Skip to content

تركيا تقصف أوروبا بآلاف اللاجئين

مراسل الحدود لشؤون الذخائر الحربية 

نفذ الخليفة العلماني بديع الزمان وقاهر الغلمان رجب طيب إردوغان حملة عسكرية شرسة، قصف خلالها أهدافاً حدودية أوروبية بآلاف اللاجئين السوريين المُكدسين في المخازن التركية.

وقال رجب إنّه يُخزن اللاجئين في تركيا منذ سنوات “حاول النظام السوري ليّ ذراعنا من خلال قذفنا بهم، لكنّنا تصرفنا بذكاء وخزّناهم طوال السنوات الماضية، حتّى امتلكنا وفرة من هذا السلاح النوعي، ولكن تبيّن فيما بعد، أنّه يتلف أسرع من السلاح العادي، ويحتاج إلى عناية وتأمين ومخازن وإعادة صيانة مُكلفة للغاية، والأفضل استعماله قبل أن نتكبد المزيد من الأموال”.

وأكد رجب أنّ أوروبا مثّلت ساحة مناسبة لاستخدام السلاح وقياس قوته ومدى تأثيره “فقد قصفناهم سابقاً بضربات محدودة فشعروا بالذعر وبادروا إلى توقيع معاهدة معنا لحماية أنفسهم، واليوم بعد مراوغتهم وامتناعهم عن دفع المال مقابل الحماية، وعدم سحب مطالبهم بتعديل قانون مكافحة الإرهاب، ما مثّل أكبر تعبير عن الوقاحة والتدخل بطريقتي في تربية شعبي، لم يبق لي خيارٌ سوى قصفهم من كُل المحاور بملايين القذائف التي أمتلكها”.

من جانبه، أكّد وزير الدفاع اليوناني، نيكوس باناجيوتوبولوس، أنّ خطة إردوغان سوف تفشل “اليونان هي خط الدفاع الأول عن أوروبا، ولدينا منظومة متكاملة للتصدّي لهذه النوعية من الأسلحة بالغاز المسيل للدموع، وإن استمر القصف، سيرى إردوغان قذائفه تتحول إلى شظايا على حدودنا”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

أنشأ حمامة السلام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ٢٢٠٠ أمر واقع جديد في القدس الشرقية، لن يتنازل عنهم أبداً في مفاوضات السلام المخطط عقدها في حال وافقت السلطة الفلسطينية الاستسلام لها وتقبل هذه الأمور الواقعة.

وقال بنيامين إنَّ هذه الأمور الواقعة الجديدة لا تعني أبداً انسحاب إسرائيل من صفقة القرن “لا يمكن للفلسطينيين لوم أحدٍ إلا أنفسهم؛ فهم من يرفض بدء مفاوضات السلام استناداً لما جاء في صفقة القرن، وستبقى أيدينا مقيَّدة عن تنفيذ وعدنا بوقف التوسع في بنائها إلى حين إعلانهم الموافقة على الصفقة. كلُّ ما عليهم فعله هو الموافقة على بدء المحادثات، ثمَّ الانتظار وتحمّل بناء بضع مستوطنات خلال فترة ترتيبها، وبعد ذلك لن نزعجهم بأي إعلان إنشاء المزيد منها ولن يعلموا عنها أبداً”.

وأكَّد نتنياهو أنَّ هذه الأمور الواقعة ليست كذلك في مصلحة إسرائيل “حصولنا على هذه الأراضي وبناء المستوطنات عليها يعني تحميل خزينتنا عبء إنشائها وتعميرها وتزويدها بالخدمات ثمَّ نقل أهلها إليها وحمايتهم من الفلسطينيين. الله وحده فقط من يعلم كم مستوطنة سنضطر لتعميرها إلى أن يستحي الفلسطينيون على دمهم، لكن يبقى الفرق بيننا وبينهم هو تقبلنا لقدرنا ورضانا بواقعنا بينما يواجهون القضاء والقدر على الدوام”.

من جانبه، أكَّد تمثال الشمع وحبيب عمِّه ومستشاره جاريد كوشنر استعداده لتعديل الخريطة المقترحة للدولتين بناءً على الواقع الجديد “لكنَّني أتمنى من بيبي مشاركتنا خططه المستقبلية كاملةً في المستقبل كي لا نستأجر المصممين كل بضعة أسابيع، فلدينا العديد من الإنجازت التي تنتظر التحقيق، وسيكون من الأفضل لو نصمم الخريطة بشكل نهائي لتشمل فرض المستقبل الواقع على الفلسطينيين أيضاً”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

مراسل الحدود لشؤون التطبيع بهدف المقاومة – استديوهات الجزيرة

نشرت قناة الجزيرة تحقيقاً خاصاً يستعرض فصول المقاومة القطرية ضد الكيان الصهيوني، وتضحية قطر في سبيل قضايا الأمة، من خلال إقامة علاقة مع إسرائيل، لغاية فضخ العمالة الإماراتية السعودية وتطبيعهما مع إسرائيل.

وبيّن التحقيق حمل قطر راية القضية منذ تسعينيات القرن الماضي؛ فكانت الدولة الخليجية الأولى التي تُبادر بفتح غرف عمليات تحت مُسمى المكاتب التجارية الإسرائيلية في قطر، والتي سعت إلى رشوة الصهاينة بالأموال وابتزازهم بالاتفاقيات الاقتصادية، لحثّهم على الاعتراف بأيّ علاقة مستقبلية تنشأ مع دول الجوار، فضلاً عن إخضاعهم لشروطها بانفراد المؤسسات الإعلامية القطرية بالسبق الصحفي. 

وأشار التحقيق إلى استخدام قطر استراتيجية بالون الاختبار مع الدول الخليجية، من خلال استضافة وفود رياضية إسرائيلية على الملأ ورفرفة العلم الإسرائيلي في الملاعب القطرية، واستضافة الوزراء والمسؤولين والمحللين العسكريين الإسرائيليين في استديوهات الجزيرة، بهدف تحريك مشاعر السعوديين والإماراتيين المحبين للصهاينة، واستدراجهم للاعتراف بعلاقاتهم مع إسرائيل.

وألمح مُعدّ التحقيق إلى معلومات سريّة حول خطة المقاومة القطرية، حيث تستخدم المخابرات تكتيكاً يهدف إلى استجواب المواطنين الإسرائيليين العاديين، من خلال إنعاش قطاع السياحة بين البلدين، فضلاً عن بسالة المسؤولين القطريين وتضحيتهم بلقاء أعضاء من الموساد لكشف المستور في فصول العلاقات السعودية الإماراتية مع تل أبيب.

وتناول التحقيق الصعوبات التي واجهت قطر في حملها شعلة النضال، حيث قطعت علاقاتها بإسرائيل خلال الانتفاضة الثانية والحرب على غزّة، ممّا اضطرها لاحقاً إلى تقبيل الأقدام والأيادي وإرسال المناشدات لإعادة العلاقات إلى سابق عهدها للشروع في النضال، مُشيرة إلى أنّ ولدنة الفلسطينيين كادت تكشف أمر الخطة حين رفضت إسرائيل إعادة العلاقات بالبداية.  

في سياق مُتصل، أكدّت قناة العربية في تقرير خاص، وضاعة قطر ومحاولتها تشويه سمعة جيرانها، في حين تقوم السعودية والإمارات بمقاومة حقيقية تهدف إلى ضرب العمق الإسرائيلي من خلال التعاون معها في مجالات الأمن والأمن السيبراني، لكشف ألاعيبها ضد الأشقاء الفلسطينيين.