Skip to content

كم تبقَّى للغة العربية حتى تنقرض من الـ existence؟

لورانس الشخاشبة – مراسل الحدود لشؤون الـ culture

يهوى بعض روَّاد مواقع التواصل الاجتماعي مشاركة معلومات عن بلاغة اللغة العربية وتفرُّدها وتميُّزها بين لغات العالم، واحتوائها على ثلاثمئة وأربعين كلمة للحب. ورغم أنّ هذه الخواطر عاطفية، ينشرها المغتربون الذين يشعرون بالحنين للوطن وترابه العابق برائحتي الديزل والسولار، هرباً من اتخاذ خطوة جدية لتحقيق كابوس العودة، إلّا أنّها تدفعنا للتساؤل حقاً عن مستقبل لغتنا.

عندما أقرأ بوستات مثل تلك، أشعر بالفخر بهذا التمسُّك باللغة العربية، الذي يُفنّد ادعاءات البعض بأنّ المصطلحات العربية تسحب الـ emotion والـ feelings من الكلمات، دون إدراكٍ منهم بأنّنا already في مأزق حضاري ولا نحتاج للمزيد من الإحباط؛ فقد بتنا نشعر أنّ اللغة بكل حيويتها صارت إرثاً قديماً وثقيلاً يصعب استعماله. هل تشعر أنت أيضاً بذلك عزيزي القارئ؟ هذا سؤال حقيقي وجدِّي أبحث عن إجابة عليه، وليس سؤال rhetorical. 

إذا كانت هذه المخاوف تنتابك مثلنا، ضع إعجاباً ومشاركة وإشارة لأصدقائك وعلِّق على المقال ودعكَ من الريبوست والكومنت واللايك والمنشن للجهلة الذين يتبادلون النودز بدل الآرتيكليز الهادفة، ويستفيضون بالحديث في بوستاتهم بالإنجليزية عن مشاعر الآيسوليشن التي تنتابهم أثناء جائحة كورونا بدلاً من استعمال اللغة العربية، رغم عدم وجود كلمة أبشع من جائحة. يأخذون باور ناب بدلاً من القيلولة، تراودهم الـ disappointment عوضَ خيبة الأمل، ويفضلون السَّسبنس على التشويق.

لقد حاولت إيصال هذه الفكرة في اجتماع اليوم مع البارتنرز لمناقشة بروبوزال يدعم التوعية باللغة العربية، تحدثنا عن الـ KPIs وعن ضرورة أن تكون استراتيجيتنا مبنية على results-driven أبروتش، حيث طرحنا فكرة برمجة أبليكيشن على الآبل ستور، مع مراعاة أن يكون يوزر فريندلي بالدرجة الكافية، لتعليم العربية عن طريق السخرية، وأشار البروجيكت مانيجر إلى ضرورة أن يكون عمل الموظفين ساستينابل لنضمن نجاح المشروع.

علينا المضي قُدماً بتنفيذ المشروع وإطلاقه ASAP، لأنّ هذه المسألة غاية في الأهمية، وهي بالتأكيد problematic، خاصة بالنسبة لإخواننا عرب المهجر؛ الذين باتوا يواجهون صعوبة في ترجمة مصطلحٍ بسهولة to2borni إلى الإنجليزية. 

إن اللغة أهم دلالة على قوة المجتمع وتماسكه وثقته بنفسه وبإرثه؛ فعندما كنا advanced على مستوى الـ knowledge، اضطر العلماء في أوروبا إلى ترجمة أسماء علمائنا واكتشافاتهم. جاءت algebra من الجبر الذي اكتشفه الخوارزمي، والذي سمّي على اسمه الـ algorithm، وترجموا ابن سينا إلى Avicenna، وأصبح عمر الشريف Omar al-Sharif. 

سو ذا بروبليم ذات نيد تو بي سولفد هي أن اللغة العربية لم تعد سكسي كفاية للتعلم، ولم تعد لغة الساينس والكلتشر، ويعني ذلك أن من يريد أن يكون موديرن وأوبين ويواكب العالم يجب أن يتكلم الإنجليزية، تلك اللغة الـ overrated.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

وليد الرعد – مراسل الحدود لشؤون السباق مع الزمن 

باشرت عائلة محاسيس إجراءات تحضير وجبة الغداء على عجل، نظراً لتثاؤب تهاني ودخول بهاء إلى الحمام وجرّ أبيهما للكرسي وردِّ والدتهما على الهاتف، ما أحدث جلبة استغرقت دقيقتين، وكادت أن تؤخرهم وتعرقل مسيرة حياتهم وتعبث في نظامهم الغذائي لبقية اليوم.

وقالت ربّة الأسرة السيدة تماضر محاسيس، إنّها تضع في حسبانها هامشاً للخطأ في استراتيجيتها لجدول الطعام اليومي “لذا، أناقش مشروع الغداء على الإفطار، لضمان عدم تأخره عن موعده؛ كي لا نضطر لتأجيله في حال وقوع خلل كما حدث اليوم، لأن ذلك يعني تأخر العشاء والحلويات من بعده”.

وأضافت “إن أخطر ما يسببه التراخي في هذا الشأن هو لجوء الأولاد للتسالي والسندويشات الخفيفة خوفاً من التضور جوعاً؛ لأنهم يدمرون بذلك مشروع الغداء”.

وأكّدت تماضر حرصها على تقسيم العمل لإتمام الإجراءات على أكمل وجه “فور ابتلاعنا آخر لُقمة، ينهض بهاء بكل رشاقة وخفة للعمل باتجاهين، فينقل بقايا الفطور للثلاجة ويستخرج مكونات وجبة الغداء منها. فيما تنهمك تهاني بجلي وتلميع الأطباق المُتسخة وتُنشفها لاستخدامها على الغداء، وأزيل بدوري الطناجر والأواني عن الفرن لأحضر الطناجر الأكبر المناسبة للغداء، وفي الأثناء، يحمل زوجي القمامة خلال مغادرته المنزل ليحضر مكونات الوجبة القادمة من البقالة”. 

بدوره، كشف ربّ الأسرة السيد مُحسن محاسيس للحدود عن دراسة جدوى أعدها مسبقاً لمساعدة زوجته بوضع استراتيجية الوجبات “بالرجوع إلى عينة البحث (عائلة أبو خليل)، نلاحظ أنّها تُرجئ مناقشة مسألة الغداء بمعدل ربع ساعة يومياً عن موعد الإفطار، ما يؤدي إلى تأجيل الوجبات التي تليها ربع ساعة أيضاً، وبالتالي، تأخُّر وجبة الإفطار في اليوم التالي؛ وإذا أخذنا بعين الاعتبار هامش الخطأ وعامل الإهمال المؤدي إلى تأخير نقاش الوجبات الأخرى ربع ساعة فوق الربع ساعة المحسوبة أصلاً، ستُأجَّل الوجبات أكثر من ساعة يومياً مع زيادة نسبية تصل إلى ذروتها كُل ثلاثة أسابيع، ليصبح ليل العائلة نهاراً ونهارها ليلاً، ما يؤدي إلى رسوب خليل بامتحاناته المدرسية، وطرد أم خليل وأبي خليل من وظائفهم وانهيار العائلة”. 

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

قبل أن تباشر قراءة هذا المقال، هل أنت طبيب أو طبيبة، ممرض أو ممرضة، عامل أو عاملة نظافة؟ هل تعمل في مجال التوصيل؟ هل تتاجر بالمخدرات والسجائر والكحول؟ مصمم ميمز؟ مبروك، أنت شخص أساسي في المجتمع. أرجو منك الخروج من المقال، لأن النصائح التي فيه ليست لك.  

أما أنت، ذلك الشخص غير الأساسي، ماذا تفعل في حياتك؟ كاتب مقالات ساخرة؟ إعلامي في وكالة أنباء عربية رسمية؟ طبيب أسنان؟ مستشار إدارة أعمال؟ فارض إتاوات على السيارات في المواقف العمومية؟ رجل كرسي؟ 

منذ نعومة أظفارك وأنت تظن نفسك شخصاً فريداً من نوعه، بإمكانك تحقيق أي هدف تضعه أمام عينيك، ولعبت المجاملات الاجتماعية والدعم الأسري دوراً مهماً في تثبيت هذا الوهم لديك؛ أمك التي تؤكد أنّك ذكي لكنّ حظك قليل، صديقك حين يحتاج توصيلة بالسيارة، زميلكِ الذي يبحث عن رفيقة في عيد الحب، حتّى مديرك عندما كان يُشعرك أنّ العمل لا يسير بدونك ويطلب منك العمل لساعات إضافية دون زيادة على الراتب. ولكن الشك كان دائماً يداعب خلايا دماغك، خاصة حين فشلت في الوصول إلى سقف تطلعاتك، سواء في نتائج امتحانات الصف الرابع الابتدائي أو في اختبارات أكاديمية الباليه المائي أو في دروس الموسيقى، فكنت تشك بأنّك لست فريداً من نوعك تماماً، لكنّك على الأقل شخص أساسي في المجتمع الذي تعيش به، وأنّ أحداً سيلحظ غيابك إن اختفيت من الوجود.

وحان الوقت لإيقاظك من هذا الوهم، تفضل اجلس نخبرك بالبديهيات، خذ راحتك وتمدد على الأريكة، لا أنا ولا أنت في عجلة فالحياة ستستمر بك أو بدونك، بل ربما يستفيد المجتمع لكوننا أنا وأنت هنا في المقال بدلاً من استهلاك سلع أساسية كالهواء والماء.

يا عزيزي، إنّ الذنب ليس ذنبك، بل ذنب من لم يقل لك إن الله يخلق من الشبه أربعين، وها قد جاء وباء كورونا المستجد ليخبرك على بلاطة هذه الحقيقة؛ لا يا حبيبي أنتّ لست فريداً ولست أساسياً ولن يؤثر انحشارك في المنزل لبقية عُمرك على مجريات الأحداث في هذا العالم. ومع تفرغ عائلتك للأمور المنزلية، أصبحت القصة مسألة وقت قبل أن تظهر الحقيقة أمامهم أيضاً. سيأتي يوم يخرجون القمامة بأنفسهم لأنك نائم وهم ملّوا من تنظيف الثلاجة للمرة الخمسين هذا الأسبوع. وعندها ستنتهي مساهمتك في البيت.

لكن ما هو الحل؟ كيف تجعل من نفسك شخصاً ذا قيمة أو دون قيمة لكن متصالح مع نفسه؟ بالحقيقة لو كنت أعرف جواب السؤال الأول لما أضعت وقتي بكتابة هذا المقال، فالحال من بعضه، على الأقل قد تساعدك حقيقة كثرة أمثالك النكرة غير المفيدين بتقبّل الواقع، وربما يكون التناسخ الذي يؤمن به الدروز والبوذيون حقيقة وتنتقل روحك إلى جسد كائن أكثر نفعاً.

أما بخصوص كيفية التصالح مع الواقع، فمن يكترث؟ من تعتقد نفسك أساساً؟ العالم لم يقف حين جلست بالمنزل، ولن يقف إن لم تتصالح مع هذه الفكرة. ما هو الدافع لإيمانك بخصوصيتك كبني آدم واهتمام أحدهم بتصالحك مع أي فكرة؟ طولك؟ عرضك؟ جمال تقاطيع أنفك؟ الله خلقك وكسر القالب؟ المشكلة تكمن أصلاً في أنك أنت والمجتمع من حولك أقنعك بأنك عنصر من أهم عناصر دوران الأرض، وفي الحقيقة أنه لا أنت ولا غيرك يقف أي شيء في المجرة عليه. حتى نحن ساهمنا في الموضوع، بأن خصصنا اجتماعنا التحريري اليوم وهذا المقال إليك. سأتركك الآن لأكتب مقالاً عن الباندا العملاق، فهو مهدد بالانقراض وقد يتأثر الكون بغيابه، على عكسك.

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن