباعه ومعجبيه، شنّ هجمات في العراق ومصر أودت بحياة العشرات، ليؤكد أنّه باقٍ على الأقل حتّى لو لم يتمكَّن من التمدد. 

وكان التنظيم العريق قد عانى التجاهل والتناسي من معظم دول العالم المنشغل بالتعامل مع الحروب والفيروسات والمؤامرات والإعدامات وترامب، فحاول إثبات وجوده بأكثر من ١٥٠ هجوماً في العراق وسوريا خلال الشهر الفائت، إلّا أنّه لم يجد تفاعلاً لائقاً مع مجهوده الذي ضاع في زحام الأحداث، ما دفعه لرفع سوية هجماته وقتل عدد أكبر في الهجمتين الأخيرتين بالعراق ومصر، أملاً بأن يعود إلى الأضواء وإلا سيضطر للجوء إلى تفجير سوق تجاري كما فعل عام ٢٠١٥ ويودي بحياة المئات ولا يجرؤ أحد على تجاهله.

وأكّد المتحدث الجديد باسم تنظيم الدولة أبو حمزة القرشي أنّ الأحوال تتبدل والتكتيكات تتغيّر معها “لم يعد البقاء بمفهومه الجغرافي مُمكناً؛ فقد احتل أعداء الله دولتنا وعاثوا فيها فساداً واغتالوا خليفتنا، ولأنّ خليفتنا  الجديد أبو إبراهيم الهاشمي القرشي يُمهل ولا يُهمل؛ فقد عقد العزم على نفسه وعلى إخوته المجاهدين البدء بتكتيك جديد يعتمد على أن البقاء فكرة، والفكرة انفجار، والانفجار يبقى ولا يموت”.

وحثّ أبو حمزة أتباع التنظيم في العالم ألّا يقنطوا من رحمة الله “يا أنصار الخلافة، لقد حاول الكَفرة اللجوء إلى عملية محو ذاكرة مُمنهجة؛ فتابع المتناحرون في سوريا تبادل القصف وعقد الاتفاقيات متناسين وجودنا، وبات النظام العراقي يفضل قتل الشعب على محاربتنا. يا أنصار الخلافة.. الهمة الهمة، نحن هنا وسنعاود الكرَّة تلو الكرَّة والصولة بعد الصولة ونثبت للأنظمة أنّنا لن ننساهم حتّى لو تناسونا، ونبرهن للشعوب المقهورة أنّنا نحن لا أنظمتهم من عليهم الخوف منّا”.  

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

عواطف غفلقاني – مراسلة الحدود لشؤون الحكم الذاتي الإماراتي

رافضاً البقاء في حكومة تخضع لضغط وظلم المملكة العربية السعودية، أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن حالة الطوارئ، لبدء حكم ذاتي في المناطق الخاضعة لسيطرته، ليعود الجنوب سيِّد نفسه مجدداً؛ يتخذ قراراته ويسيطر على موارده الخاصة بالقدر الذي تسمح به الإمارات.

وبحسب مصادر مطّلعة، فإن رئيس المجلس عيدروس الزبيدي خطَّط لاستئناف جهود الانفصال التي بدأها قبل أن يُفكّر اليمنيون بالثورة، وأنَّه ادَّعى الخضوع للتحالف العربي بانتظار تفكُّكه، ليأخذ الإمارات جانباً ويقنعها بضرورة الانفصال، وأنَّه والله لا فائدة من كل التحالف هذا الذي لا يجلب سوى الخسائر، قبل أن يتعمَّد إعلان حالة الطوارئ أثناء تواجده في أبوظبي ليبدأ صفحة بيضاء ناصعة، يعلم فيها القاصي والداني أنّ المجلس حرٌ أبي لا يأتمر لأحد أياً كان، وأن أي طرفٍ آخر يحاول التأثير على قراراته التي سمحت الإمارات باتخاذها لن يلقى سوى خيبة الأمل. 

وأكّدت المصادر أنَّ المجلس ضاق ذرعاً من خرق الحكومة اليمنية المستمر لاتفاق الرياض الذي قسَّم السلطة بين الإمارات والسعودية بحيث يعرف كُل طرفٍ يمنيٍّ ما له وما عليه ومن الوجهة التي يأتمر بأمرها، وهو ما أخلَّ بتوازن القوى وصعَّب مهمَّة حصول كلّ طرفٍ على سلاح كاف لقتال الأطراف الأخرى أو صرف رواتب للمقاتلين.

في سياق مُتصل، أعرب أعضاء من المجلس الانتقالي عن مدى سعادتهم وشعورهم بالاستقلال “مرَّت أعوام قبل أن نأتمر لجهة واحدة فقط، وعلينا الاستمتاع بنشوة الحرية، قبل أن تتصالح الإمارات والسعودية ونذهب لتوقيع اتفاق رياض جديد نعود بموجبه لتلقّي الأوامر من كل دول التحالف”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

أكد النظام السوري أنه بالطبع يعتزم دراسة النظر في مزاعم منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بتنفيذه هجمات كيماوية في منطقة اللطامنة عام ٢٠١٧، ولكن بعد انتهاء التحقُّق من ادعاءات وقوع مجزرة في حماة عام ١٩٨٢.

وقال الدكتور الفريق أوَّل ركن الأمين العام لحزب البعث الرفيق الطليعي البطل بشار حافظ الأسد أبو حافظ إنَّ التحقيق بالادعاءات حول وقوع مجزرة في حماة ما زال أمامه وقت طويل لينتهي “فالتقارير الواردة من هنا وهناك تزعم حصول مجزرة، وجيشنا كان هناك في ذلك الوقت، ولا دلائل تشير إلى وقوع شيء من هذا القبيل بالتزامن مع وجوده، إلا إذا كنا في بقعة من المدينة ووقعت المجزرة في طرف بعيد عنها، حينها، يتوجب علينا بدء تحقيق مطول وموسع لنعرف من وقف خلفها ودوافعه والجهات الداعمة له. ولكن بالتأكيد لن يكون بوسعنا الحديث بوصفنا طرفاً في قضية لسنا مسؤولين ولا نعرف شيئاً عنها”.

وأوضح بشار أن هذا كل ما لديه حتى الآن فيما يخص حماة “لقد أدى بواسل الجيش واجبهم فيها على أتم وجه. حاربنا وانتصرنا، وأخبرنا العالم بما فعلناه وعدد الضحايا وعلى عاتق من تقع مسؤولية سقوطهم، أي أن جميع الروايات التي توجه أصابع الاتهام إلينا إما منقوصة أو مُحرَّفة أو موجهة، أي أنها مغلوطة. وكان حرياً بالمنظمات ولجانها ومحققيها، إن كانوا مصرين على كتابة نسخة إضافية حول ما جرى، أن يتحدثوا إلينا وحدنا فقط ليحصلوا على الحقيقة الكاملة، وليس مع الطرف المهزوم وأنصاره الجبناء، لأن التاريخ يكتبه المنتصرون”. 

وأضاف “إزاء ما ذكرت، فإن قرارنا بالعودة للنظر فيما حدث في حماة – في حال قررنا ذلك – سيكون للاحتفاء بحربنا النظيفة واحترامنا لقوانين الحرب وأصول النزاعات”.

ولم يستبعد بشار أن تكون التقارير الغربية وسيلة لعرقلة عمليات التحرير ومسيرة النصر المؤزر “يأملون بأن نضع أسلحتنا جانباً، وننشغل بتقاريرهم عن مجازر مزعومة في حماة وجسر الشغور ورام العنز والغجرية وكرم الزيتون وعدرا والبويضة الشرقية وداريا والبيضاء وبانياس والغوطة وتدمر وقائمة تطول وتطول، وكأن لا شيء لدينا سوى النظر والتحقيق والرد على ادعاءات. لا، لن يحدث هذا، فأنا أؤمن بمبدأ ارمِ قنبلتك وامشِ”.

وأشار بشار إلى ما شاب الادعاءات من خلل واضح حتى في أسسها “قبل الحديث عن المجزرة، يجب أن نحدد تعريف المجزرة، هنالك عدة تعريفات في الوقت الحالي، وهو ما يجعل توجيه التهم أمراً فضفاضاً. الخلل ذاته يمتد لتعريف الإرهاب والدولة والنظام والدستور والقانون والمواطن، لدينا خلاف مع العالم كلِّه حول هذه المفاهيم، ولكن بالعودة لموضوع المجزرة، إذا قتلنا طعناً بالسكاكين يقال مجزرة، وكذلك الحال إذا قتلنا بالرصاص أو القصف المدفعي أو البراميل المتفجرة أو غاز السارين أو التعذيب. إن كنا نحن من نفَّذنا العمليات أو حلفاؤنا أو مواطنون موالون لنا يقال مجزرة. إن كان القتل عشوائياً أو ممنهجاً يقال مجزرة؛ وليس هناك رقم محدد، إن قتل ١٦ أو ٢٥ أو ٤٥٠ شخصاً تعتبر كل هذه الأرقام مؤشرا لوقوع مجازر. هذا الخلل يستدعي تشكيل لجان مختصة خبيرة بشؤون المجازر واجتماعات ونقاشات موسعة للوصول إلى تعريف يتفق عليه جميع الأطراف، وحينها، لن ننظر في التهم أيضاً؛ لأن الحقيقة نسبية، ومن الممكن وصف قتل مجموعة كبيرة من البشر بشكل دموي وبدون تفريق بين الكبار او الصغار او النساء او الجرحى بأنه مجزرة، أو تضحية بسيطة ندفعها لأجل الوطن”.

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن