خبر

السفارات الأمريكية تدرج الخريطة الجينية ضمن قائمة متطلباتها للحصول على الفيزا

صورة السفارات الأمريكية تدرج الخريطة الجينية ضمن قائمة متطلباتها للحصول على الفيزا

استكمالاً لنهج الرئيس الأمريكي المنتخب مع الأسف دونالد ترامب بالتعامل مع القمامة من خارج الولايات المتحدة، أصدرت الخارجية الأمريكية قراراً بإدراج الخريطة الجينية للراغبين بالسفر إليها ضمن قوائم متطلباتها وشروطها للحصول على الفيزا الحبيبة الغالية.

وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إن الخريطة إضافة نوعية لنظام فلترة المعتمد لدى  السفارات “فهي تعطينا تصوراً وافياً عن طالب التأشيرة والدافع الحقيقي وراء رغبته بدخول أراضينا: هل يريد زيارتنا بهدف الزيارة فعلاً أم للهجرة، ما احتمالية أن يمرض ويكلّفنا نفقات علاجه، هل يحمل أفكاراً معادية للسياسات الأمريكية الخارجية ويمكن أن يصبح إرهابياً في المستقبل؟ أم هو متفوق عرقياً ويستحق الوجود في الولايات المتحدة بين البشر الطبيعيين؟ إذا ما تبين أنه كذلك، سنلبي طلبه على وجه السرعة، لأن أمثاله يحتاجون انتشالاً عاجلاً من التواجد في تلك الأماكن البائسة من العالم”.

وأكد مايك أن هذه الطريقة ستتيح لموظفي السفارات اختصار الوقت الذي يقضونه في قراءة اسم مقدم الطلب والنظر إلى صورته وتاريخه وتاريخ سلالته ومراقبة حسابه على فيسبوك “فينظمون أمورهم ويتمكنون من تحديد أصحاب الأولوية في الحصول على تأشيرات وإعطائهم مواعيد قريبة وتأجيل الباقين، ويصبح لديهم متسع أكبر من الوقت للتمتع والاستجمام بمسبح السفارة والهابي آور في بارها بأسعاره المعفاة جمركياً، أو الذهاب خارجها لخوض مغامرة يتعرّفون من خلالها على البلد المبتعثين إليه”.

وأضاف “حتى لو كان الراغبون بالسفر يعلمون أنهم من عرق أدنى، فذلك لن يكون نهاية الطريق بالنسبة إليهم؛ إننا نشجع الجميع على المحاولة، ليدفعوا رسم المئة دولار الذي يذهب لمواطنينا الأجدر منهم بالحصول عليها، ويستفيدوا من الفحص بمعرفة موقعهم الحقيقي بين البشر”. 

وبيّن مايك أن النظام سيكون منصفاً “ففي بعض الحالات، يكون طالب الفيزا خليطاً من عدة عرقيات، أسعفه الحظ بوجود عرقية محترمة من بينها، لذا، وبالأخذ بعين الاعتبار أننا بلاد الفرص، قد نسمح له بدخول بلادنا وتحقيق حلمه الأمريكي، على أن يكون ثرياً، يتربع على رأسمال كبير، يرغب باستثماره في مشروع ضخم عندنا، ولا يميز ضد البيض، ويعين معظم الموظفين منهم؛ فنحن لسنا عنصريين، ويسوؤنا أن يكون بيننا شخص على هذه الشاكلة”. 

شعورك تجاه المقال؟