Skip to content

معتقلو تنظيم الدولة يطالبون الغرب الكافر الالتفات لأوضاعهم في سجون الأكراد والتدخل للدفاع عن الزندقة التي يسمونها حقوق إنسان

طالب المتحدث باسم معتقلي تنظيم الدولة الإرهابي أبو جحش ابن كلب العدناني المجتمع الدولي “الكافر الفاسق الفاجر” بالتدخل من أجل حماية ما وصفها “بهرطقة وزندقة الغرب المسماة حقوق الإنسان” الخاصة بالمعتقلين، وذلك بعد قيام الميليشيات الكردية في سوريا بإخماد تمرد عام لسجناء التنظيم في مدينة الحسكة، كان يهدف إلى زيادة التوعية باكتظاظ السجن، والتنديد بعدم توفير أي شكل من الترفيه مثل ذبح وحرق المعتقلين أو تدمير الآثار.

وأدان أبو جحش الأوضاع داخل السجون الكردية “الزحام داخل الزنازين لا يليق بنا نحن أحسن الخلق، إن هذه المعتقلات لا تليق حتى بأنصاف البشر الذين لم يعتنقوا دين الإسلام أو الصحوات أو المرتدين أو السبايا يجب أن يتعلموا منا نحن أصحاب دين السماحة الذين لم نعامل السبايا الإيزيديات إلّا أحسن معاملة عند نقلهم في عربات مفتوحة ليتمتّعن بأشعة الشمس وهم داخل الأقفاص في طريقهن إلى سوق العبيد”.

وأضاف “يوهم علم النفس الفاسد ضعاف النفوس بأن البشر يعلمون الغيب الذي لا يعلمه إلا الله، ولذلك لا نعترف به، ولكنه يؤكد أن السجن لفترات طويلة بدون وسائل ترفيه أو تنمية ذاتية وتطوير للنفس سيكون له أضرار يصعب التخلص منها على المدى البعيد، لذا، نطالب بفسحة يومية نصف ساعة نتنفس فيها الهواء ونمارس الرياضة ونهتم بجسدنا الذي منحنا الله إياه أمانة لنعتني بها، وحلَقة أسبوعية ندعو فيها الأكراد المارقين إلى الدين الصحيح، وساعة أسبوعياً نمارس فيها العلاج الدرامي عن طريق تمثيل مشاهد قصيرة نعيد فيها إحياء سيناريوهات تهجير المسيحيين وتدمير الكنائس في نينوى، أو إعدام الصحوات غرقاً، أو ذبح الصحفيين والعاملين في مجال الإغاثة الإنسانية”.

وأكد أبو جحش أن مطالبة الأجانب بالتدخل لا يتنافى مع قيم التنظيم أبداً “فنحن ملوك إدخال الأجانب ضمن صفوفنا. وحتى  كنا نعتبر الديمقراطية وحقوق الإنسان دين الغرب، إلا أن ذلك لا يمنع استغلال فسقهم لتحقيق أهدافنا السامية؛ فاستعملنا الإنترنت لدعوة البشر إلى أرض الخلافة، والواتساب لتسهيل بيع السبايا”. 

وعن المقاتلين الأجانب القابعين معهم في السجون، أوضح  أبو عرص أن على الغرب التدخل لاستعادتهم “فنحن لا نملك الموارد لتلقينهم أموراً بديهية مثل الاستعمال الصحيح للشطافة. ثم لتسألوا أنفسكم، هل تعتقدون أن أشخاصاً بلغوا من التخلف مرحلة التضحية بجواز سفر أمريكي أو بريطاني أو فرنسي أو ألماني للمجيء إلى سوريا والعراق يمكن أن نعوِّل عليهم لإقامة دولة الخلافة مجدداً؟”

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

لا يخفى على أيّ عاقل في هذه الأمّة مقدار الحقد والحسد الذي يُكنّه قاطنو كرتنا المستديرة على أمتنا المجيدة، والحقّ كُل الحقّ في صفّهم، فنحن نتفوّق عليهم حتّى بأبسط التفاصيل. الآسيويّون يغارون من عيوننا الواسعة الكحيلة، والأوروبيّون من سُمرتنا الطبيعيّة التي لا تحتاج حمّامات شمسٍ ولا كريمات أو صبغات، والأفارقة من شعرِنا الحريريّ الناعم. وحتى الإسكيمو، الذين يعيشون في قُطبهم البارد، من المؤكّد أنّهم يحترقون من الداخل وهم يتابعون أخبار الطقس في العواصم العالميّة ويرون طقسنا الجميل المناسب للرحلات أغلب أيام العام.

إذن، من المنطقيّ أن يُترجم ذلك لمؤامراتٍ شعواء لا نهاية لها، تملأ كُلّ تفاصيل حياتنا الصغيرة قبل الكبيرة، فقد وفّرنا لهم كُلّ الأسباب المنطقيّة لذلك. وهذا ما يحصل فعلاً، فمؤامراتُهم مستمرّة منذ ما قبل فجر التاريخ، ومن المؤكّد أنّهم حاكوا لنا مؤامرتين أو ثلاث أثناء قراءتك السطور هذه.

شخصيّاً، لا أشعر بالقلق من مؤامرات العدوّ مهما كبرت ونمت، لخبرتي الطويلة بالتصدي لها وفضحها تمهيداً لتفكيكها واحدةً تلو الأخرى، إلا أنّ مؤامرةً واحدة ما تزال تقضّ مضجعي وتسلب راحتي وتركيزي أثناء انشغالي بالتفكير بمؤامراتهم؛ تلك المؤامرة التي قد أكون أول شريكٍ بها، أجل، لا تعجب عزيزي القارئ.

أتحدّث هُنا عن نظريّة المؤامرة التي تختلف عن بقيّة المؤامرات، فقد نجح الأعداء بخبثهم بابتكار نظريّةٍ تحوّل المناضلين أمثالي لأدواتٍ وأعوانٍ لهم يؤدّون المهمّة عنهم، ويبثّون إشاعاتهم بأنّهم يحيكون المكائد  لنا ليل نهار كي ننشغل بالتفكير بهم والتصدي لهم بدلاً من التغزّل والتمجيد بأمتنا العظيمة، تلك المؤامرة التي أقنعتنا أن العدو قويٌ متجبّر، يستطيع فعل أي شيء وكُل شيء.

ولأنّ الأعداء سعوا دوماً لحياكة المؤامرات على أمتنا، فقد أُصبنا بالهوس من كُلّ تصرفاتهم، حتى بتنا نعتقد كُلّ حركةٍ يقومون بها، كاكتشافٍ جديد أو تجربتهم سلاحاً، بل وحتى نزاهة مسؤوليهم ونظافة شوارعهم، تُمهّد لمؤامرةٍ ما يحيكونها في غرفهم المُظلمة، وهم لم يقوموا بذلك عبثاً، فكل ما يفعلونه إمّا مؤامرةٌ أوتمهيدٌ لها، وقد أكثروا منها، لنُصدّق نظريّة المؤامرة وننشغل بها.

لا بدّ أنّ العالم قد سئم يقظة أمثالي من ذوي القدرة العجيبة على إفشال كُل مخطّطاته، وسعى من خلال عملائه وأجهزة مخابراته لإقناعنا بدونيّتنا وعدم اكتراثه بالتآمر علينا، فنشر الأخبار الكاذبة عن مؤامراته على وسائل التواصل الاجتماعيّ التآمريّة، ثمّ أوعز لعملاء الداخل بدحضها، ليثبتوا لنا أننا لا نستحق التآمر. وبذلك ننسى أمر التصدي لهم، ويُصبح الطريق خالياً أمام مؤامراته الكُبرى في المستقبل.

ولنعرف خبايا مؤامرتهم، لا بدّ أن نُدرك أنّ نظريّة المؤامرة بحدّ ذاتها مؤامرة، والأجدر تسميتها بمؤامرة نظريّة المؤامرة، لأنّها ليست نظريّةُ بل حقيقةٌ وأمرٌ واقعٌ تجسّدا بعقولِ أبنائنا وباتا ملموسين تماماً كمؤامرتيّ الحدود والبوكيمون.

وعند التصدي لنظريّة المؤامرة، علينا أن نعي الحدّ الفاصل بين مؤامراتهم الحقيقيّة وتلك المُختلقة، لكنّ ذلك الحدّ رفيعٌ لا يُرى بالعين المُجرّدة، لكثرة الحقيقيّة منها، والتي يعجز خيالنا عن استيعابها مهما كان جامحاً؛ فما يُبطنوه لأشدّ وأخطر من كُل تجاربنا السابقة معهم. لربما يسعون لخطف زعمائنا لأحد الكواكب التي اكتشفوها حديثاً، أو أن يبيعونا إحدى أدويتهم التي تُسبّب ضمور أجهزتنا التناسليّة ليحدّوا من تكاثرنا، ولعلهم يكملون مُخطّطهم للاحتباس الحراريّ، فيذوب جليد العالم ويرتفع مستوى مياه البحار لتغرق عواصمنا، أو يغتالوني، لتخسر الأمّة من يتصدى لكل هذه المؤمرات، لأنهم يدركون أنّ أمّةً فيها نبيه الجُعمق لن تُهزم.

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن