Skip to content

بطلٌ شجاع يرفض البقاء في المنزل بسبب فيروس سخيف لم يقتل سوى بضعة آلاف

مسعود عفطاط – مراسل الحدود لشؤون الأبطال 

تجاهلَ البطل المغوار قاهر الفيروسات الجريندايزر الشجاع شديد البأس والقوَّة كُ.أُ. التعليمات التي التزم بها بقية الضعفاء من المواطنين والسياسيين والفنانين وكبار الموظفين وصغارهم في جميع أنحاء العالم، رافضاً البقاء في منزله بسبب فيروس تافه لم يقتل سوى بضعة آلاف عقب عدة أشهر من انتشاره.

وقال كُ.أُ.، إنّه ليس رعديداً ليقبع في المنزل مع أنصاف الرجال والنساء والأطفال ممّن ينصاعون لتعليمات الحكومة والأطباء ومنظمة الصحة العالمية “سأخرج بشكل يومي حيثما شئت وفي أي وقت أردت. سألمس كُلَّ الأسطح، سأمرّغ وجهي بها، بل سألعقها، سأُقبل كُل من أراهم في طريقي وأستنشق أنفاسهم بعمق، ولنرَ كيف سيخترق هذا الفيروس السخيف جهازي المناعي”. 

وأشار كُ.أُ. إلى أن خروجه إلى الشارع ولَّد لديه شعوراً عارماً بالخجل والعار من انتمائه لهذا الشعب الهشِّ “لم أجد سوى قلة من المواطنين، لم يخرجوا لقوَّتهم وشجاعتهم؛ فكمَّاماتهم ومُعقِّماتهم تفضح اضطرارهم للخروج. إنّ هؤلاء وأمثالهم هم من جعلنا في قاع الأمم، وهم المسؤولون عن المستقبل المظلم الذي ينتظرنا”.  

وحول إمكانية أن يؤدي تصرُّفه لالتقاط الفيروس ونقله لأفراد أسرته، أكد كُ.أُ. أنه سيخوض هذه المخاطرة كرجل مسؤول حتى لو أدى ذلك لوفاة أحدهم “فالمجموعة أهمُّ من الفرد، وعليهم تقوية مناعتهم لتصبح كمناعتي، ليتمكنوا من مجابهة الأمراض والأوبئة إن اجتاحتنا لا سمح الله”.

اقرأ المزيد عن:فيروس كورونا
وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

آخر المقالات

منوعات بصريّة

image_post

تماري زنّوف – مراسلة الحدود لشؤون صحة الاقتصاد

باشرت شركة سُنبل للمنتجات الغذائية والدوائية تنفيذ خطتها الطارئة للتعامل مع انتشار وباء كورونا عالمياً، من خلال إجراء فحوصات دورية على جميع فروعها للاطمئنان على سلامة ممتلكاتها وأموالها المنقولة وغير المنقولة، وعدم تأثّر أي منها بتداعيات الفيروس المستجدّ.

وأشرف المدير العام السيد كُ.أُ. شخصياً على التأكّد من صحة كُل الموظفين وعدم ظهور أي أعراض عليهم، وأوعز بتوزيع المُعقِّمات والكمامات الطبية على الجميع، ليشعر العميل الذي يدخل الشركة بالطمأنينة لكونه في بيئة محمية من الفيروس ويستمرَّ بالحضور. 

وقال كُ.أُ.، إنّه معنيٌّ بالاطمئنان على أحوال الموظفين بالدرجة الأولى “فهم أساس الشركة وعِمادها، ولا جدوى لرأس المال المادي دون وجود رأس مال بشري يعزِّز قيمته، لذا، سنشدد إجراءاتنا الاحترازية مثل البصمة والخصم من الرواتب في حال التأخير ومنع الإجازات والمغادرات وإبقائهم لأطول عدد ممكن من الساعات في العمل، حتّى يظلُّوا سالمين بعيدين عن المرض، وسنتتظر عودة من كان منهم في إجازة لنفرض حجراً صحياً داخل الشركة على كل العاملين، حتى نطمأن على سلامة جميع الأرباح”.

وثمّن كُ.أُ، القرارات الحكومية بتعطيل موظفي القطاع العام “نحن في القطاع الخاص ندعم هذا القرارات، وسوف نضطلع بدورنا المساند للقطاع الحكومي لضمان الصمود والاستمرارية في هذه الظروف الصعبة، وكما استثمرنا مع بداية الوباء بالمعقمات الطبية والكمامات، سنستثمر اليوم في صناعة الأفلام والبوشار والتسالي والمُعلَّبات”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

يعدُّ وجودكِ صباحاً خلف مكتبك من المُسلَّمات بالنسبة لك ولعائلتك ولمديرك، حتى لو لم يكن لديك مهامُّ حقيقية لإنجازها، ورغم ذلك، قد تجدين نفسك تعملين من البيت بين الحين والآخر لعدَّة أسباب: مثل طلب المدير منك تنفيذ مهمة إضافية قبل مغادرتك لانتهاء ساعات دوامك الإحدى عشرة في المكتب، أو لرغبتك الشخصية بالتماهي مع نمط حياة عصري كالذي نراه في الأفلام، أو لأسباب تتجاوز إرادتك، كحلول عاصفة رملية أو مطرية أو وباء أو جميعها سوية بنفس الوقت.

المهم، أن العمل من البيت سيكشف لكِ مشكلة ولادتكِ دون ستِّ أيدٍ وثلاثة أدمغة كل واحد منها يعمل ويحلِّل بمعزل عن الآخر، ففي الوقت الذي تكونين فيه بمكالمة هاتفية طويلة مع مديرك لاوية عنقك لتمسكي بخدِّك الهاتف الذي تضعينه على كتفك، وتستخدمين إحدى يديك للإيماء لوالدك بعدم علمك ما إذا كانت المياه مقطوعة، بينما تشيرين بيدك الأخرى لوالدتك في محاولة لوصف مكان اللفحة الزرقاء التي استعرتها منها الشهر الماضي وأعدتِها من حيث أخذتِها في الدرج الثالث على اليمين في الخزانة العلوية لغرفة النوم، كل هذا وأنتِ ما زلت تهزِّين برأسك للمدير على الهاتف، وتتفوهين بين الحين والآخر بكلمتي “نعم” أو “صحيح”، رغم أنك لم تفهمي شيئاً من كلامه لفقدانك القدرة على التركيز، ولأنه يعلك الأحرف حين ينطقها.

في هذه المرحلة، عليك استيعاب مدى سوء موقفك؛ فتربُّعك على الكنبة أو السرير خلف شاشة الحاسوب وأنت ترتدين بيجامة فوسفورية منقطة سيحول دون أن يأخذك أهلك على محمل الجد وتصديق أن ما تفعلينه عمل حقيقي، أما إن ارتديت ملابس رسمية وجلستِ في غرفة الضيوف، ستوحين لهم أنكِ جاهزة للقيام بمهام العالم الخارجي: كرَمي القمامة وتوصيل أخيكِ للمدرسة. وحتى إن لم يطلبوا منك أياً من ذلك، فستكونين سبباً لتذكرهم غرفة الضيوف وأهمية إعادة ترتيب الأثاث فيها – العملية التي ستبدأ مباشرةً فور وصولك هناك. أما بالنسبة لمديرك، فهو على قناعة تامة أن منزلك أكثر راحةً من بيئة العمل التي يوفرها لك المكتب حيث زملاؤك التافهون الذين عيَّنهم لإزعاجك وتشتيت تركيزك بالأحاديث الجانبية والاستمرار بهذه الأحاديث. 

لا يحتاج المدير منك سوى إنجاز مهمَّة واحدة من أصل جميع المهامِّ التي أوكلها إليكِ، ولن يتأثر والدك إن لم تعثري على الريموت كونترول الخاص بالتلفاز لقدرته على خفض الصوت من ريموت كونترول الرسيفر، ووالدتك أيضاً، تستطيع تحضير السلطة بنفسها، بل تستطيع تقديم الغداء بدونها، ولكن الحقيقة هي أنهم جميعاً يريدون إثبات ملكيتهم لكِ، ونحن نقدِّم هذا الدليل لنحميكِ من الاستنزاف. 

١. تجربة الفيزياء: ببساطة، طبِّقي القانون الفيزيائي القائل إن الزمن يقلُّ كل ما زادت السرعة. المسافة هنا ليست موضوعنا؛ إذ لن تقطعي منها شيئاً وأنت مكانك في المنزل، بل ستكون سرعتك الذهنية والجسدية في إنجاز المهام الموكلة إليكِ. وفي سياق الحديث عن الزمن، لاحظي أن نهارك يقتصر على ثماني عشرة ساعة عمل، بينما تبلغ مدة اليوم في الحقيقة أربعاً وعشرين ساعة، تضيعين منها أربع ساعات ثمينة في النوم. حاولي الإقلاع عن هذه العادة، لأن الأبحاث التي أنفق عليها رجال الأعمال الكثير من المال أثبتت أنك لا تحتاجين أكثر من نصف ساعة نوم في اليوم.

٢. استدرار العواطف: إن عملك من المنزل يجعلك محطَّ نزاع افتراضي ما بين أرباب عملك وأرباب منزلك؛ فيتنافسون على تعبئة وقتك بمشاغلهم، فالمدير يريد أن يثبت قدرته على تأخيرك عن تناول الغداء مع العائلة لتأكليها باردة بعد ساعة واحدة فقط، فيما يعتقد والداك بأنهما تحايلا على أوقات دوامك عندما يطلبان منك إعداد القهوة أثناء انخراطك بقراءة نص مديرك غير المفهوم بتاتاً حتى تُعيدي صياغته. 

استغلي نزاع القوى هذا لصالحك، أشعلي نار الغيرة بين الأطراف، مما سيدفعهم للتنافس على إرضائك. عندما تتحدثين مع مديرك، أخبريه كم تحبِّين والديك اللذيْن يعطونكِ مصروفاً وفيراً يغنيك عن طلب زيادة على الراتب، كما تُعدُّ والدتك فطائر السبانخ اللذيذة المقرمشة التي لا تقدَّر بثمن. وعندما تتحدثين مع والديك، أخبريهما كم تحبين تفهُّم مديرك لك وكيف يمنحك راتباً يغنيهما عن تحمُّل كامل نفقاتك. إن نجاحك باستعطافهم جميعاً قد يمكنك من تقديم الأعذار لكل طرف بحجة الطرف الآخر؛ فتحظين بخمس دقائق من الحرية التامة.

٣. الانهيار التام: بعد تلبية مجموعة من المهام الموكلة إليكِ، ومع أول طلب يأتيكِ بعد ذلك، رجرجي جفن عينك الأيمن وصوتك وهُزِّي يدك، انظري في وجوههم نظرات محيرة خاوية من أي معنى، لا تجيبيهم لا بالإيجاب ولا بالرفض، ستثيرين الرعب والقلق لدى مديرك وأهلك، وسيتركونك وشأنك وهم يفكرون بتدارك حالتك، وبعدها، لن يجرؤ أحد منهم على تجربة حظه في الضغط عليك، وسيكون كافياً إظهاركِ أحد هذه الأعراض ليتراجع عن طلبه. انتبهي، يجب أن تكون هذه الحالة مفتعلة، فنحن لا نود أن تبلغي هذه المرحلة، بل ننصحك باختراع أعراض وعلامات توحي بوصولك إلى الانهيار. إن كنت تشربين الكثير من القهوة لتستطيعي تحمُّل الواقع، ستجدين أن هذه الأعراض لا تحتاج كثيراً من الجهد لتمثيلها.

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن