Skip to content

المخابرات العامة تطلق برنامج “العين الساهرة تطرقك”

أعلنت المخابرات العامّة عن إطلاقها برنامج “العين الساهرة تطرقك”، حيث تتكفل الدائرة بتوفير العين الساهرة والفتّاكة لتطرق الجميع، كإجراء استباقي لتأخير حياكة المواطنين للمؤامرات الكونية.

ويأتي إطلاق هذه الخدمة ضمن خطة الدائرة لتطوير برامجها، مثل برنامج عيننا على شاشتك وأذننا على سماعتك، وخدمة ضحكة بلا أسنان الشهيرة، وخدمة لا أظافر بعد اليوم. كما تعتزم الدائرة إطلاق موقع التعذيب الالكتروني، والذي يعد نقلة كبيرة في الحوكمة الإلكترونية وقفزة نوعية في الخدمات التي تقدمها الدائرة لمواطنيها على مستوى الوطن العربي والعالم.

وكان مراسل الحدود قد حاول التواصل مع الدائرة للسؤال عن الخدمات الجديدة ومراقبة أدائها وفاعليتها، إلا أن الدائرة سبقته وتواصلت معه، ولم يعد منذ ذلك الحين.

وإذّاك، تغتنم الحدود هذه الفرصة لتتبرأ من هذا المراسل الصفيق الذي لا يمت لها بصلة ولا يمثلها، مؤكدين أن مجرد التفكير بالتساؤل عن هذه المواضيع يعد انتهاكاً سافلاً لجميع المحرمات والخطوط الحمراء والصفراء والإشارات الضوئية، ومطالبين بتنفيذ أقصى العقوبات التي يعاقب عليها القانون وغيره في مثل هذه الحالات.

حفظ الله القائد الأب الانسان المفدّى وأطال عمره ورعاه في يمنه وبركاته. اللهم آمين.

اقرأ المزيد عن:المخابرات
وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

احتجزت الأجهزة الأمنية التابعة للأمم المتحدة، السيد الرئيس الأخ القائد البطل الذي لا يموت محمود عبّاس أبو مازن، أثناء محاولته الدخول إلى مقر الجمعية العامّة، للاشتباه بنيته إلقاء قنبلة في المبنى.

وقامت الأجهزة الأمنية بتفتيش السيد الرئيس الذي لا يفتش، وفحصت ساعة يد السيد الرئيس التي لا تفحص، حيث اشتبهت بقيامه بتفخيخ قنبلة في ساعة يده كما يشتبه بالعرب عادة.

وكان السيد الرئيس قد أدلى بتصريحات حول نيّته “تفجير قنبلة” خلال حضوره القادم في الأمم المتحدة، متناسياً أنه “رئيس” “دولة” متهمة بالإرهاب. ولدى تفتيش السيد الرئيس، تبين أن القنبلة التي عناها سياسية وليست حرفية، تماماً كما رئاسته، وأنّ الساعة مجرد ساعة بسيطة على شكل “ميكي ماوس” وتضيء في الليل تحت الغطاء.

وأسفر الاحتجاز عن إلغاء خطاب السيد الرئيس نظراً للتأخير الذي حصل، لكنّ الأمم المتحدة عوّضت السيد الرئيس عبر إعلانها تعزيز مساعيها لاستصدار التصاريح اللازمة من الجانب الاسرائيلي للسماح له بزيارة صفد، والتي نسي الأخ حق عودته إليها في فترة سابقة.

وهكذا، يا عزيزي الإنسان، ستظل البشرية ضائعةً في غياهب الفضول إلى الأبد، إذ لم يتمكّن أحد من معرفة ماهية القنبلة التي كان الرئيس الفلسطيني سيلقيها، فهل كان السيد الرئيس سيعلن قيام دولة فلسطين للمرة الثالثة؟ هل كان سيفصح عن حقيقة مشاعره تجاه شيء ما؟ أم أنّه كان سيعترف بالقدس عاصمة أبدية لاسرائيل؟ ما الذي كان سيقوله؟ شاركونا آراءكم.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

أعلنت السلطات الاسرائيلية عن نيتها تحويل باحة المسجد الأقصى إلى متنزّه عام ومدينة ملاهٍ نظراً لتكرار اقتحامه من شخوص من شتّى المنابت والأصول. ويشكل هذا المشروع نقلة نوعية في استخدام المكان الذي كان مجرد مساحة اقتتال بين المستوطنين والفلسطينيين ومكاناً لإنتاج الشهداء والأنبياء، وهي المرّة الأولى التي سيخصّص فيها لأمور غير دعوية، دون الاعتماد على الوحي والمعجزات.

وتتضمن المخططات الاسرائيلية توفير مساحة للمواطنين الاسرائيليين والعرب والسيّاح أيضاً، حيث يمكنهم ممارسة مجموعة من النشاطات تتراوح بين الألعاب التراثية كالغمّيضة والزقّوطة والسبع حجرات، وألعاب السحر والخفة التي يبرع الاسرائيليون بها، حيث يخفون مجموعة كبيرة من الفلسطينيين من حين لآخر، والألعاب العسكرية مثل لعبة المشنقة وقتال الشوارع واصطياد الفلسطينين وسحلهم، وبالطبع، ألعاب الأطفال التقليدية المتواجدة في مدن الملاهي حول العالم.

وقال زعيم عربي أنه تفاجأ بتحويل المكان لمدينة ترفيهية عادية، إذ إن كامل التراب الوطني الفلسطيني والعربي قد تحوّل بالفعل لمدينة ترفيهية. وأضاف: لقد بذلت عمري في المفاوضات ومبادرات السلام، لقد اعتقدت بعد كل هذا الجهد أنها ستتحول إلى مدينة ملاهٍ ليلية مخصصة للمناضلين وأصحاب المواقف السابقة، فما نفع هذا المكان إن لم يحتوِ على منتجعات سياحية وكازينوهات وحانات مجانيّة ونادلات حسناوات*.

*غادرت الحدود موقع المقابلة فيما بقي الزعيم يحدّق في البعيد وهو يكرر: نادلات حسناوات.

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن