Skip to content

منتجو الدراما: لن تهزَّنا الجائحة، وقادرون على كتابة وإخراج وتصوير مسلسلات رمضان خلال يومين فقط

عزت حنتيف – مراسل الحدود لشؤون الفن الراقي 

أكّد منتجون ومخرجون مرموقون في العالم العربي أنّ قطاع الإنتاج التلفزيوني قادر على تحمل المسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقه بسبب الظروف الناتجة عن جائحة كورونا، وأنّه سيعمل على كتابة وإخراج وتصوير ومونتاج ومكساج ودوبلاج وتأليف الموسيقى التصويرية وأغنية المقدمة والخاتمة لجميع المسلسلات الرمضانية خلال يومين فقط.

وقال المنتج والمخرج سامي زلافط إنه وزملاءه الفنانين طوَّروا على مدار السنوات الماضية أدواتهم الفنيَّة للالتزام بجدول العمل وموعد التسليم بغض النظر عن الوقت المُتاح لهم “وضعنا مجموعة من القوالب الدرامية والحبكات واتّبعنا نمطاً واضحاً في بُنية المسلسلات واستمرينا بتطبيقه حتّى أصبح بحوزتنا وصفة سريعة تُنجز المسلسلات الناجحة، وتُريح المشاهد من التفكير عبر تثبيت المعايير والتوقعات”. 

ونفى سامي الحاجة لإلغاء أي مشهد من مسلسلاته في حال بدءِ شهر رمضان قبل انتهاء الحجر “أنا مستعد للاستعانة بأفراد أسرتي كممثلين؛ إذ سبق وعملوا معي في جميع مسلسلاتي ولا شك لدي في قدرتهم على إتقان الأدوار. وقد أستعين بأحد زملائي المخرجين عبر اتصال فيديو ليساعدني في توجيههم وتعليم زوجتي كيفية التحكم بالإنارة وإعطاء نصائح لابنتي كخبيرة مكياج بينما أنشغلُ باختيار الملابس والأدوات المناسبة لكل مشهد”. 

وأضاف “لكنّ طبيعة العمل الضخم وكثرة الشخصيات تحتم علينا الاستعانة بممثلين من خارج البيت، يُرسل كل منهم فيديو قصير، وهنا يأتي دور المونتاج والمكساج في تركيبها، وهو أمر في غاية البساطة بالنسبة إلى الفريق التقني المتمرّس؛ إذ سبق واستخدم هذه التقنية في عدد هائل من المشاهد القتالية المقنعة دون أن يحتاج الممثلون حتى للمس بعضهم خلالها”. 

وأشار سامي إلى أنّ الظروف الاستثنائية التي يمر بها العالم ستجعل شهر رمضان أكثر مللاً، خصوصاً مع اعتياد الجلوس في المنزل والنوم خلال النهار، إضافةً لاحتمالية انخفاض حصة الفرد من القطائف “لذلك يجب علينا أن نعوضهم بمسلسلات على مدار أربعة وعشرين ساعة، وسنلبي واجبنا تجاه الوطن والمواطن بمجرد أن تباشر دائرة الرقابة عملها وتوافق على السيناريوهات”.

اقرأ المزيد عن:فيروس كورونا
وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

فدوى قناضير – مراسلة الحدود لشؤون الصراعات الوجودية 

لم يكن الشاب غسان طلاسم قد أطفئ شمعته الثانية عشر بعد حين اشترى أول كيس بزر ضخم من مصروفه، وشاركه مع أصدقائه وأنهوه معاً حتّى أصفرّت أطراف أصابعهم وامتلأت بطونهم وعانوا من الإمساك ليومين متتاليين. لم يعلم غسان أنّ الإنسان عبارة عن مجموعة تجارب متراكمة، وأنّ ما يختبره في الصغر يُحفر في وجدانه إلى الأبد؛ إذ كانت هذه التجربة ضئيلة أمام ما عاناه في السنوات التالية من حياته الفارغة التي تُغري بالتمدّد أمام التلفاز وتناول المزيد والمزيد من أكياس البزر.

كبُر غسان، وازداد ولعه بالبزر؛ فبات يلتهمه بكميات مهولة ولا يتركه حتى آخر بزرة فيه. بزرة عين الشمس التي تسللّت بين حبات البزر البُني، والفستقة الوحيدة في الكيس، حتّى تلك الفاسدة التي نخرها السوس، كان يأكلها، وحين يشعر بطعم المرارة يعوّض حُليمات التذوق بالمزيد من البزر. 

اللحظة الحاسمة

يقول خبير علم النفس الاجتماعي الدكتور أمجد بلعوم إنّ هناك لحظة في حياة أي مُدمن، تدفعه للتفكير والاعتراف بإدمانه “قد تكون اللحظة التي يرى فيها الانكسار في عين أُمه وهي تتفحص فُتات البزر يسقط على قميصه وعلى الكنبة ويتحول إلى ذرات غير مرئية لا تستطيع لملمتها دون عدسة مُكبرة، أو تلك التي يناديه فيها والده طالباً المساعدة فلا يستطيع الإجابة قبل إنهاء الكمشة التي يحملها في يده، فيشعر بالعجز عن مساعدة أقرب الناس إلى قلبه ويبدأ بتحدي ذاته والتفكير جدياً بترك كيس البزر من يده قبل أن يُنهيه”.

واجه غسان هذه اللحظة في عيد ميلاده الخامس والعشرين؛ حين بدأ بالتهام البزر قبل موعد إطفاء الشمعة بنصف ساعة، وحين انطلقت الأصوات بـ “سنة حلوة يا جميل” عجز عن إفلات حبات البزر من يده وتقطيع الكعك “رأيت الخيبة في عيون الجميع، ينظرون بحزن إلى شفتي الجافة وصوتي المالح المبحوح، عمّ الصمت ولم يبق سوى صوت طقطقة قشور البزر بين أسناني. لن أنسى كيف أفسدت الصورة الجماعية بعجزي عن احتضان أمي وأبي بسبب تمسكي بالكيس”. 

المنعطف التاريخي

يؤكد الدكتور أمجد أنّ الإنسان واجه صراعات وجودية عبر التاريخ ليحافظ على بقائه، سواء مع الوحوش والطبيعية والزمن أو مع أخيه الإنسان “كُل صراع ينطوي على مجموعة من الظروف والتحدِّيات والمحدِّدات، ولكن الصراع مع كيس البزر وأكياس التسالي عموماً هو الصراع الأعنف؛ إذ لم تنجح النفس المطمئنة بالسيطرة أبداً على النفس الأمَّارة بالسوء في هذا المجال، ما يترك آثاراً نفسية مُدمرة في أعماق الإنسان العاجز أمام الأدوات التي خلقها بنفسه ليتسلّى”. 

لكنّ الإنسان لا يتوقف عن إثبات مدى قوته في مواجهة الصراعات؛ ففي الوقت الذي اعتقد فيه الجميع أنّ غسان سيمضي بقية حياته يلتهم البزر ويلعق بقايا الملح، أثبت أنّه هو من يسيطر على كيس البزر وليس الكيس من يسيطر عليه. تّذكر حادثة عيد الميلاد، تذكّر الإمساك والجفاف والتعب والإرهاق، تذكّر حتّى أيام طفولته والتهام البزر مع الأصدقاء، استجمع كل ما يملك من قوة وشجاعة، طوى صفحة الماضي وترك آخر خمس حبات بزر في قاع الكيس سليمة تماماً كما خرجت من المحمص، وشرع بممارسة حياته الطبيعية دون عودة إلى الوراء حيث الأريكة والبزر وأكوام القشر. 

الأعراض الانسحابية 

يُشير الدكتور أمجد إلى أنّ رغبة غسان بالتهام حبات البزر الخمس المتبقية هي حاجة إنسانية طبيعية، بالنظر إلى أنّه يحاول مقاومة ما يعتبر أعلى هرم ماسلو “والتصرّفُ على عكس الطبيعة البشرية يستدعي صبراً وإصراراً ومنهجية علاجية واضحة؛ لذا، من الطبيعي أن يُعاني من أعراض انسحابية مثل العصبية المُفرطة عند مشاهدة التلفاز والحكّة في أصابع اليد وزيادة مُعدّل التدخين، واللجوء لتناول الفستق”. 

ويضيف الدكتور “من الضروري جداً في هذه المرحلة مراعاة المدمن وتقبُّله، واللجوء إلى المختصين للمساعدة بتخطِّي هذه الأعراض، حتّى يتخلّص من جفاف حلقه والملح على شفتيه ويستعيد قدرته على تحريك عضلات فكه باتجاهات تختلف عن النمط الذي اعتادته لقزقزة البزر، قبل أن يُلاحظ الألم في أسنانه التي تكسرت بمرور الزمن ويزور طبيب الأسنان”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

فؤاد الحالم – خبير التنمية البشرية في الحدود

مثل أيّ شخص بالغ راشد عاقل حالم، لا بد أن تكون قد فكّرت باستغلال الفراغ الذي أتاحه لك حظر التجول؛ فحاولت تعلّم مهارات منعك عن تعلّمها انشغالك الدائم في العمل ورؤية أصدقائك ولعب الورق والانتظار في طابور محل الشاورما وانتظار “الهابي أور” والتخلّص من آثار الثمالة قبل وصولك إلى المنزل. ولا بُدّ أيضا أنك واجهت الفشل في محاولاتك الأولى للتعلم، فاستلقيت على الأريكة تأكل وتُفكر في الكمامات والمعقمات والمناعة وفيتامين سي وهذا الفيروس التافه الذي كشف لك حقيقتك وضآلة معلوماتك وقدراتك وبهدلك أمام نفسك.

في لحظات كهذه، يظهر نوعان من البشر: أولئك الذين يستسلمون لكآبتهم ويحاولون التعامل مع نتائجها أو نسيانها بإكمال مشاهدة الأفلام والأكل والنوم والأكل وقراءة مقال ساخر كهذا، والذين لا يسمحون للاكتئاب بالسيطرة عليهم، ويعيدون المحاولة تلو المحاولة إلى أن يفشلوا ويقعوا فريسة للاكتئاب أكثر من ذي قبل ويحاولون نسيانه بمشاهدة الأفلام الأكل والنوم والأكل وقراءة مقال ساخر كهذا. ولمساعدة  الفئة الثانية العظيمة التي لم تدع الاكتئاب يقف في طريقها للاكتئاب أكثر، نقترح المهارات الأربعة التالية:

١. تعلّم اللغة التشيكية: مذ قرأت الرواية الأولى والأخيرة لميلان كونديرا وأنت تحلم بقراءة غيرها. حان الوقت لتتخلى عن هذا الحلم لتحلم أن تتعلّم التشيكية، فتقرأ رواياته الأولى باللغة الأم دون أن يُملي عليك المترجم فلسفته الخاصة. لقد صار هذا الحلم ممكناً بوجود الإنترنت؛ تعلّم التشيكية في الأسبوع الأول من الحظر، ثمّ تعلم الفرنسية في الأسبوع الثاني لتقرأ رواياته التي كتبها بالفرنسية، وإن انتهت حزمة الإنترنت، عليك بكتب تعلّم اللغة بدون مُعلم في ثلاثة أيام وتعلّم الروسية في الأسبوع الثالث لتقرأ روايات دوستويفسكي بأجزائها الكاملة دون اختصار دور النشر، ومن ثُمّ تعلّم الإنجليزية التي خدعت مديرك في مقابلة العمل وقدمت له سيرتك الذاتية بها وأخبرته أنك تتحدثها بطلاقة مع أنك لا تتقن منها سوى أربع جمل، ولم تتعلمها حتى الآن.

٢. النجارة: أتذكُر البيت الخشبي الصغير ذا الأربعة طوابق الذي كنت تنوي صناعته لقطتك؟ هذا هو الوقت المناسب لتعلّم النجارة وصناعته. قد لا تملك الأدوات ولا تستطيع شراءها بسبب حظر التجوّل وإغلاق جميع المحلات، لكن حاول التعلّم كخطوة أولية. لا تتشتّت بالتفكير بالجائحة أو متابعة آخر أخبارها، وتذكّر أنّ هذه المهارة ستفيدك حين تفقد عملك بالقطاع الخاص بعد انتهاء الأزمة، أو تساعد في تعويض خسائرك المالية بسبب انقطاع دخلك إن كنت تعمل بنظام “المياومة”.

٣. صناعة البيرة المنزلية: طريقة مثالية لنسيان الحجر وتصفية الذهن. لا يتطلب الأمر سوى بعض الخميرة وبضع خطوات بسيطة وكثير من الصبر والمزاج الرائق حتى لا يفسد المشروب. قد تفشل محاولتك وتصاب بتسمم ويسعفك الدفاع المدني للمستشفى، لكنّك تكون قد نجحت بمغادرة المنزل والترويح عن نفسك في قسم الطوارئ؛ وإن نجوت وعدت إليه سالماً، اجلب بعض العنب في طريقك لتتعلّم صنع النبيذ وتُكرّر ذات التجربة الفاشلة. 

٤. التزلّج على الجليد: ألم يحن الوقت لتعلّم هذه المهارة؟ ما الذي تنتظره للقيام بهذه الخطوة؟ كنت تتحجج سابقاً بعدم امتلاكك لألواح التزلّج، أو ربما لم تفعل ذلك لأنّك محدود التفكير تحصر تفكيرك في المنطقة الخالية من الجليد التي تعيش فيها. لكنّك الآن تملّك الوقت، كُل الوقت، للتفكير بكيفية صناعة ألواح التزلّج والبدء بتعلّم هذه المهارة. 

٥. التخطيط الاستراتيجي: لطالما رمى مديرك كل مهامه عليك بحجة انشغالاته بالـ “ميتينجز” التي لا تنتهي وكأنه يجتمع مع كل من في الأرض، أو ضرورة غيابه لوضع استراتيجية مستقبلية من شأنها تطوير المؤسسة وتكبيرها؛ وحقيقة الأمر أنه يغادر ليلعب وينام ويقرأ ويشاهد الأفلام ويتابعك تحرث وتؤدي عمله ويضحك عليك أيها المسكين. والآن، ها قد حانت فرصتك الذهبية للتفكير بمشروعك الخاص، ووضع خطوات وآليات تنفيذه وتسويقه ليكبر وتجني منه ذهباً وتبني فللاً وقصوراً وتُحطّم مشروع مديرك وتجعله موظفاً عندك لترمي مهامك عليه بحجة انشغالك بالميتنجز ووضع الاستراتيجيات ثم تغادر لتلعب وتنام وتشاهد الأفلام وتتابعه يحرث ويؤدي عملك وتضحك عليه. وهكذا إلى حين انتهاء الحظر وعودتك للعمل، عند مديرك.

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن