Skip to content

حفتر ينصح المواطنين العرب بتجنُّب الحصول على جنسيّات أجنبية لأنها ستتسبب بمتاعب لهم إن أرادوا ارتكاب أي جريمة حرب أو تعذيب

ندَّد الجنرال أمير الحرب بالوكالة خليفة حفتر برفع دعوى ضدّه أمام محاكم الولايات المتحدة، التي يحمل جنسيّتها ويمتلك فيها عقارات بملايين الدولارات، من قبل مواطنين ليبيين تعرَّضوا للتعذيب من قبل قواته، مُبدياً استياءه من القيود التي تفرضها الجنسية الأجنبية على مواطن عربي عادي مثله قد يجد ضالته بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

وأكد خليفة للمواطنين أن القوانين الأجنبية غاية في السوء بالنسبة للمهاجرين العرب “فكِّروا مرة ومرتين وثلاثاً قبل الوقوع بخطأي. كنت أعمل في ليبيا مع السي آي إيه بشكل ممتاز، فاعتقدت أن الأمريكيين يعملون بهذه الوتيرة الحسنة ولم يخطر لي أنني أتعرض لخدعة، ورحلت إلى أمريكا لأتحصّل على جواز سفر، متوقعاً أن يوفر لي القوة والحماية وفرصة السفر بسهولة لارتكاب جرائم مثل التي ارتكبوها في العراق والمنطقة بشكل عام دون محاسبة، لأتفاجأ بأنهم عنصريون ومزدوجو المعايير؛ فإذا كنتُ عربياً أعمل لصالحهم بشرف غضّوا الطرف عني، لكن لو كنت عربياً أمريكيّ الجنسية، أصبح عُرضة للملاحقة القانونية من أشخاص عاديين بسبب أمر تافه كالتعذيب”.

وأضاف “من غير المعقول أن يُحاسب المرءُ كلَّما ارتكب جريمة حرب أو تعذيب. إن كانوا لا يحترمون الآخر والتنوع والاختلاف، فليحترموا على الأقل ازدواجية الجنسية ويتذكروا أن مرتكبها عربيٌ أمريكي؛ إن حلَّ مشاكله بالحوار يكون أمريكياً وعندما يعالجها بالطريقة العادية مثل العنف أو الاعتقال أو القتل أو الخطف نعتبره عربياً. لكن لا، لااااا، لا يجوز ذلك، يجب أن يلغوا خصوصيّتنا تماماً!”.

وأشار خليفة إلى أن محاكمته ستنعكس سلباً على ضحايا الحرب وتزيد العنف وانتهاك الهُدنات “إذ سيضع جنودي في أذهانهم أن بإمكان كل من هبّ ودبّ مقاضاتنا على تصرفات عادية مثل قتل مدنيين أو قصف عشوائي أو إعدامات ميدانية. فيصفّون كل معتقل عوض تعذيبه، ويصعّدون من وتيرة القتل لتشمل كل من تقع عليه أعينهم حتى لا يلاحقنا الضحايا في المحاكم”.

وأعرب خليفة عن أمله بأن تعيد الحكومة الأمريكية تحت قيادة الرئيس دونالد ترامب النظر في تجريم جرائم الحرب “ضرب لنا سيادته المثل في مناصرة حقوق الأقوياء في المنطقة والدفاع عنهم في وجه الحاقدين من الحقوقيين وضحايا الانتهاكات والمنظمات الدولية وأعضاء الكونجرس، وأناشده أن يكمل معروفه ويصدر عفواً عاماً ويعدّل القانون أو يلغيه لنتمكن من الاستمرار بعملنا دون إزعاج”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

أمريكا تذكِّر العالم أنها قامت على أساس السطو على ممتلكات الآخرين

image_post

عادل النُقْ – مراسل الحدود لشؤون الدول العظمى وتلك الأقل عظمةً منها

رغم التجاهل التام الذي واجهت به الإدارة الأمريكية انتشار فيروس كورونا، إلّا أنّ صراع الدول على الكمَّامات جعلها تستشعر بوادر حرب عالمية، وضرورة أن يكون لها دورٌ فيها، ما دفعها لاعتراض شحنتي كمامات مُتَّجهتين إلى أوروبا، لتُذكِّر العالم بتاريخها العريق في السطو على ممتلكات الآخرين.

وحذّر دونالد الأوروبيين من الاعتراض “نحن نتفهَّم فزعكم من تداعيات الأزمة على حياتكم، ولكن لا تنسوا حجمكم الطبيعي، سواء الآن والأزمة تقتصر على بضع كمامات أو في المسقبل عندما تكتشفون اللقاح. عليكم التنحي جانباً حتّى نأخذ كفايتنا منها، وتذكروا دوماً أنَّنا نمتلك سفاراتٍ في كلّ عواصمكم وبإمكانِنا بأي لحظةٍ اتهامُكم بأنكم شيوعيون بدليل تطبيقكم أنظمة صحية كهذه في بلدانكم، ونضطر حينها لاستبدالِكم بقياداتٍ ديمقراطية”.

وعبّر دونالد عن استيائه من النقد الموجه له ولإدارتِه “نحن نعي مسؤولياتنا بوصفنا منارة الحق والعدالة في العالم، وتاريخنا مع الهنود الحمر خير دليل على ذلك. لن نترككم عندما نستعيد عافيتنا ونضع اقتصاد العالم في جيبنا؛ وسنسمحُ لكم بالتحكم بجزءٍ بسيطٍ منه بعدَما نضعكم في محميات لعلاجِكم والإشراف عليكم”.

وأكَّد دونالد التزام أمريكا بمبادئ الديمقراطية وحرية الاختيار “تابعتم نمط تعاملنا مع العراق وسوريا والهنود الحمر، وشاركتم في ذلك أيضاً، كما تابعتم تعاملنا مع السعودية وقطر والكويت، وأعدكم بأن أكفل لكم حرية انتقاء نمط الاستيلاء الذي يناسبكم”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

تركيا تتهم اليونان بإساءة معاملة السوريين أكثر منها

image_post

ندد الخليفة العلماني الأول بديع الزمان وقاهر الغلمان رجب طيِّب إردوغان بانتهاكات الحكومة اليونانية لحقوق اللاجئين السوريين، واحتجازها الآلاف منهم في مخيمات بائسة معرضين لجائحة كورونا، مؤكداً أنهم مُلكه وهو وحده المخول بانتهاك حقوقهم.

وفي معرض تعليقه على تقارير منظمات حقوق الإنسان حول التجاوزات اليونانية مع اللاجئين، قال رجب  إنه هو الخليفة “واللاجؤون عرب مسلمون التجؤوا إلي، كما أن تركيا تمتلك قرونا من الخبرة – وليس بضعة عقود – في التعامل مع أمثالهم، وهو ما يجعلني الأحق بالتصرف بهم كما أشاء: أجندهم في قواتنا الرديفة أو ألغي إقاماتهم وأرحلهم أو أطلق النار عليهم أو أطردهم إلى اليونان. ولا يحق أبداً لمعدومي الضمير الأوروبيين التدخل في شؤوننا الداخلية واضطهادهم، بطرق تختلف عن طرق قمعنا المتسقة مع قيم المجتمعات الإسلامية والعربية وثقافتها، دون التنسيق معنا ودفع بضعة مليارات من الدولارات”.

واتهم رجب أوروبا باستغلال اللاجئين لأغراض سياسية دنيئة “يضعونهم في معتقلات مكتظة وكأنهم حيوانات، يحاولون إغراقهم في عرض البحر، يرفضون التعامل مع طلبات اللجوء ليعيدوهم إلى أحضان الأسد، ويطلقون النار عليهم وهم يحاولون عبور الحدود، كل ذلك للتقليل من هيبتي أمام المعارضين والشعب وتشجيعهم على التطاول علي، ولكنني سأضع الأمور في نصابها حين يرون ما سأفعله قريبا باللاجئين”.

هل تريد المزيد من المحتوى اللاذع؟ تعرف على عضوية الحدود

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن