خبر

السعودية تفرج عن ١٨ مريضاً يمنياً على سرير الموت لعلّ الله يُفرِّج عنها ويُخفف خسائرها في الحرب

صورة السعودية تفرج عن ١٨ مريضاً يمنياً على سرير الموت لعلّ الله يُفرِّج عنها ويُخفف خسائرها في الحرب

بعد ١٨ شهراً من المفاوضات، رضيت المملكة العربية السعودية بأن تفرج عن ١٨ مريضاً في اليمن، وسمحت للأمم المتحدة بنقلهم للعلاج في الأردن، لعلّ الله يفرج كربها ويردّ عنها البلاء ويُخفّف خسائرها في الحرب اليمنية.

وكان جلالة سمو ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قد بدأ حربه في اليمن وهو على قناعة تامة بأنّه سينهيها في أيام معدودة، إلا أن دخولها العام السادس، حرّك مشاعر القلق لدى القيادة السعودية، ودفعها للتساؤل عن سبب البهدلة المحترمة التي تلقتها هناك، وخسارة مدرّعاتها وجنودها وأموالها وهيبتها في كمين وراء كمين، وانقلاب الأصدقاء عليها في الجنوب وطعن حزب الإصلاح لها في ظهرها، فراودها الشك بأنّ ما تفعله ليس عملاً خيّراً تستحق أن يكافئها الله عليه. 

وتذكّرت السعودية أنّ الله غير معني بمتابعة إعلامها أو الإعلام الذي تموّله، ولن يقتنع بالبروباغندا التي تتناول لفتاتها الإنسانية وطرود المعونات التي ترسلها إلى اليمن – الذي تحاصره – لتحسين صورتها أمام العالم، لذا آثرت إثبات حُسن نيتها وقدرتها على العفو عند المقدرة أمامه، بالإفراج عن المرضى للعلاج في الخارج، آملة أن يكون جزاء حسناتها بمئة ضعف، خاصة وأنّ معظمهم يتامى، والمسح على رأس اليتيم يزيد من الحظوة عند الله، فكيف بعلاجه؟ هذا فضلاً عن الحسنات التي ستجازى بها جراء دعاء المرضى لها وهم على سرير الموت.

ولأنّ “الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه” و”من مشى في حاجةِ أخيه أظله عز وجل بخمسةٍ وسبعين ألف ملك يصلون عليه ويدعون له”، دعت المملكة الله أن ينزل الملائكة الذين سيبعثهم على هيئة مرتزقة من السودان أو أمريكا اللاتينية أو شركات أمن خاصة تقاتل إلى جانبها.

السعودية  نذرت إن رضي الله عنها ونجحت بقصف مسجدٍ أو بيت عزاء فوق رؤوس الحوثيين، أن تفرج عن ٢٣ مريضاً آخر، إضافة لعشرات الجرحى الذين ستسقطهم بضربتها.

شعورك تجاه المقال؟