Skip to content

خمسة أشياء من الغريب أن المواطن ما زال يملك حرية التصرف بها

رائد بطارخ – كاتب الحدود الذي انضم للفريق بتوصية حكومية

لطالما تذمَّر المواطنون من حكوماتهم بداع ودون داع، حتى أن البعض سوَّلت لهم أنفسهم الاحتجاج  ضد حكوماتهم لأسباب أذهلت كلَّ من في أروقة صناعة القرار؛ فهم على سبيل المثال يعترضون على ما يسمَّونه الاعتقال التعسفي وتقويض حرية الرأي، دون النظر إلى دور الزعيم كأب يأمر وينهى كيفما وحينما يشاء، وتقدير أن لحم أكتافهم من خيره، متجاهلين الفوائد الأمنية المثبتة علمياً لتعذيب المعارضين والإرهابيين وأقاربهم ومعارفهم.

ولأننا في الحكومة نلتزم بحظر التجول المفروض هذه الأيام، باعتباره سبباً جيداً لتفادي التعاطي مع هذه الشعوب الناكرة للجميل، وجدت نفسي أفكر وأخطِّط لمستقبل ما بعد الحظر، وفوجئت أثناء جلسة تأمل باكتشاف أن المواطن العادي يملك عديداً من الحقوق التي تغاضينا عنها أو نسيناها لسبب أو لآخر، وينبغي إعادة النظر فيها، أهمُّها المزايا الخمس التالية:

دخول الحمَّام: المواطن اليوم يدخل دورة المياه ويقضي حاجته كما يشاء، صباحاً ومساءً، حتى أن بعضهم يستغل وجوده فيها ليقرأ أو يتصفح مواقع التواصل الاجتماعي ويزداد حنقاً على حكومته، أو ليهرب من ازدحام بيته الذي تسبَّب به والداه بإنجابه، معتبراً خدمة الصرف الصحي العامة ملكاً لأبيه، دون أي اعتبار للضغط عليها خلال أيام الأعياد وانتشار الزيارات والعزائم. لذلك سنعمل على إعادة تأهيل المواطنين وتصحيح نظرتهم للمراحيض، ليعلموا أنهم هم من في خدمة الصرف الصحي وليس العكس، ثمَّ نُمأسِس عمليات التبول والتبرز وننظمها عبر لجنة مختصة تهدف إلى زيادة فاعلية العملية وتفادي تعريض المجاري لفضلات المواطنين بشكل مكثف، من خلال السماح للمواطنين بقضاء الحاجة خلال فترات محددة بناء على أرقامهم الوطنية.

 شرب النسكافيه: لطالما فشلت محاولاتنا المتكررة للنهوض بذوق الشعب، ولكن قد تكون شعبية مشروب النسكافيه “ثلاثة في واحد” أحد أبشع أشكال انتهاكات الذوق العام؛ إذ يرفض هؤلاء الهمج التطور والاتساق مع الذوق الغربي، مصرِّين على استهلاك هذا الخليط غير المفهوم من المواد الكيميائية، بزعم أهميته في إبقاء الطلاب مستيقظين ليحضِّروا امتحاناتهم، وكأننا لم نفتتح لهم أفرع عديدة لمقاهي ستاربكس وكوستا ونساهم في نشر القهوة الفير تريد باهظة الثمن. وبكل الأحوال لا داعي لأن أبرِّر سبب إقدام الحكومة على منع سلعة مثل النسكافيه؛ سنمنعها إن أردنا، إلا إذا كان من المجدي رفع الضرائب عليها، لأنَّها بالطبع مضرة بالصحة ومن واجبنا ثني أحبتنا المواطنين عن استهلاكها.

الاستيقاظ : بإمكان غالبية المواطنين الاستيقاظ من النوم في الوقت الذي يريدون، للأسف، وهو تجاوز لا يمكن السكوت عنه، سواء بخصوص التوقيت أو مبدأ الاستيقاظ نفسه؛ فالحكومة وحدها من تحيي وتميت وتوقظ. كما أنَّ حرمان المواطنين من هذا الامتياز سيساعد على تقنين أزمة السير إذا قررنا إيقاظ المواطنين على دفعات، وسيمنحنا مخزوناً من الناس إن أبقينا على بضعة ملايين منهم في سبات بلا نهاية، وفي ذات الوقت تُحلُّ أزمات البطالة والفقر والأميَّة وأي مرضٍ يتفشى في البلاد.

اختيار شريك الحياة: يستطيع المواطن العادي اختيار من يشاء كزوجة، أو على الأقل من تشاء أمه، مع بعض الاستثناءات التي أثبتت نجاحها، كمنعِ التزاوج بين أتباع الأديان والطوائف المختلفة وأثرِ ذلك في الحفاظ على التعايش والسلم الأهلي. ويجب على الحكومة تعميم التجربة، واختيار الأزواج بناء على معايير علمية وجينيَّة موثوقة، تماماً، كتهجين الكلاب والمواشي؛ فما المانع من نقل تجربة الثروة الحيوانية لعامَّة الشعب، خصوصاً إن كانت ستؤدي إلى شعب مهذب ومطيع أكثر؟

الطبخ اليومي: يعتقد هؤلاء المواطنون أن الحكومة نادل في مطعم أهاليهم؛ يوماً يريدون الجزر، يوماً يأكلون الفجل، ويوماً آخر يطهون السمك، وكأنهم وطلباتهم شغلنا الشاغل ولا يوجد ما نفعله سوى استيراد المواد الغذائية لتلبية احتياجاتهم التي لا تنتهي. من المهم تنظيم هذه العملية عبر وضع قائمة طعام أسبوعية للمواطنين، خصوصاً في ظل عدم وجود خطة طوارئ للتعامل مع إقدام عدد كبير منهم على طبخ البامية في الوقت ذاته مثلاً، أو تدميرهم البيئة إذا استمر تناولهم للبقوليات بنفس المعدلات الحالية، ما قد يخلق أزمة يفاقمها تجنبهم دعم الاقتصاد الوطني، في ظلِّ عزوفهم عن استهلاك اللحوم المدفوع ثمنها بحجَّة انتهاء صلاحيتها. 

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

من طلب رأي السفيرة الأمريكية في لبنان؟ الحدود تسأل وتسارع للإجابة قبل أن تتدخل حضرة جنابها

image_post

من طلب رأيها؟ من طلبه؟ من نادى عليها؟ لماذا تطلُّ علينا بين الحين والآخر لتدلي بدلوها حول ما يتوجب على اللبنانيين فعله؟ نحن نعرف من يحج لسفارتها ويقبِّل الأرض بين قدميها ويطلعها على واقع حاله وما يحتاجه للاستمرار بحياته السياسية، ونعرف أنهم يقدمون سيادة البلد على طبق من ذهب لقاء ذلك، ولكننا نود أن نعرف أي حيوان فيهم بالتحديد، الذي طلب رأيها، واستدعى تدخُّلها في الوقت الذي تنزلق فيه البلد إلى الهاوية بفعل عوامل عديدة، أهمها التدخُّل الخارجي. 

لقد ظهرت حضرة جنابها في مقابلة صحفية للحديث عن ضرورة الإصلاح واتخاذ خطوات ملموسة لضمان الدعم الدولي، بالله عليكِ؟ أيعقل هذا؟ والله لم نكن ندري! ولا حتى المسؤولين اللبنانيين عرفوا بهذا الأمر قبل حديثك عنه، فهم مساكين يا حرام يجهلون السياسة. ما علينا، فهذا عمل الصحافة التقليدي في القيل والقال واجترار كلام أشكالها لاستثارة الجدل، ولكنها، مثل رئيسها وفهمه لإدارة الشؤون الداخلية والخارجية، تنشر التغريدات وتتحدث عن حقوق المتظاهرين، ومثله أيضاً، ترفض تظاهرهم وغضبهم حتى لو لم تلبّ مطالبهم، مع أنها كسفيرة، ليس من واجبها الإدلاء برأيها في السياسة الداخلية للبلد المضيف، إلا إن كان أحدهم قد طلبه، ونود معرفته.

نحن في الحدود وددنا لو نسأل خبيراً مختصاً، لكن، خشينا أن تسارع وتسبقنا بالإجابة، لذا، لجأنا لأول شخص شاهدناه في الشارع ووظَّفناه خبيراً لشؤون من لا دخل لهم بشؤوننا وطلبنا منه التحقيق في الموضوع، لأنه في نهاية الأمر ابن المنطقة ويفهم كذب سياسييها وما يتهدده من مخاطر إن بقوا في مواقعهم، مما يجعل رأيه يفوق أهمية رأيها بأضعاف. وقد تفضَّل بتقديم الإجابة التالية:

كتب نبيل فلاغيم – خبير الحدود لشؤون من لا دخل لهم بشؤوننا

لست أنا من طلبه. لعلَّه حزب الله؟ لا لا مستحيل، لن يسمح خامنئي بذلك، هل يمكن أن يكون عون أو الجميّل؟ فرنسا لن تقبل بذلك أيضاً، أيُعقل أن يكون الحريري؟ لكنه بلا شغل الآن. قد يكون نبيه، ولكنه الأستاذ، ولا يعقل أن يطلب رأي أحد باستثناء الطرف الذي يتحالف معه وفق الضرورة، أيكون أحد أصدقائها الإسرائيليين الذين تعرفت عليهم حين كانت مسؤولة القسم السياسي بالسفارة الأمريكية في تل أبيب؟ أستبعد ذلك؛ فهؤلاء يعرفون رأيها قبل أن تدلي به لأنهم ينسقون مع رئيسها من خلال لوبيّاتهم طبيعة رأيها وما الذي ستقوله. زوجها أو شقيقها أو أحد أقاربها طلب رأيها وأتعبها وألحَّ عليها كثيراً حتى قرَّرت نشره في كل مكان؟ .. بالفعل، فعلاً لا أعلم من طلبه. اسألوا حاملي الجنسية الأمريكية من أعضاء الحكومة ومجلس النواب اللبنانيين، هناك احتمال كبير بأن يكون أحدهم قد طلبه.

تشير كثير من الدلائل إلى أن رياض سلامة هو من فعل ذلك؛ فقد دافعت عنه وتحدثت عن مدى ثقة اقتصاديي العالم به وحبهم له ورضى المجتمع الدولي عنه. لكن رياض -غالباً- مشغول حالياً بنهب المليارات ولا وقت لديه لسياسية بالكاد تدخل إليه بضعة عشرات ملايين الدولارات من المساعدات.

قد تكون أسَّست حزباً أمريكياً جديداً في لبنان لم نعرف عنه بعد؟ ألف مبروك، فلتتفضل بأخذ كراس في مجلس النواب وحقائب في الحكومة تحوز بها ثلثاً ضامناً، أو مُعطِّلاً، أو .. لترشِّح نفسها لرئاسة الجمهورية أو الحكومة أو مجلس النواب. لكن لااا، خسارة، فهي ليست مارونية ولا سنية ولا شيعية، بسيطة، فهي لا تزال قوة ضغط قادرة على البعبصة في فوضى لبنان السياسية، لتجد لها مقعداً دائماً مستقراً عوض النظر إليها كمندوب سامٍ يثير الكراهية، ويشملها المتظاهرون بهتاف (كلّن يعني كلّن)، لتبقى في مكانها لا تبارحه مثل جميع عديمي الشرف الذين يستفيدون من تدخلها ويرفضون الانقلاع.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

ترامب يستكمل معارك الحرب الأهلية ثأراً لأجداده المهزومين

image_post

بعد مرور أكثر من مئة وخمسين عاماً على انطفاء شعلة الحرب الأهلية الأمريكية، يأتي القائد المظفر المحارب الكونفدرالي البطل الأبيض المغوار الرئيس الأمريكي المُنتخب مع الأسف دونالد ترامب، يأتي ليوقدها مجدداً ويثأر لأجداده وإخوته في الكفاح، الجنوبيين البيض المهزومين في الحرب. 

ويؤمن دونالد بأن الحرب خدعة والنصر صبر ١٥٩ سنة.. وساعة “صبرنا كثيراً منذ إعلان لينكون المخزي لتحرير العبيد، وتابعنا بألم شديد ما تلاه من سقوط تدريجي وتهاوٍ لقيم بلادنا وأصالتها، لكننا عملنا بصمت، ودخلنا مؤسسات الدولة لإحياء الإرث الجنوبي. لقد اضطررت أنا شخصياً للانتماء للحزب الجمهوري الذي أسَّسَ لعارنا، بانتظار اللحظة المناسبة لاستكمال الحرب التي لم نخسر سوى معركة فيها”.

وأضاف “ها قد حفر العبيد قبورهم بأيديهم من خلال انجرارهم وراء الشعارات والأوهام والاعتراض على اضطهادهم، مُصدقين أنّهم أصبحوا مواطنين مثلنا”. 

ونصح دونالد السود ومَن والاهم بالاستسلام فوراً “فهذه الحرب ليست كسابقتها؛ إذ إن الأسلحة المستخدمة في الحرب الأهلية تعتبر مزحة أمام الآليات العسكرية التي نحوزها اليوم. قد كنت على وشك ضغط الزر الأحمر لحظة خروجكم لولا حاجتنا إليكم في مرحلة إعادة إعمار البلاد”. 

وأكّد ترامب أنّ الحرب ستكون طاحنة، ولكنها ستحسم الأمر “رغم ثقتنا بالنصر وكثرة الحلفاء المؤمنين بقضيتنا وحقنا التاريخي الذي لم ولن يسقط بالتقادم، إلّا أنّ الأعداء باتوا أشد قوة وأكثر تنوعاً؛ سود وملونون وعرب ومكسيكيون، فضلاً عن البيض الخونة الذين شكلوا منظمات تدعو علناً لمحاربة الفاشية والتمييز العرقي”.

هل تريد المزيد من المحتوى اللاذع؟ تعرف على عضوية الحدود

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن