خبر

السلطات المصرية تُمهل كل من يتوهم الإصابة بكورونا ثلاثة أيام لعلاج نفسه وإلّا انتقلت من مرحلة الإنكار إلى الغضب

صورة السلطات المصرية تُمهل كل من يتوهم الإصابة بكورونا ثلاثة أيام لعلاج نفسه وإلّا انتقلت من مرحلة الإنكار إلى الغضب

مراسل الحدود لشؤون السيطرة على تفشّي الأخبار الحقيقية

أمهلت السلطات المصرية أولئك الحمقى الذين يتوهمون أنّهم مُصابون بفيروس كورونا على أرض مصر المحروسة من كُلّ شر، ثلاثة أيام حتّى يعالجوا أنفسهم بصمت، وإلّا خرجت من مرحلة الإنكار إلى مرحلة الغضب الذي سيفتك بهم جميعاً.

وشدّدت السلطات المصرية، في بيان لها، على ضرورة الصمت أثناء تلقِّي العلاج “فالهلوسة مرض خطير قد يفتك بصاحبه ويؤثر على سمعة البلاد وسيدفع السياح للظنِّ بأنّ المصريين جوقة من المخابيل، ويخافون على أنفسهم من زيارتنا، فضلاً عن أنّ الأمراض النفسية مُعدية وقد يعتقد السُياح أنّهم أيضاً مصابون بكورونا وينقلون معتقداتهم إلى سلطات في بلادهم”.

وأضاف البيان “كنّا لنعالج المرضى بأنفسنا لولا أنّ المشكلات النفسية غير مشمولة بنظام الرعاية الصحية لدينا، بالإضافة إلى أنّ ذلك يتعارض مع سياسة البلاد التي تعتبر التفوُّه بالخرافات كوجود الأمراض أو القمع والاستبداد أو الفساد جريمة يعاقب عليها القانون”.

وأكّد البيان أنّ الغضب الذي سينهال على المواطنين في حال لم يعالجوا أنفسهم لن يقارن بأعراض كورونا حيث الشفاء أو الموت الرحيم للمريض وحده “أمّا غضبنا فسيطال المريض وعائلته وكل أقاربه، دون أي أمل بالنجاة من أشكال الموت البطيء الذي سنذيقه لهم، وقد أعذر من أنذر”.

يُذكر أنّ الدولة المصرية تمرُّ بمرحلتين عندما تعاني من صدمة نفسية؛ الإنكار والغضب، حيث تترك للمواطنين مرحلتي الاكتئاب والتقبّل، دون وجود أي مكان لمرحلة المساومة، فضلاً عن قدرتها الخارقة على التلاعب في النموذج النفسي بأكمله، من خلال دمج الإنكار بالغضب من خلال إنكار وجود معارضة للنظام، والتُنكيل بالمعارضين في آن معاً.

شعورك تجاه المقال؟