خبر

السعودية تتضرَّع بالدعاء لليمن أن يستكمل كورونا ما بدأته الكوليرا

صورة السعودية تتضرَّع بالدعاء لليمن أن يستكمل كورونا ما بدأته الكوليرا

مراسل الحدود لشؤون الأوبئة السياسية

أوعزت السلطات السعودية إلى جميع رجالاتها بالتضرّع إلى الله وتوحيد الدعاء لأشقاء المملكة وجيرانها في اليمن بأن يستكمل فيروس كورونا ما بدأته الكوليرا عام 2017.

وعقب نجاح بكتيريا تافهة مثل الكوليرا في فعل ما فشل به تحالف السعودية مع العدو والصديق وشرائها المرتزقة من كُلِّ حدب وصوب، وإغراء الدول الغربية بالمال لقاء الأسلحة وطلعاتها الجوية وإنزالاتها الأرضية؛ أدرك صُنَّاع القرار في المملكة أنّ الأمراض والأوبئة نقطة قوتهم الوحيدة وأملهم الأخير لإبادة الشعب اليمني، ولجؤوا للدعاء والتضرّع إلى الله، لعلَّ سيطرتهم على الكعبة تدفعه لقبول دعائهم. 

ورفع مفتي المملكة يديه إلى السماء داعياً “اللهم إنّا نسألك بأسمائك الحسنى وصفاتك العلا وجبروتك الذي وسع كلَّ شيء، أن تُلبسهم ثوب المرض عاجلاً غير آجل. اللهم لا تدع فيروساً إلّا عليهم سلَّطته، ولا طفلاً إلَّا أصبته، ولا ألَماً إلا ضاعفته، وشافِنا وعافِنا واعفُ عنّا، واشملنا بعطفك وارفع عنّا غُمَّة الذُلِّ وخسارة الحرب في اليمن، وتولَّنا برحمتك يا أرحم الراحمين”.

وقال جلالة سمو ولي العهد محمد بن سلمان إنَّ السعودية الحديثة تُدرك أنّ الدعاء ليس سبيلها لتحقيق الانتصارات ما لم يقترن بالعمل الجاد “فحتّى حين اجتاحت الكوليرا اليمن، لم تكن لتفتك بهذه الأعداد لولا جهودنا الجبّارة في محاربة الكوادر الطبية وقصف المستشفيات وتعطيل وصول المساعدات، وقد بدأنا اليوم بالفعل تكريس جهودنا الحربية لهذه المهمَّة”.  

وأكّد محمد أنّه غير قلق بالمطلق حيال تأخُّر وصول الفيروس إلى اليمن حتّى الآن “فضلاً عن طبيعة كورونا سريعة الانتشار؛ سيُسهم وجود قوات التحالف مُتعدّدة الجنسيات بنقل العدوى بلا شك، ونحن نتابع باهتمام استعدادات اليمنيين لوصول الفيروس وسنباشر بقصف أي مصنع يحاول حياكة كمامات محلية للسكان، في الوقت المناسب”. 

شعورك تجاه المقال؟