Skip to content

ترامب يستثني بريطانيا من حظر السفر لكونها عقَّمت نفسها من الاتحاد الأوروبي

ضمن مساعيه لمواجهة انتشار فيروس كورونا، أصدر الرئيس الأمريكي المنتخب من الأسف دونالد ترامب قراراً بتعليق سفر الأوروبيين إلى الولايات المتحدة، مستثنياً بريطانيا، لكونها اتخذت التدابير الوقائية اللازمة بتطهير نفسها من الاتحاد الأوروبي.

وقال دونالد إن الاتحاد الأوروبي فتح أبوابه لدخول أي شخص من أي مكان حتى لو كان آتياً من بالوعة مجاري قذرة “وتلك البيئة ليست نظيفة أبداً، فالجميع يعلم أن لا شيء يأتي من البلاليع سوى الحشرات والأمراض، ومن الطبيعي أن يصابوا بالأوبئة. أما بريطانيا، فقد أثبتت تفوقها في مجال التعقيم، والفرق بينها وبين العالم كالفرق بين من يغسل يديه ومن يقطعها ليتجنب أي سبب يمكن من خلاله وصول الجراثيم إليها”. 

وأشار دونالد إلى أن الحديث حول الإجراءات الوقائية، هو رصيد إضافي للدولة التي كانت لزمن بعيد إمبراطورية لا تغيب عنها الشمس “وانتشارها في شتى بقاع الأرض أكسبها مناعة من الفيروسات الهندية والأفريقية والآسيوية”. 

وبيَّن دونالد أن الشعب البريطاني يتميز ببروده وعدم ميله للاختلاط والمشاركة في الاجتماعات العامة “وهم بالكاد يلقون التحية على بعضهم عن بعد، وبالتالي، من المستحيل انتشار العدوى بينهم، وأجزم أن الحالات المسجَّلة في بلادهم تعود لمقيمين أوروبيين لديها امتنعت الحكومة البريطانية الرؤوفة عن طردهم”.

وأضاف “إزاء كل ذلك، تعد بريطانيا البلد الأمثل الذي يستحق إبقاء حركة السفر مفتوحة معه، ولعلَّ النصيحة الوحيدة التي أودُّ تقديمها لهم هي عدم الاكتفاء بالخروج من الاتحاد الأوروبي، و بناء جدار عال جداً يعزلهم عن محيطهم، على غرار ما فعلت مع المكسيك لأمنع أي فيروس من التسلُّل”.

اقرأ المزيد عن:ترامب
وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

تعرَّف على الدول القوية التي لا تخشى كورونا

image_post

مراسل الحدود لشؤون مقاومة مقاومة الفيروسات

تسبَّب فيروس كورونا المستجد بانقلاب حقيقي في العالم؛ فلم تعد فيروز تحلم ببيت صغير في كندا، ولم يعد ملحم بركات شغوفاً بليالي الأُنس في فيينا، وذهب تعب كُل من يحاول الفرار من العالم العربي والحصول على منحة دراسية أو هجرة في القارة العجوز أدراج الرياح. لكنّ الأهم من ذلك هو أنّ الفيروس كشف الكثير عن مراكز القوى الحقيقية في العالم؛ فشهدنا كيف فزعت من دول هزيلة وجُنَّ جنونها وشرعت باتخاذ إجراءات للوقاية من المرض كأي فرد ضعيف يضع الكمامة عند خروجه من المنزل؛ مثل الصين التي كانت قدوة لجميع الدول القوية بحبسها كُل من تجرَّأ على الحديث عن وجود الفيروس أصلاً، ثم خنعت وضعفت واستكانت وبدأت الاعتراف بالمرض وإحصاء الحالات المُصابة والسيطرة عليها.

في المقلب الآخر، كانت هناك دول قوية ترفض الرضوخ والاستسلام، فتجاهلت المرض تماماً، واستمرَّت بالمباطحة كثور قوي هائج حتّى مع تفّشى المرض بين سكانها، مُكتفية ببعض الإجراءات البسيطة للتخفيف عن بعض مواطنيها الضعفاء، لأن التاريخ لا يكتبه إلا المنتصرون.

لقد تابعنا في الحدود بطولات هذه الدول، وندرك حجم المخاطرة التي تتخذها واحتمالية موت جميع سكانها بسبب الفيروس، فلا يجدون من يُسطر بطولاتهم. لذا، نقدم لكم قائمة بأبرز الدول التي لم تخشَ فيروس كورونا، قبل أن تحل بها المصيبة وتندثر ويطويها النسيان.

أمريكا 

يدرك الرئيس الأمريكي المُنتخب مع الأسف دونالد ترامب أنّ المال هو مركز قوة بلاده، وسبب كونها أقوى دولة في العالم، رغم ضحايا حوادث السير وإنفلونزا الربيع، لذا، حرص على حماية الاقتصاد رغم أنف الفيروس “الصيني” مُحارباً كُل من يدعو للتماهي مع وجوده. 

يؤمن ترامب أنّ بلاده لم تصبح أقوى دولة في العالم وتُنكّل بالعراقيين والأفغان والفيتناميين واليابانيين لولا احتقارها للأجانب وعدم الانصياع لكُل ما يأتي من الخارج حتّى لو كان فيروساً قد يقضي عليهم “رغم رضوخ بعض الولايات الضعيفة كنيويورك واتخاذها إجراءات وقائية أخزتنا أمام الأمم، إلّا أنّ أداء الشعب الأمريكي ما زال يرفع الرأس، خاصة في فلوريدا المجد التي سجّل أهلها بطولات مُشرفة على الشواطئ. لقد سجلنا حتى الآن ما لا يقل عن ٧٠ ألف إصابة بالفيروس، وأكثر من ألف شهيد، ضحوا وقضوا في سبيل قوة الولايات المُتحدّة وشموخها”.

مصر 

إنّ قوة مصر وجبروتها وعدم خوفها من فيروس كورونا ليس خياراً تتبعه بإرادتها الحُرَّة، بل مصيراً مُقدراً على كُل أمّ تحتضن أبناءها وقت الكوارث لتخبرهم أنّ كل شيء سيكون على ما يرام. يجب على أمّ الدنيا أن تكون قوية ليشعر أبناؤها بالطمأنينة؛ لذلك، حرص أبو أُم هذه الدنيا، فخامة الرئيس الدكر عبد الفتاح نور عنينا السيسي، على طمأنة الدنيا منذ بداية الأزمة بأنّ أمها نظيفة خالية من أيّ فيروس ودعا الجميع للسياحة في حضنها الدافئ، مثل بقية أبنائها الذين يسرحون ويمرحون في شوارعها وقطاراتها ومقاهيها. 

ولأنّ الأبناء يكبرون ليدركوا أنّ كلبهم الذي مات لم يذهب إلى المزرعة، وأنّ أمهم مارست الجنس لتُنجبهم؛ لا تعود هذه السرديات نافعة، وهو ما يضطر الأم لكشف بعض الحقائق، كوجود بعض حالات كورونا في البلاد، مع طمأنتهم بشفاء حالة كل خمس دقائق وعودتها إلى الحياة الطبيعية، حتّى لا تهتز ثقتهم بها ويفزعوا ويتوقفوا عن تحريك اقتصاد العائلة. 

إيران 

الدولة الصاعدة التي ترفض أن تكون أقل قوة وعناداً من ندّها الشيطان الأعظم. قاومت الفيروس بكُل ما تملك من الطرق التي تتبعها دول العالم الضعيفة، كالحجر الصحي والفحوصات ومنع التجمعات، ولجأت إلى استقطاب المؤمنين للدعاء والتضرّع في قمّ ومشهد. ولم تكتفِ بالمقاومة والممانعة ورفض إغلاق الموقعين الدينيين إلى أن أصبحت مقابرها ملحوظة من الصور الجوية، بل عملت على تصدير الفيروس من خلال ميليشياتها لتختبر قوة دول الجوار، آملة أن تصل إلى إسرائيل وتقضي عليها كما توعّدت منذ عقود.

ليبيا 

يؤكّد الخبراء أنّ ليبيا تستمد قوتها من قوة قائديْها حفتر والسرّاج، اللذين يستمدان عزيمتهما من دول كثيرة كتركيا وقطر والإمارات وروسيا. تُعدُّ ليبيا أكثر الدول الآنف ذكرها قوةً، ففي الوقت الذي غزت فيه أخبار كورونا العالم، حتّى في البلاد القوية، حافظت ليبيا على حضور أخبار ميليشياتها ومناوشاتهم في المواقع الإخبارية كأنّ شيئاً لم يكن، كما ثبتت على إيمانها الشديد بعدم فحص المواطنين، مما جعلها إحدى أقل الدول تسجيلاً للإصابات.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

الدولة تصطدم لأول مرة بأزمة لا يحلُّها تجهيل الشعب

image_post

فخري ترالالي – مراسل الحدود لشؤون الجاهلية الحديثة 

بعد أعوام طويلة من نجاح السياسات التي اتبعتها الدولة لتجهيل مواطنيها كوسيلة تحمي النظام من المواطنين والمواطنين من أنفسهم، تجد الدولة نفسها اليوم في صدام مع أزمة لا يحلُّها جهل الشعب الذي استعصت على فهمه التعليمات البسيطة؛ فأخذ الناس يجتمعون ويقبلون بعضهم ويتهافتون على نقل العدوى، مشكِّلين بذلك خطراً على وجود النظام الذي لن يستطيع المضي قدماً من دونهم. 

الحكومة لاحظت أن الشعب في هذه الأيام أخذ يمشي، بل يركض، بشكل جماعي نحو حتفه بمخالفة الإجراءات التي فرضتها الدولة لمنع انتشار وباء كورونا، وتبيَّن أن رهان الدولة على وعي المواطن هو أول رهان يمكن أن تخسره القيادة الرشيدة التي تجتاز جميع رهاناتها بنجاح، بدليل بقائهاحتى اليوم رغم افتقادها للحد الأدنى من الكفاءة.    

ويُعرف عن الدولة توفير حياة رغيدة للمواطنين من خلال اعتمادها شعار “ذو العقلِ يشقى في النعيمِ بعقلهِ وأخو الجهالةِ في الشقاوةِ ينعمُ”. فحتى إن لم يحصِّل المواطن لقمة العيش فهو على الأقل ينعم براحة البال ويتَّكل على الدولة، بعد اتكاله على الله طبعاً، لتأمين أدنى مستلزمات المعيشة؛ فلا يتكبد عناء المطالبة بحقوق حرصت الدولة على عدم معرفته بوجودها أساساً. 

فضلاً عن ذلك، ساعدت الحكومة المواطنين بتخليصهم من عناء الجري وراء الأوهام؛ كتلقِّي أي نوع من الخدمات مقابل دفع الضرائب، والمشاركة في صنع القرار والمحاسبة والمساءلة والنشاط الحزبي والديمقراطية، وغيرها من الهموم التي وضعتها الدولة تحت السيطرة بمحوها من قواميس المواطنين أو التلاعب بتعريفاتها، حتى عمَّ الأمن والأمان والاستقرار لها في مكانها مهما كان الأمن والاستقرار مفقودين في البلاد.

ولم تكن ردود فعل الشعب تجاه أزمة الكورونا خارجة عن التوقعات تماماً؛ إذ إن مستويات الجهل كانت تتسبب أحياناً ببعض المظاهر والسلوكيات التي تبدو رجعية وغير حضارية، لكن الدولة -التي تحل مشاكلها بتجهيل الشعب- استغلَّت الأزمة مرَّة أخرى، ولم تسمح لهذه المظاهر بأن تكون مجرد إساءة لسمعتها أمام المجتمع الدولي، بل اتخذتها فرصة لدعم خزينة الدولة وجيوب مسؤوليها بطلب تمويل من البنك الدولي.

هل تريد المزيد من المحتوى اللاذع؟ تعرف على عضوية الحدود

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن