Skip to content

“الفيروس فيروسنا وسنتصرف بالأجسام الحاملة له كما نشاء”

مراسل الحدود لشؤون التخلّص من البشر لاحتواء الأزمات – الصين 

طالب رئيس جمهورية الصين الشعبية شي جين بينغ، دول العالم باحترام سيادة بلاده على فيروس كورونا، وحريتها باتخاذ الإجراءات التي تراها مناسبة بحق الكائنات الحاملة له، من خلال الحجر الصحي عليهم وعلى كل من يعيش بجوارهم في المدن الصينية.

واستنكر شي حشرية دول العالم ومحاولتها مراقبة تدابيرها لاحتواء الفيروس “نحتجز ٥٠ مليوناً أم ٥٠ ملياراً، لماذا تقحمون أنوفكم؟ ألا يكفيكم سكوتنا عنكم حتّى الآن وترك المصابين من جنسيات أخرى يسرحون ويمرحون خارج الصين وعدم المطالبة بهم؟”.

وقال شي إنّ العزل أثبت فاعليته في تجارب سابقة “إذ ساهم بمساعدة مسلمي الإيغور على تنظيف عقولهم من سمومها، كما نحاول الآن تطهير الصينيين المصابين بالمرض من فيروساتهم بنفس الطريقة”. 

وأكد شي أنّ حظر المواصلات العامة في المدن الصينية التي تحوي حاملي كورونا أقل ما يمكن فعله لأجل مستقبل البلاد “حيث يحول دون وصولهم إلى المستشفيات بسرعة، وبالتالي يمنع حاملي المرض الهزيلين الميؤوس من شفائهم من إضاعة وقتنا في علاجهم، أما من يصل بعد كل هذه الصعوبات فلا بدّ أن صحته جيدة ولا داعي لفحصه وعرقلة علاج بقية المرضى”. 

وطمأن شي المواطنين الصينيين من استقرار الحالة، مشيراً إلى عدم وجود ما يبرر هلعهم “فنحن نراقب كل شيء وكل شخص في كل مكان بالبلاد ونستطيع التوصل إلى الخائفين والتعامل مع خوفهم، الذي يدل على قلة الثقة بنظامنا المتين المحصن الذي سيحافظ على وجود الصين واستمرار عجلة الإنتاج فيها وسيطرتها على الاقتصاد العالمي بغض النظر عن عدد الصينيين الذين سيموتون أو يعتقلون نتيجة لذلك”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

مُنذ فجر التاريخ وحاملو الرشح ينتشرون بين الأصحّاء، متنقلين بأنوفهم الرطبة ومناديلهم المليئة بالمُخاط، وأنفاسهم التي تشهق هواءً وتزفر فيروسات إلى كل مكان؛ تسلّلوا إلى جلسات أرسطو ناشرين فيروساتهم بين تلاميذه، واندسّوا بين صفوف جيش سيف الدولة الحمداني متسبّبين بمرض المتنبي، الذي كتب قصيدة عن المرض مُتجاهلاً ناقل العدوى. ومع تطوّر البشرية، بات أولئك الأوغاد ينسلوّن بخفة إلى أماكن العمل ومدرجات الجامعات وطاولات المقاهي ومقاعد الحافلات، يتنفّسون ويتثاءبون ويعطسون ويسعلون أمامنا حولنا وفي وجوهنا دون حسيب أو رقيب.   

نحن في الحدود، وبعد أن أغلقنا آخر قضية عدوى انتشرت في مكتبنا، وصوّتنا بالإجماع على الحسم من راتب الجاني ناقل العدوى لصالح راتب المجني عليها، قرّرنا نقل تجربتنا في التحقيقات إليك عزيزي القارئ، لتكتشف من الحيوان الذي نقل إليك المرض.

أولاً. حدّد قائمة المشتبه بهم 

عليك أن تعرف بدقة متى بدأت الأعراض بالظهور عليك، ومراجعة سجلاتك لتحديد قائمة المشتبه بهم. لا تهمل أية تفاصيل؛ لا تفكر فقط بحبيبتك ومديرك بالعمل اللذين تقبلهما على كل منطقة حاملة للفيروس في جسمهما، فالكُلّ متهمون؛ أي شخص مرّ بجانبك مروراً عابراً واكتفى بتقبيلك عشرات القُبل من باب المجاملة أو وضع يده القذرة في كيس شيبسك ليأكل دون استئذان، أي خفيفة ظلٍّ أخذت سيجارتكِ من المنفضة وسحبت نفساً منها وأرجعتها دون أن تنتبهي، أيُ حيوان اشترى سيجارة إلكترونية ولم يَعُفكَ حتى أجبرك على تجربتها، صديقتكِ التي فتحت حقيبة يدك واستعملت أحمر الشفاه أو أعارتك ملابسها دون غسيل، صديقكَ الذي استمر في الخسارة وتوزيع الورق في لعبة الشدّة طوال السهرة، أُمك؛ حتّى أُمك الحنونة التي تُطبطب على من هبّ ودب وتعود لاحتضانك ناقلة لك العدوى، وأبوك الذي قد ينقل لك الفيروسات أثناء لطمك على وجهك.

ثانياً. ارجع إلى مسرح الجريمة 

مِنَ المعروف أن المجرم يحوم دائماً حول مكان جريمته، فإن نجحتَ في تذكّر أين تواجدت قبل ظهور أعراض المرض عليك، وقلّصت قائمة المشتبه بهم قدر الإمكان، عُد إلى مسرح الجريمة؛ تحوّل إلى شخص اجتماعي واسأل الجميع عن أحوالهم وصحتهم. لا تتوقع أن يعترفوا ببساطة، دقّق في ملامحهم، لون أنوفهم، آثار التمخيط المستمر على وجوههم أو أكمامهم، نبرة صوتهم المبحوح، اطلب منهم مناديل ورقية وراقب الكلب الذي يحتفظ بعلبة كبيرة منها، لكن إياك، إياك أن تركن إلى وجودها معه، لأنّ الفاعل لم يكن لينقل لكَ العدوى لو كان يستعملها، ابق في المكان أطول مدة ممكنة حتّى ينهار المجرم ويفشل في ضبط نفسه ويعطس، ولا تنس ترك مسافة أمان بينك وبين الجميع لأنّ الوغد سيعطس في وجوهكم جميعاً. 

ثالثاً. لا تتسرع في إطلاق الحكم

لا تكتف بأدلة واهية؛ فقد يكون من عطس مجرّد ضحية مثلك، انتقلت إليه العدوى من ذاك الذي نقلها إليك، لكنّ قبضك عليه سيغيّر مجرى التحقيق كاملاً، لأنه سيصير طرف الخيط الذي يمكنك من حلّ القضية؛ اسأله بهدوء من رأى خلال الـ ٧٢ ساعة الماضية، واسأل من رآهم من رؤوا، واسأل من رأى من رآهم من رأى، حدّد المشتركين بينك وبين هؤلاء كلهم، ومن رأيت منهم خلال الـ ٢٤ ساعة الماضية لتصل إلى هدفك في النهاية.

نصائح عامة

من الصعب أن نسدي لك نصيحة حول الإجراء الذي عليك اتخاذه بحق الفاعل؛ إذ نأبى في الحدود التحريض على العنف، خاصة تجاه شخص مريض بلا حول ولا قوة، لا يملك سوى حفنة من الفيروسات اختار أن ينقلها إليك بإهماله، لن نقول لك ما تفعل مع هذا الذي ستحمّله مصاريف علاجك، وتجبره على عصر الليمون وإعداد مرق الدجاج لك خلال سهره على راحتك، وشراء الهدية التي كنت ستهديها لخالتك لو لم يُعدك، وترجمة ما تقوله حين تقلب حرف الميم إلى باء، قبل التبليغ عنه للجهات الصحية المختصة باشتباهك أن يكون مصاباً بوباء مثل كورونا، وصولاً إلى الخيار الأعنف والعطس في وجهه، أنت حر بخيارك؛ لكنّ علينا تنبيهك إلى ضرورة الحفاظ على قواك أمامه، وعدم إتاحة الفرصة له لخداعك، لا تسامح هذا الحيوان إن زعم بأنّه مجرد ضحية التقط المرض من مجرم آخر، فهذه ليست مشكلتك أنت، بل مشكلته التي قرر مشاركتها معك، وعليه تحمل المسؤولية، تماماً كما ستفعل أنت بكل شجاعة مع من نقلتَ لهم الفيروس خلال التحقيق.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

سعيد المُزطَّم – مراسلنا الذي يعاني من باسورٍ أكبر من مؤخرته

على الأغلب أنَّك، عزيزي القارئ، ضمن مليارات البشر الذي يعانون من البواسير، أو ممن ظهر لهم مرَّة واحدة على الأقل وما زالت هواجس عودته في أي لحظة تتناهشك حتى اليوم. فحتى إن التزمت بتناول طعامٍ صحي، سيأتيك إثر الجلوس على مكتبك طوال الأسبوع، أو بسبب تعرّضك لضغطٍ نفسيٍّ وتوترٍ استمر على مدار الأعوام العشرين الماضية، وإن لم تصب به أبداً، فربما يأتيك غداً، أو بعده، ربما الشهر القادم قبل يوم عرسك أو تزامناً مع أهم مقابلة عملٍ في مسيرتك المهنية. من يدري؟

يتسلّل الباسور إلى حياتك بلا سابق إنذار، ويحلُّ ضيفاً ثقيلاً يشاركك مؤخرتك في الموقع الذي يفضل الاستقرار فيه ويصبح جزءاً أساسياً منها رغماً عنكما، لتتمحور حياتك من مأكل ومشرب ومواعيد دخول وخروج وقيام وقعود واستيقاظ ونوم وكل تفاصيلك حوله. 

ورغم اختلاف المواد والمستحضرات التي تضعها في مؤخرتك، يبقى الباسور هو الثابت الوحيد فيها. قد تعتقد كشخص حديث الإصابة أنه كأي مرض يخشى الأدوية، وسيذهب بمجرِّد دهنك مرهم أعشابٍ ممزوجٍ بزيت النعناع، ولكن لا، سيشعر بالراحة والانتعاش والامتنان لتلطيفك الأجواء من حوله، ما قد يدفعه لإيلامك أكثر في المستقبل كلما تأخرت عن إعطائه جرعته اليومية من المرهم اللذيذ، حينذاك، تبدأ رحلة الآلام: ستلجأ للطبّ البديل، ويدلي كلّ خبراء الطب الشعبي مثل والديك وزوج خالتك بدلوهم، لينتهي بك الأمر باستخدام زيت الخروع، كيف لا وهو يستعمل في علاج الإمساك وتساقط الشعر وآلام المفاصل وتخفيف أعراض الحيض؟ إن رائحته فقط ستدفع الباسور للمغادرة. لكنَّك يا حبيبي تجهل أنَّه لا يكترث بذلك، وإلا، لما قبل أن يكون في المكان الذي استقرّ فيه منذ البداية.

يصل بك بؤس الحال إلى وضع أي شيء يقترحه أي عابر طريق، منقوع زيت الذرة بخل التفاح، ورق صحف رسمية، ماء بالملح، حلاوة طحينية بزيت السمسم، حتى الميكانيكي خالد برعم، سيقنعك بأنَّ مؤخرتك لا تختلف في شكلها وإنتاجها ودورة حياتها عن أي محرك، وبالتالي تحتاج للتشحيم.

ويبقى الباسور في مكانه، قد يتراجع لبرهة، ولكنه يعود بعدها أكثر قسوة وشراسة. إنها طريقته لعقابك على أنانيتك ومحاولتك الاستئثار بهذا الجزء دوناً عنه، مع أنَّه ضحّى منذ البداية ولم يظهر في فمك وجبينك وبطنك وتحت إبطك، بل رضي بمؤخرتك موطناً وحيداً له.

يبقى أمامك مقترح أخير يتمثل بسكب الشاي المُرّ عليه، لكن والله لا أفهم ما العبرة من أن يكون مُرّاً، لم لا تسأله كم ملعقة سكرٍ يفضل مع شايه وتتركه على راحته؟ ولم لا ترتدي لفحة تحت بنطالك لتقيه برد الشتاء وتصطحبه نهاية الأسبوع وتنقعه في البيرة لتثملا سوية وتشكي له همومك؟ أو حتى تبدأ بمواعدته وشراء الهدايا له في عيد الحب؟ على الأقل ستضمن أنَّه لن يهجرك طوال حياتك.

الحقيقة يا عزيزي الذي لم يعد يسيطر على مؤخرته، أنَّ الباسور باقٍ ما بقيت، ما من حلٌّ جذري، كل ما بوسعك فعله هو التعايش معه وتقبُّل وجوده كجزء من كيانك، أو تقبل وجودك كجزء من كيانه، وادع في الأثناء أن يتطوّر العلم ليجد علاجاً يشفيك منه، أو تظهر في جسمك معجزة تُخلّصك منه.

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن