Skip to content

تعرَّف على الدول القوية التي لا تخشى كورونا

مراسل الحدود لشؤون مقاومة مقاومة الفيروسات

تسبَّب فيروس كورونا المستجد بانقلاب حقيقي في العالم؛ فلم تعد فيروز تحلم ببيت صغير في كندا، ولم يعد ملحم بركات شغوفاً بليالي الأُنس في فيينا، وذهب تعب كُل من يحاول الفرار من العالم العربي والحصول على منحة دراسية أو هجرة في القارة العجوز أدراج الرياح. لكنّ الأهم من ذلك هو أنّ الفيروس كشف الكثير عن مراكز القوى الحقيقية في العالم؛ فشهدنا كيف فزعت من دول هزيلة وجُنَّ جنونها وشرعت باتخاذ إجراءات للوقاية من المرض كأي فرد ضعيف يضع الكمامة عند خروجه من المنزل؛ مثل الصين التي كانت قدوة لجميع الدول القوية بحبسها كُل من تجرَّأ على الحديث عن وجود الفيروس أصلاً، ثم خنعت وضعفت واستكانت وبدأت الاعتراف بالمرض وإحصاء الحالات المُصابة والسيطرة عليها.

في المقلب الآخر، كانت هناك دول قوية ترفض الرضوخ والاستسلام، فتجاهلت المرض تماماً، واستمرَّت بالمباطحة كثور قوي هائج حتّى مع تفّشى المرض بين سكانها، مُكتفية ببعض الإجراءات البسيطة للتخفيف عن بعض مواطنيها الضعفاء، لأن التاريخ لا يكتبه إلا المنتصرون.

لقد تابعنا في الحدود بطولات هذه الدول، وندرك حجم المخاطرة التي تتخذها واحتمالية موت جميع سكانها بسبب الفيروس، فلا يجدون من يُسطر بطولاتهم. لذا، نقدم لكم قائمة بأبرز الدول التي لم تخشَ فيروس كورونا، قبل أن تحل بها المصيبة وتندثر ويطويها النسيان.

أمريكا 

يدرك الرئيس الأمريكي المُنتخب مع الأسف دونالد ترامب أنّ المال هو مركز قوة بلاده، وسبب كونها أقوى دولة في العالم، رغم ضحايا حوادث السير وإنفلونزا الربيع، لذا، حرص على حماية الاقتصاد رغم أنف الفيروس “الصيني” مُحارباً كُل من يدعو للتماهي مع وجوده. 

يؤمن ترامب أنّ بلاده لم تصبح أقوى دولة في العالم وتُنكّل بالعراقيين والأفغان والفيتناميين واليابانيين لولا احتقارها للأجانب وعدم الانصياع لكُل ما يأتي من الخارج حتّى لو كان فيروساً قد يقضي عليهم “رغم رضوخ بعض الولايات الضعيفة كنيويورك واتخاذها إجراءات وقائية أخزتنا أمام الأمم، إلّا أنّ أداء الشعب الأمريكي ما زال يرفع الرأس، خاصة في فلوريدا المجد التي سجّل أهلها بطولات مُشرفة على الشواطئ. لقد سجلنا حتى الآن ما لا يقل عن ٧٠ ألف إصابة بالفيروس، وأكثر من ألف شهيد، ضحوا وقضوا في سبيل قوة الولايات المُتحدّة وشموخها”.

مصر 

إنّ قوة مصر وجبروتها وعدم خوفها من فيروس كورونا ليس خياراً تتبعه بإرادتها الحُرَّة، بل مصيراً مُقدراً على كُل أمّ تحتضن أبناءها وقت الكوارث لتخبرهم أنّ كل شيء سيكون على ما يرام. يجب على أمّ الدنيا أن تكون قوية ليشعر أبناؤها بالطمأنينة؛ لذلك، حرص أبو أُم هذه الدنيا، فخامة الرئيس الدكر عبد الفتاح نور عنينا السيسي، على طمأنة الدنيا منذ بداية الأزمة بأنّ أمها نظيفة خالية من أيّ فيروس ودعا الجميع للسياحة في حضنها الدافئ، مثل بقية أبنائها الذين يسرحون ويمرحون في شوارعها وقطاراتها ومقاهيها. 

ولأنّ الأبناء يكبرون ليدركوا أنّ كلبهم الذي مات لم يذهب إلى المزرعة، وأنّ أمهم مارست الجنس لتُنجبهم؛ لا تعود هذه السرديات نافعة، وهو ما يضطر الأم لكشف بعض الحقائق، كوجود بعض حالات كورونا في البلاد، مع طمأنتهم بشفاء حالة كل خمس دقائق وعودتها إلى الحياة الطبيعية، حتّى لا تهتز ثقتهم بها ويفزعوا ويتوقفوا عن تحريك اقتصاد العائلة. 

إيران 

الدولة الصاعدة التي ترفض أن تكون أقل قوة وعناداً من ندّها الشيطان الأعظم. قاومت الفيروس بكُل ما تملك من الطرق التي تتبعها دول العالم الضعيفة، كالحجر الصحي والفحوصات ومنع التجمعات، ولجأت إلى استقطاب المؤمنين للدعاء والتضرّع في قمّ ومشهد. ولم تكتفِ بالمقاومة والممانعة ورفض إغلاق الموقعين الدينيين إلى أن أصبحت مقابرها ملحوظة من الصور الجوية، بل عملت على تصدير الفيروس من خلال ميليشياتها لتختبر قوة دول الجوار، آملة أن تصل إلى إسرائيل وتقضي عليها كما توعّدت منذ عقود.

ليبيا 

يؤكّد الخبراء أنّ ليبيا تستمد قوتها من قوة قائديْها حفتر والسرّاج، اللذين يستمدان عزيمتهما من دول كثيرة كتركيا وقطر والإمارات وروسيا. تُعدُّ ليبيا أكثر الدول الآنف ذكرها قوةً، ففي الوقت الذي غزت فيه أخبار كورونا العالم، حتّى في البلاد القوية، حافظت ليبيا على حضور أخبار ميليشياتها ومناوشاتهم في المواقع الإخبارية كأنّ شيئاً لم يكن، كما ثبتت على إيمانها الشديد بعدم فحص المواطنين، مما جعلها إحدى أقل الدول تسجيلاً للإصابات.

اقرأ المزيد عن:فيروس كورونا
وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

السلطات العراقية تقرّ يوماً عالمياً لإرهاب المثليين رداً على وجود يوم عالمي ضد رهاب المثلية

image_post

قررت السلطات العراقية اعتبار ١٨ أيار/مايو من كل عام يوماً عالمياً لإرهاب المثليين وفضحهم والتنكيل بهم وسحقهم، رداً على إقرار المجتمع الدولي ١٧ أيار/مايو يوماً عالمياً ضد رهاب المثلية والتفاخر به حدّ رفع علم المثلية فوق السفارات الأجنبية العاملة في البلاد.

وقال المتحدث باسم الحكومة العراقية إنّ الدولة صبرت على المثليين سنين طويلة “حاولنا قدر الإمكان كجهات رسمية تجاهل وجودهم؛ اعتبرناهم مرضى نفسيين يمكن علاجهم بالرقية الشرعية أو الانتحار، وتركنا الميليشيات والجماعات الإرهابية تتصرف معهم وتقتلهم بمعرفتها، اعتماداً على  طول الشعر والوشوم والتصرفات الخليعة التي تشي بالشذوذ. لكن كفى، إن وجود يوم عالمي يُقر بأنّ الشذوذ ليس مرضاً نفسياً يخولنا التعامل معهم كراشدين عاقلين والتنكيل بهم كما نفعل مع بقية الشعب”.  

وأكّد المتحدث أنّ الحكومة تعمدت أن يأتي هذا اليوم مباشرة بعد يوم مجابهة رهاب المثلية “حتى يكشف السفلة الذين يتفاعلون مع هذا اليوم عن أنفسهم. سنراقب كل مكان، وخصوصاً السفارات – ضمن المسافة التي تسمح لنا سلطتنا بها – ونلتقط كُل عراقي يتفاعل مع مبادراتهم، لنريه نجوم الظهر ويعرف هو وأمثاله أن محاولاتهم هم وأنصارهم من الخارج مصيرها الفشل؛ لأن الدولة وحدها المخولة بتحديد ميولهم الجنسية”.

وحثّ المتحدث الشعب على المشاركة في يوم إرهاب المثليين “فهو واجب وطني مقدس على كل مواطن. طاردوهم، اضربوهم، اقتلوهم حيثما وجدتموهم، قطِّعوا أيديهم وأرجلهم وأعضاءهم الحساسة، شوهوهم، ومن لم يجد مثلياً يُنكّل به في محيطه، فلا نكلّف نفساً إلّا وسعها، عليكم بالكلمة؛ فالكلمة على مواقع التواصل الاجتماعي كالسيف في أعناقهم، وذلك أضعف الإيمان”. 

وأضاف “إنّ تكريس يوم خاص لإرهاب المثليين لا يفرض عليكم تمالك أعصابكم بقية أيام السنة؛ إنه يوم رمزي فقط وكل يوم هو يوم إرهاب مثليين”. 

وحول موقف الأجانب من هذا اليوم، أشار المتحدث إلى أنه جزء من علاج رهاب المثلية “فالمثليون لن يختفوا من تلقاء أنفسهم، ويبدو أن الله لن يهديهم؛ بما أننا لم نتمكن بعد من حل اللغز العلمي لبقائهم حتى الآن رغم عدم إمكانية تكاثرهم، فلا بُدّ من الإقرار بوجودهم والتوقف عن الرهاب منهم من خلال البدء في إرهابهم”. 

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

الحلاقون يعتمدون نظاماً جديداً للتسعيرة بناءً على وزن الشعر

image_post

رانية ضحموش – خبيرة الحدود لشؤون قطاع التجميل 

في ظل عودة الصالونات إلى عملها واقتراب العيد ومغادرة الرجال منازلهم بعد الحجر الصحي وجميعهم يشبهون رجل الغاب، أعلنت نقابة الحلاقين اعتمادها نظاماً جديداً للتسعيرة اعتباراً من الأسبوع المقبل، بحيث يدفع الزبون مقابل وزن شعره المحلوق.

وقال نقيب الحلاقين، المعلم الكوافير عوض شنائف، المعروف بالمعلم عوض، إن الانتهاء من الحجر فرصة مناسبة لتغيير النظام السابق “ليس بسبب كمية شعر الزبائن، بل لأنه من غير اللائق أن يحدد كل حلاقٍ تسعيرته، ما يدفع الزبائن عادةً للبحث عن صالون آخر يقدم خدمات جيدة بسعر مناسب، وكأن الأمور سائبة على حل شعرها”. 

وأضاف “لقد سئمنا جميعاً من تكرار هذه التجربة مع كل موجة غلاء. لكن هذه المرة الأمور ستختلف؛ لأن الوقت الراهن لا يحتمل المساومة، وسيخجل الحلاق من رفع التسعيرة على الزبون عندما يرى أنه هو الآخر تضرر نتيجة التعطل عن العمل، والزبون سيخجل من مجادلة الحلاق والاعتراض على غلاء التسعيرة في هذا الظرف الاقتصادي، خصوصاً بعد أن قدّر قيمة عمله أثناء الحجر، حين طال سالفاه وانسدل شعره على عينيه وأذنيه وحياته، واضطر إلى تسليم رقبته لزوجته أو ابنه ليفعلا العجائب بمظهره”.

وأبدى المعلم عوض تعجبه لعدم العمل بنظام مشابه من قبل، مع أن كل رأس يختلف عن الآخر “فهناك الذي يأتيك بشعره الأشعث الكثيف كالصوف، الذي يحتاج إلى الجزّ والتشذيب والتقليم قبل البدء بحلاقته، بينما يأتي آخرون بشعر أقل فأقل في كل زيارة نتيجة تفاقم الصلع الوراثي عندهم. يجب على التسعيرة أن تأخذ بعين الاعتبار الضغط الذي يضعه الزبون على عاتق الحلاق والصالون والموارد التي يستهلكها، كالوقت الذي يستغرقه على الكرسي، ومدى تأثير شعره في الانتقاص من حدة أمواس الحلاقة أو تقصير عمر بطارية الماكينة، وكمية المياه التي تُهدر لغسل شعره، والجهد المبذول في كنس الأرض من بعده، وهذه الخسائر تعتمد على طول الشعر وسمكه وخشونته وتراصّه وجميع هذه العوامل تتناسب طردياً مع وزن الشعر”. 

وأشاد المعلم عوض بدور عدد من الحلاقين في اقتراح حلول للتسعيرة قبل الاتفاق على النظام الجديد، حيث طرح بعضهم فكرة تسعير عدد ضربات المقص، لكنها لم تطبق لأنه من الصعب إقناع الزبون بأن يدفع ثمن الضربات الهوائية للمقص دون ملامسة شعره، مع أنها فعلاً ضرورية جداً في تليين أصابع الحلاق وإحماء المقص وتحضيره لقطع الشعر بالزاوية والقوة المناسبتين. 

وتوقع المعلم عوض أن يرفع هذا التغيير عدد زيارات الناس إلى الصالونات “الناس يفضلون إنفاق مبالغ بسيطة بشكل متكرر بدلاً من مبلغ كبير دفعة واحدة، وسيجدولون مواعيد الحلاقة ويتعاملون معها كأقساط البيت و السيارة، حتى لا يتراكم الشعر على رؤوسهم. كما أن الميزان الحساس المستخدم في الصالونات سيدفع الزبائن لإعادة التفكير في الوزن الفعلي لشعورهم والمبادرة بتنظيفها من الزيوت والرواسب ليوفروا  في الفاتورة.”

هل تريد المزيد من المحتوى اللاذع؟ تعرف على عضوية الحدود

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن