Skip to content

ترامب ينقذ ملايين الجهلة الذين كانوا سيسيرون نحو الموت على أقدامهم بوقفه الهجرة

فواز قرنفلاوي – مراسل الحدود لشؤون القرارات الحكيمة

أصدر الرئيس الأمريكي المنتخب مع الأسف دونالد ترامب قراراً بتعليق الهجرة إلى الولايات المتحدة، منقذاً بذلك ملايين الجهلة الذين لم يثنهم تفشي فيروس كورونا في أمريكا عن السعي نحو الهجرة إليها.

وبذل دونالد قصارى جهده خلال السنوات الماضية لتشويه صورة الولايات المتحدة وكفِّ الناس عن الهجرة إليها، فتصرف كما اعتاد دوماً، بكل غرور ووقاحة وجشع وغباء وتخبط وهمجية وكراهية للآخر، ولم يوفر وسيلة ليضمن تفشي كورونا وحصدها آلاف الأرواح، ورغم ذلك، بقي العديد مؤمنين بالحلم الأمريكي ولا مانع لديهم أن يجازفوا بأرواحهم ويتحملوا ترامب، مما اضطره لإغلاق أبواب الهجرة في وجوههم بشكل رسمي.

ووفقاً لمصدر مطلع في البيت الأبيض، والذي سيُطرد خلال يومين وينكب على تأليف كتاب عن دونالد وإدارته الرديئة، فإن القرار لن يضع حداً للهجرة، وكان من الأجدر السماح لملايين المهاجرين بدخول البلاد ثم حشرهم جميعاً في مخيم كبير وتعريضهم للفيروس دون توفير أي شكل من الرعاية الصحية، ليهلكوا جميعاً ويصبحوا عبرة لأمثالهم.

يذكر أن دونالد لم يتخذ القرار رأفةً بالمهاجرين أو اكتراثاً بصحتهم، بل حمايةً للمواطنين ممن سينافسونهم على الوظائف. ولكننا لا نعرف حتى الآن كيف سيحميهم ويحافظ على الوظائف في سوق العمل أو على سوق العمل نفسه في دولة يفتعل فيها الفوضى برفعه معدل تفشي الفيروس في ولاياتها كافة، ودعوته مواطنيها للثورة على حُكَّامهم وتوتيره الأوضاع المتوترة أصلاً ليصل الحال إلى حد اندلاع حرب أهلية جديدة. لا نعرف كيف سيحمي أمن البلاد باستعدائه واستفزازه جميع الدول الحليفة والمعادية لها، وتصرفه كزعيم مافيا، يقرصن الأدوات الطبية من هنا وهناك. نعم، لا نعرف كيف سيحمي بلادا هو رئيسها، ولكن قراره الأخير بتعليق الهجرة قد ينجح صدفةً في إنقاذ البلاد من مهاجر يعمل بالدعارة ثم يأتيه حفيد متحرش محتال متهرب ضريبي وعامل بالدعارة مثل جده، فيترشح للانتخابات الرئاسية ويقنع ملايين الأغبياء بالتصويت له ويفوز ويسير بالبلاد نحو الهاوية.

اقرأ المزيد عن:ترامب
وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

رائد بطارخ – كاتب الحدود الذي انضم للفريق بتوصية حكومية

لطالما تذمَّر المواطنون من حكوماتهم بداع ودون داع، حتى أن البعض سوَّلت لهم أنفسهم الاحتجاج  ضد حكوماتهم لأسباب أذهلت كلَّ من في أروقة صناعة القرار؛ فهم على سبيل المثال يعترضون على ما يسمَّونه الاعتقال التعسفي وتقويض حرية الرأي، دون النظر إلى دور الزعيم كأب يأمر وينهى كيفما وحينما يشاء، وتقدير أن لحم أكتافهم من خيره، متجاهلين الفوائد الأمنية المثبتة علمياً لتعذيب المعارضين والإرهابيين وأقاربهم ومعارفهم.

ولأننا في الحكومة نلتزم بحظر التجول المفروض هذه الأيام، باعتباره سبباً جيداً لتفادي التعاطي مع هذه الشعوب الناكرة للجميل، وجدت نفسي أفكر وأخطِّط لمستقبل ما بعد الحظر، وفوجئت أثناء جلسة تأمل باكتشاف أن المواطن العادي يملك عديداً من الحقوق التي تغاضينا عنها أو نسيناها لسبب أو لآخر، وينبغي إعادة النظر فيها، أهمُّها المزايا الخمس التالية:

دخول الحمَّام: المواطن اليوم يدخل دورة المياه ويقضي حاجته كما يشاء، صباحاً ومساءً، حتى أن بعضهم يستغل وجوده فيها ليقرأ أو يتصفح مواقع التواصل الاجتماعي ويزداد حنقاً على حكومته، أو ليهرب من ازدحام بيته الذي تسبَّب به والداه بإنجابه، معتبراً خدمة الصرف الصحي العامة ملكاً لأبيه، دون أي اعتبار للضغط عليها خلال أيام الأعياد وانتشار الزيارات والعزائم. لذلك سنعمل على إعادة تأهيل المواطنين وتصحيح نظرتهم للمراحيض، ليعلموا أنهم هم من في خدمة الصرف الصحي وليس العكس، ثمَّ نُمأسِس عمليات التبول والتبرز وننظمها عبر لجنة مختصة تهدف إلى زيادة فاعلية العملية وتفادي تعريض المجاري لفضلات المواطنين بشكل مكثف، من خلال السماح للمواطنين بقضاء الحاجة خلال فترات محددة بناء على أرقامهم الوطنية.

 شرب النسكافيه: لطالما فشلت محاولاتنا المتكررة للنهوض بذوق الشعب، ولكن قد تكون شعبية مشروب النسكافيه “ثلاثة في واحد” أحد أبشع أشكال انتهاكات الذوق العام؛ إذ يرفض هؤلاء الهمج التطور والاتساق مع الذوق الغربي، مصرِّين على استهلاك هذا الخليط غير المفهوم من المواد الكيميائية، بزعم أهميته في إبقاء الطلاب مستيقظين ليحضِّروا امتحاناتهم، وكأننا لم نفتتح لهم أفرع عديدة لمقاهي ستاربكس وكوستا ونساهم في نشر القهوة الفير تريد باهظة الثمن. وبكل الأحوال لا داعي لأن أبرِّر سبب إقدام الحكومة على منع سلعة مثل النسكافيه؛ سنمنعها إن أردنا، إلا إذا كان من المجدي رفع الضرائب عليها، لأنَّها بالطبع مضرة بالصحة ومن واجبنا ثني أحبتنا المواطنين عن استهلاكها.

الاستيقاظ : بإمكان غالبية المواطنين الاستيقاظ من النوم في الوقت الذي يريدون، للأسف، وهو تجاوز لا يمكن السكوت عنه، سواء بخصوص التوقيت أو مبدأ الاستيقاظ نفسه؛ فالحكومة وحدها من تحيي وتميت وتوقظ. كما أنَّ حرمان المواطنين من هذا الامتياز سيساعد على تقنين أزمة السير إذا قررنا إيقاظ المواطنين على دفعات، وسيمنحنا مخزوناً من الناس إن أبقينا على بضعة ملايين منهم في سبات بلا نهاية، وفي ذات الوقت تُحلُّ أزمات البطالة والفقر والأميَّة وأي مرضٍ يتفشى في البلاد.

اختيار شريك الحياة: يستطيع المواطن العادي اختيار من يشاء كزوجة، أو على الأقل من تشاء أمه، مع بعض الاستثناءات التي أثبتت نجاحها، كمنعِ التزاوج بين أتباع الأديان والطوائف المختلفة وأثرِ ذلك في الحفاظ على التعايش والسلم الأهلي. ويجب على الحكومة تعميم التجربة، واختيار الأزواج بناء على معايير علمية وجينيَّة موثوقة، تماماً، كتهجين الكلاب والمواشي؛ فما المانع من نقل تجربة الثروة الحيوانية لعامَّة الشعب، خصوصاً إن كانت ستؤدي إلى شعب مهذب ومطيع أكثر؟

الطبخ اليومي: يعتقد هؤلاء المواطنون أن الحكومة نادل في مطعم أهاليهم؛ يوماً يريدون الجزر، يوماً يأكلون الفجل، ويوماً آخر يطهون السمك، وكأنهم وطلباتهم شغلنا الشاغل ولا يوجد ما نفعله سوى استيراد المواد الغذائية لتلبية احتياجاتهم التي لا تنتهي. من المهم تنظيم هذه العملية عبر وضع قائمة طعام أسبوعية للمواطنين، خصوصاً في ظل عدم وجود خطة طوارئ للتعامل مع إقدام عدد كبير منهم على طبخ البامية في الوقت ذاته مثلاً، أو تدميرهم البيئة إذا استمر تناولهم للبقوليات بنفس المعدلات الحالية، ما قد يخلق أزمة يفاقمها تجنبهم دعم الاقتصاد الوطني، في ظلِّ عزوفهم عن استهلاك اللحوم المدفوع ثمنها بحجَّة انتهاء صلاحيتها. 

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

أكد النظام السوري أنه بالطبع يعتزم دراسة النظر في مزاعم منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بتنفيذه هجمات كيماوية في منطقة اللطامنة عام ٢٠١٧، ولكن بعد انتهاء التحقُّق من ادعاءات وقوع مجزرة في حماة عام ١٩٨٢.

وقال الدكتور الفريق أوَّل ركن الأمين العام لحزب البعث الرفيق الطليعي البطل بشار حافظ الأسد أبو حافظ إنَّ التحقيق بالادعاءات حول وقوع مجزرة في حماة ما زال أمامه وقت طويل لينتهي “فالتقارير الواردة من هنا وهناك تزعم حصول مجزرة، وجيشنا كان هناك في ذلك الوقت، ولا دلائل تشير إلى وقوع شيء من هذا القبيل بالتزامن مع وجوده، إلا إذا كنا في بقعة من المدينة ووقعت المجزرة في طرف بعيد عنها، حينها، يتوجب علينا بدء تحقيق مطول وموسع لنعرف من وقف خلفها ودوافعه والجهات الداعمة له. ولكن بالتأكيد لن يكون بوسعنا الحديث بوصفنا طرفاً في قضية لسنا مسؤولين ولا نعرف شيئاً عنها”.

وأوضح بشار أن هذا كل ما لديه حتى الآن فيما يخص حماة “لقد أدى بواسل الجيش واجبهم فيها على أتم وجه. حاربنا وانتصرنا، وأخبرنا العالم بما فعلناه وعدد الضحايا وعلى عاتق من تقع مسؤولية سقوطهم، أي أن جميع الروايات التي توجه أصابع الاتهام إلينا إما منقوصة أو مُحرَّفة أو موجهة، أي أنها مغلوطة. وكان حرياً بالمنظمات ولجانها ومحققيها، إن كانوا مصرين على كتابة نسخة إضافية حول ما جرى، أن يتحدثوا إلينا وحدنا فقط ليحصلوا على الحقيقة الكاملة، وليس مع الطرف المهزوم وأنصاره الجبناء، لأن التاريخ يكتبه المنتصرون”. 

وأضاف “إزاء ما ذكرت، فإن قرارنا بالعودة للنظر فيما حدث في حماة – في حال قررنا ذلك – سيكون للاحتفاء بحربنا النظيفة واحترامنا لقوانين الحرب وأصول النزاعات”.

ولم يستبعد بشار أن تكون التقارير الغربية وسيلة لعرقلة عمليات التحرير ومسيرة النصر المؤزر “يأملون بأن نضع أسلحتنا جانباً، وننشغل بتقاريرهم عن مجازر مزعومة في حماة وجسر الشغور ورام العنز والغجرية وكرم الزيتون وعدرا والبويضة الشرقية وداريا والبيضاء وبانياس والغوطة وتدمر وقائمة تطول وتطول، وكأن لا شيء لدينا سوى النظر والتحقيق والرد على ادعاءات. لا، لن يحدث هذا، فأنا أؤمن بمبدأ ارمِ قنبلتك وامشِ”.

وأشار بشار إلى ما شاب الادعاءات من خلل واضح حتى في أسسها “قبل الحديث عن المجزرة، يجب أن نحدد تعريف المجزرة، هنالك عدة تعريفات في الوقت الحالي، وهو ما يجعل توجيه التهم أمراً فضفاضاً. الخلل ذاته يمتد لتعريف الإرهاب والدولة والنظام والدستور والقانون والمواطن، لدينا خلاف مع العالم كلِّه حول هذه المفاهيم، ولكن بالعودة لموضوع المجزرة، إذا قتلنا طعناً بالسكاكين يقال مجزرة، وكذلك الحال إذا قتلنا بالرصاص أو القصف المدفعي أو البراميل المتفجرة أو غاز السارين أو التعذيب. إن كنا نحن من نفَّذنا العمليات أو حلفاؤنا أو مواطنون موالون لنا يقال مجزرة. إن كان القتل عشوائياً أو ممنهجاً يقال مجزرة؛ وليس هناك رقم محدد، إن قتل ١٦ أو ٢٥ أو ٤٥٠ شخصاً تعتبر كل هذه الأرقام مؤشرا لوقوع مجازر. هذا الخلل يستدعي تشكيل لجان مختصة خبيرة بشؤون المجازر واجتماعات ونقاشات موسعة للوصول إلى تعريف يتفق عليه جميع الأطراف، وحينها، لن ننظر في التهم أيضاً؛ لأن الحقيقة نسبية، ومن الممكن وصف قتل مجموعة كبيرة من البشر بشكل دموي وبدون تفريق بين الكبار او الصغار او النساء او الجرحى بأنه مجزرة، أو تضحية بسيطة ندفعها لأجل الوطن”.

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن