Skip to content

تركيا تتهم اليونان بإساءة معاملة السوريين أكثر منها

ندد الخليفة العلماني الأول بديع الزمان وقاهر الغلمان رجب طيِّب إردوغان بانتهاكات الحكومة اليونانية لحقوق اللاجئين السوريين، واحتجازها الآلاف منهم في مخيمات بائسة معرضين لجائحة كورونا، مؤكداً أنهم مُلكه وهو وحده المخول بانتهاك حقوقهم.

وفي معرض تعليقه على تقارير منظمات حقوق الإنسان حول التجاوزات اليونانية مع اللاجئين، قال رجب  إنه هو الخليفة “واللاجؤون عرب مسلمون التجؤوا إلي، كما أن تركيا تمتلك قرونا من الخبرة – وليس بضعة عقود – في التعامل مع أمثالهم، وهو ما يجعلني الأحق بالتصرف بهم كما أشاء: أجندهم في قواتنا الرديفة أو ألغي إقاماتهم وأرحلهم أو أطلق النار عليهم أو أطردهم إلى اليونان. ولا يحق أبداً لمعدومي الضمير الأوروبيين التدخل في شؤوننا الداخلية واضطهادهم، بطرق تختلف عن طرق قمعنا المتسقة مع قيم المجتمعات الإسلامية والعربية وثقافتها، دون التنسيق معنا ودفع بضعة مليارات من الدولارات”.

واتهم رجب أوروبا باستغلال اللاجئين لأغراض سياسية دنيئة “يضعونهم في معتقلات مكتظة وكأنهم حيوانات، يحاولون إغراقهم في عرض البحر، يرفضون التعامل مع طلبات اللجوء ليعيدوهم إلى أحضان الأسد، ويطلقون النار عليهم وهم يحاولون عبور الحدود، كل ذلك للتقليل من هيبتي أمام المعارضين والشعب وتشجيعهم على التطاول علي، ولكنني سأضع الأمور في نصابها حين يرون ما سأفعله قريبا باللاجئين”.

اقرأ المزيد عن:إردوغان
وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

الحكومة الأردنية تمنح صاحب العمل خصومات على الفوائد وللعامل خصومات على الراتب

image_post

انطلاقاً من ريادتها في التعامل مع أزمة كورونا وتبعاتها الاقتصادية، قرَّرت الحكومة الأردنية في ظل سريان قانون الدفاع منح أصحاب العمل خصومات على فوائد القروض البنكية الممنوحة لهم، وإعطاء العُمال خصومات استثنائية تصل إلى ٦٠% على رواتبهم.

وقال رئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز إنّ التدابير الحكومية تراعي جميع الفئات الاجتماعية “عند مراعاة صاحب العمل ومنحه صلاحيات تخفيض رواتب الموظفين وإجبارهم على العمل الإضافي دون مقابل، سيزداد معدل ربحه وينتعش جيبه بأقل التكاليف، فضلاً عن توفيره أتعاب محام للشركة لأنّ القانون يحميه دون حاجة لأحد، فتنفرجُ أساريره ويتبرّع عن طيب خاطر للمنصات الإلكترونية المُستحدثة من قبلنا لإنعاش الاقتصاد وجني أموال لإقامة مؤتمرات تشجِّع الاستثمار الذي سيزدهر في البلد ويؤمِّن فرص عمل لمن فقدوا أعمالهم بسبب أمر الدفاع ٦”. 

وأضاف “إنّ الخصومات على راتب الموظف ستدفعه للبحث عن عمل إضافي لتعويض فقدانه لراتبه القديم، ما يُحرِّك الاقتصاد ويزيد الإنتاج في البلاد. ولا ننسى أنّنا بذلك نساعد صاحب عمل آخر على استغلال الموظف، الأمر الذي سيحسن سمعة البلاد أمام أصحاب رؤوس الأموال، فيكفُّوا عن تسجيل شركاتهم في جزر الباهاماس“. 

وأوعز عمر للعاملين بضرورة احترام ومراعاة أرباب نِعمهم “لقد دفعوا لكم النقود لسنوات وفتحوا بيوتكم. لحم أكتافكم من خيرهم، وإن لن تتمتعوا بالأخلاق الكافية لرد الجميل لهم، فاعلموا أنّنا موجودون لردّ الحقوق إلى أصحابها؛ فهم قلة ولن نضحي بخسارتها لسواد عيون أعداد غفيرة منكم يمكن استبدالها في أي وقت بعاطلين كُثر عن العمل، أو بعمال وافدين لا يتمتعون بأي حقوق أو يتجرؤون على المطالبة بها”. 

في سياق مُتصل، أشاد الباحث والمفكر الاقتصادي ماهر زحاطلة ببعد نظر وحسن تدبير الحكومة “وهو ليس مستغرباً؛ فهذا ما عهدناه عن الحكومات الأردنية المتعاقبة التي أدركت أنّ الإنسان هو أغلى ما تملكه، وباعته بصفقة رابحة في ظل أزمة اقتصادية خانقة تعصف في البلاد”. 

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

من طلب رأي السفيرة الأمريكية في لبنان؟ الحدود تسأل وتسارع للإجابة قبل أن تتدخل حضرة جنابها

image_post

من طلب رأيها؟ من طلبه؟ من نادى عليها؟ لماذا تطلُّ علينا بين الحين والآخر لتدلي بدلوها حول ما يتوجب على اللبنانيين فعله؟ نحن نعرف من يحج لسفارتها ويقبِّل الأرض بين قدميها ويطلعها على واقع حاله وما يحتاجه للاستمرار بحياته السياسية، ونعرف أنهم يقدمون سيادة البلد على طبق من ذهب لقاء ذلك، ولكننا نود أن نعرف أي حيوان فيهم بالتحديد، الذي طلب رأيها، واستدعى تدخُّلها في الوقت الذي تنزلق فيه البلد إلى الهاوية بفعل عوامل عديدة، أهمها التدخُّل الخارجي. 

لقد ظهرت حضرة جنابها في مقابلة صحفية للحديث عن ضرورة الإصلاح واتخاذ خطوات ملموسة لضمان الدعم الدولي، بالله عليكِ؟ أيعقل هذا؟ والله لم نكن ندري! ولا حتى المسؤولين اللبنانيين عرفوا بهذا الأمر قبل حديثك عنه، فهم مساكين يا حرام يجهلون السياسة. ما علينا، فهذا عمل الصحافة التقليدي في القيل والقال واجترار كلام أشكالها لاستثارة الجدل، ولكنها، مثل رئيسها وفهمه لإدارة الشؤون الداخلية والخارجية، تنشر التغريدات وتتحدث عن حقوق المتظاهرين، ومثله أيضاً، ترفض تظاهرهم وغضبهم حتى لو لم تلبّ مطالبهم، مع أنها كسفيرة، ليس من واجبها الإدلاء برأيها في السياسة الداخلية للبلد المضيف، إلا إن كان أحدهم قد طلبه، ونود معرفته.

نحن في الحدود وددنا لو نسأل خبيراً مختصاً، لكن، خشينا أن تسارع وتسبقنا بالإجابة، لذا، لجأنا لأول شخص شاهدناه في الشارع ووظَّفناه خبيراً لشؤون من لا دخل لهم بشؤوننا وطلبنا منه التحقيق في الموضوع، لأنه في نهاية الأمر ابن المنطقة ويفهم كذب سياسييها وما يتهدده من مخاطر إن بقوا في مواقعهم، مما يجعل رأيه يفوق أهمية رأيها بأضعاف. وقد تفضَّل بتقديم الإجابة التالية:

كتب نبيل فلاغيم – خبير الحدود لشؤون من لا دخل لهم بشؤوننا

لست أنا من طلبه. لعلَّه حزب الله؟ لا لا مستحيل، لن يسمح خامنئي بذلك، هل يمكن أن يكون عون أو الجميّل؟ فرنسا لن تقبل بذلك أيضاً، أيُعقل أن يكون الحريري؟ لكنه بلا شغل الآن. قد يكون نبيه، ولكنه الأستاذ، ولا يعقل أن يطلب رأي أحد باستثناء الطرف الذي يتحالف معه وفق الضرورة، أيكون أحد أصدقائها الإسرائيليين الذين تعرفت عليهم حين كانت مسؤولة القسم السياسي بالسفارة الأمريكية في تل أبيب؟ أستبعد ذلك؛ فهؤلاء يعرفون رأيها قبل أن تدلي به لأنهم ينسقون مع رئيسها من خلال لوبيّاتهم طبيعة رأيها وما الذي ستقوله. زوجها أو شقيقها أو أحد أقاربها طلب رأيها وأتعبها وألحَّ عليها كثيراً حتى قرَّرت نشره في كل مكان؟ .. بالفعل، فعلاً لا أعلم من طلبه. اسألوا حاملي الجنسية الأمريكية من أعضاء الحكومة ومجلس النواب اللبنانيين، هناك احتمال كبير بأن يكون أحدهم قد طلبه.

تشير كثير من الدلائل إلى أن رياض سلامة هو من فعل ذلك؛ فقد دافعت عنه وتحدثت عن مدى ثقة اقتصاديي العالم به وحبهم له ورضى المجتمع الدولي عنه. لكن رياض -غالباً- مشغول حالياً بنهب المليارات ولا وقت لديه لسياسية بالكاد تدخل إليه بضعة عشرات ملايين الدولارات من المساعدات.

قد تكون أسَّست حزباً أمريكياً جديداً في لبنان لم نعرف عنه بعد؟ ألف مبروك، فلتتفضل بأخذ كراس في مجلس النواب وحقائب في الحكومة تحوز بها ثلثاً ضامناً، أو مُعطِّلاً، أو .. لترشِّح نفسها لرئاسة الجمهورية أو الحكومة أو مجلس النواب. لكن لااا، خسارة، فهي ليست مارونية ولا سنية ولا شيعية، بسيطة، فهي لا تزال قوة ضغط قادرة على البعبصة في فوضى لبنان السياسية، لتجد لها مقعداً دائماً مستقراً عوض النظر إليها كمندوب سامٍ يثير الكراهية، ويشملها المتظاهرون بهتاف (كلّن يعني كلّن)، لتبقى في مكانها لا تبارحه مثل جميع عديمي الشرف الذين يستفيدون من تدخلها ويرفضون الانقلاع.

هل تريد المزيد من المحتوى اللاذع؟ تعرف على عضوية الحدود

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن