Skip to content

أنصار الصدر: نعلت والدينا، أننزل للشارع أم ننسحب؟

مراسل الحدود لشؤون القادة العاجزين عن قيادة آرائهم – العراق 

استنكر شاب من أنصار الزعيم الشيعي العراقي مُقتدى الصدر، رفَضَ الإفصاح عن اسمه حتّى لا يتبرأ الصدر منه نظراً لتبرُّئه من أتباعه لأتفه الأسباب، استنكر ولدنة الصدر وتسببه بالتعان والديّ أنصاره بحثّهم على النزول إلى الشارع والتظاهر، ومن ثمّ البقاء في الشارع وضرب المتظاهرين، قبل الانسحاب والنزول والتظاهر، فالضرب فالانسحاب فالنزول.

وقال الشاب إنّ على السياسيين حلّ مشاكلهم أولاً قبل إصدار الأوامر “تفهّمنا كلام الصدر كثيراً عندما وجّهَنا للانسحاب من الشارع لموافقته على رئيس الحكومة الجديد، وبدأنا ننكّل بالمتظاهرين بصدر رحب. لكن كيف نتصرّف بعد أن عاد ليغيّر رأيه خلال أيام معدودة بحجّة اختلافه مع الوزراء؟ نتمنى أن يتأكد في البداية من كل التفاصيل ومن ثمّ يوجّه أوامره إلينا”. 

وأشار الشاب إلى أنّ ما يفعله الصدر يؤثر سلباً على أداء أنصاره “إذ يأمرنا بالتظاهر، وما أن ننتشر بين المتظاهرين ونندمج في شعارات الاحتجاجات ونرفع صوت الأغاني الثورية ونجهز الشتائم للحكومة والمتظاهرين السلميين، حتّى نضطر فجأة دون سابق إنذار لضربهم ورميهم بالرصاص وتفريقهم. نحن بحاجة ماسة إلى شخصية ثابتة نتبناها ونُبدع بأدائها”.   

وأكّد الشاب أنّ فُصام الصدر ليس بالأمر الجديد “لا يستطيع المرء تحديد هويته؛ هل هو زعيم ديني أم قائد وطني؟ تظنّه ضد إيران ثمّ تجده يزورها ويرسل لنا توجيهاته منها. تعتقد أنه يؤيد العنف قبل أن يتبنّى حملة ضد لعبة ببجي. بداية الأمر كنّا نحب هذه الميزة فيه؛ حيث اعتبرناه زعيماً مستقلاً، وقُلنا أخيراً وجدنا شخصية عراقية لا تأتمر بالخارج، لكن من الواضح أن هذا الكلام لم يعد يجدي نفعاً، ولو بقينا مع الحشد الشعبي لكان أفضل لنا؛ فعلى الأقل نظل على علم بكيفية تعاطينا مع المظاهرات منذ انطلاقتها”.

اقرأ المزيد عن:العراق
وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

طالب الخليفة العلماني الأول بديع الزمان وقاهر الغلمان رجب طيِّب إردوغان نظيره الدكتور الفريق أوَّل ركن الأمين العام لحزب البعث الرفيق الطليعي البطل بشار حافظ الأسد أبو حافظ، طالبه بأداء واجبه على أكمل وجه، كما كان يفعل دوماً، والقضاء على اللاجئين السوريين في محافظة إدلب قبل محاولتهم الفرار إلى تركيا.

وقال رجب إنّه استقبل اللاجئين في البداية لكسب ودّ الشعوب العربية والمسلمة “ولكنّني لم أستفد شيئاً من حبّهم سوى منشوراتهم على الفيسبوك، وفوق ذلك، بدأت أخسر شعبيتي بين الأتراك، ونظامنا لا يزال ديمقراطياً بعض الشيء؛ بما يعني أن الأمور لا تسير حسب مشيئتي تماماً وقد أخسر أصواتهم في الانتخابات المقبلة وأجد نفسي في المنزل، خصوصاً أنني لا أستطيع البقاء في الحكم رغماً عنهم باعتقالهم وتعذيبهم وهرسهم بالدبابات وقصفهم بالصواريخ والبراميل كما يفعل القادة العرب”.

وأكد رجب أنّ استمرار الأزمة قد حوّل المنطقة الآمنة إلى أضحوكة “فضلاً عن الإحراج الذي واجهناه من وقت لآخر بقصف المستشفيات واضطرارنا لاستقبال المرضى، ولم نتحدث بعدُ عن اللاجئين السوريين عندنا، والذين نتمنّى من السيد الأسد أن يتصرّف بهم وبمدنيّي إدلب، سواء بقتلهم أو بلمّهم في سجونه؛ إذ ليس بمقدورنا إنجاز هذه المهمة، لأن أعين الاتحاد الأوروبي مفتوحة علينا، وكلما آتينا حركة تخرج علينا ألف دولة تدين وتندّد”.

وأشار رجب إلى أنّ بشار طعنه في ظهره “رغم قيامي بواجبي في الحرب السورية على أكمل وجه؛ حيث درّبت وأرسلت ما استطعت من مقاتلين، مانحاً النظام فرصة قمع مواطنيه وقتل آلاف المدنيين بحجّة محاربتهم، وحين جاء دور إدلب غدرني؛ فلم يقتل سوى العشرات، وعشرات الأتراك نكاية بي، بينما ترك الملايين من مواطنيه على قيد الحياة، مُعرّضاً تركيا لخطر لجوئهم إليها في أي لحظة”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

اعتقلت السلطات المصرية الجبانة الخوّيفة المواطن والطالب المصري الذي يدرس في إيطاليا، باتريك جورج زكي، عِوض أن تتصرف كما فعلت مع جوليو ريجيني وتلقي القبض على طالب إيطالي حقيقي تعذّبه وتشوّهه وترميه على طرف طريق صحراوي.

وكانت السلطات المصرية قد واجهت مشاكل كبيرة بسبب جوليو، واضطرّت للدخول في تحقيقات مشتركة أجبرت محققيها على التظاهر بأنهم يعملون، ووفد إيطالي يأتي وآخر يذهب، والسفارة الإيطالية علّقت والمسؤولون الطليان ندّدوا، وذك ما دفع السلطات لتتنبّه، بذكائها المعهود، إلى أن تكرار فعلتها سيحشرها في الزاوية بسهولة وتُمسح بكرامتها الأرض وتنكشف كم هي كاذبة صغيرة على عكس ما تروجه عن نفسها. 

ورغم أن السلطات المصرية تخشى البهدلة، إلا أنها تقدر على تحمّلها. فالأمر لن يقف عند إيطاليا؛ ترامب يهزأ بالسيسي ويعود للطبطبة عليه ثم يعاود الاستهزاء به ويطبطب عليه لاحقاً وكأنه ولد أبله. لكن هنالك ما يبعث خوفاً حقيقياً عندها من وقوع ما لا تحمد عقباه؛ كأن تأخذ إيطاليا – مثلاً – موقفاً جدياً بدل المزاح والاكتفاء بالتهديد والتنديد وتوقف التعاون والاستثمار مع مصر، وهو موقف قد يمتد للاتحاد الأوروبي بأكمله؛ فتقرر ألمانيا عدم الاكتفاء بتأنيبها على ممارساتها القمعية في العلن وبيعها السلاح بالسرّ، بل توقف بيعه فعلاً.

الخبير والمحلل السياسي الرسمي المصري، عادل الخنشوف، أكّد أن تصرّف مصر لم يأت بدافع الخوف “بل اختصاراً لوجع الرأس الذي قد يجلبه لنا أجانب عديمو الولاء والانتماء لمصر لأنهم لم يشربوا من نيلها، كل همّهم المظاهر البائسة مثل العدالة والديمقراطية والشفافية وحقوق الإنسان التي ستهوي عاجلاً أم آجلاً بهم وببلادهم إلى الحضيض. لدينا ابن البلد نعتقله ونعذّبه ونصعقه بالكهرباء ونقتله إن أردنا، بلا تحقيق، ودون أن نسمع لأهله صوتاً؛ لأنهم يدركون أننا فعلنا ذلك لمصلحة عليا أكبر من الوقوف عند تفاصيل ثانوية، مثل ظروف الاعتقال والتحقيق وإجراءات القضاء”. 

وأضاف “وحدهم المغرضون أو السذّج الأغبياء يرون فيما فعلته مصر خوفاً؛ تصرُّفنا جاء ذراً للرماد في عيون من يغمزون ويلمزون ويقولون إن بلادنا تفتقر للعدالة. مصر أم العدالة والمساواة، ومثلما تعتقل إيطاليّاً يدرس فيها، تعتقل مصرياً يدرس في إيطاليا”.