خبر

ترامب: “على الأقل لم أَحشُ رجل طاولة المفاوضات في مؤخرة الفلسطينيين”

صورة ترامب: “على الأقل لم أَحشُ رجل طاولة المفاوضات في مؤخرة الفلسطينيين”

استنكر الرئيس الأمريكي المُنتخب مع الأسف دونالد ترامب ردود الفعل الغاضبة تجاه إعلانه بنود صفقة القرن، رغم تحلّيه بأرفع الأخلاق في التعامل مع الفلسطينيين، حيث تجلّت أمام الجميع بعدم قلبه طاولة المفاوضات – التي يجتمعون عليها مع الإسرائيليين منذ ٢٦ عاماً دون جدوى – على رؤوسهم، وخلع رجلها وحشو الطرف المدبب في مؤخرة الفلسطينيين.

وقال دونالد إنّه تحمّل الفلسطينيين بما يكفي “عاملتهم وكأنهم بشر وهاتفت رئيسهم لأُخبره أنّ الخطة ستمشي معه أو دونه، وجاملتهم بـ ٢٧ مليار دولار وبعض الفكّة التي سيدفعها الخليجيون، ليبدؤوا حياتهم الجديدة بعاصمتهم الجديدة التي سمحت لهم بتسميتها كما يشاؤون، هذا ولم أتحدث بعد عن الجهود التي تكبدها البيت الأبيض في كتابة ثمانين صفحة طولاً وعرضاً، كان بإمكاننا اختصارها بكلمتين أو بإصبع واحد نضعه بين أعينهم، فضلاً عن جهود المُصمم الجرافيكي الذي رسم دولتهم الجديدة رغم صعوبة رؤيتها بالعين المُجردّة وكثرة الفراغات فيها”.

ونصح دونالد الفلسطينيين أن يقتدوا بالإسرائيليين وما قدّموه من تضحيات وتنازلات لإنجاح الصفقة “قبلوا باقتراح تبادل الأراضي مع أنّهم قادرون على أخذها كلّها دون عناء، ولم يطالبوا بعمّان وسيناء ولبنان ضمن الصفقة، حتى أنهم سمحوا لنا بمناقشة فكرة أخذ استراحة لمدة أربع سنوات من بناء المستوطنات، دون أن يضعوا، بدورهم، رجل طاولة المفاوضات في مؤخراتنا على مقترحات كهذه”. 

وأضاف “فوق كل هذا، لن يحصل أحد منهم على تعويضات سوى اليهود الذين لجؤوا إلى إسرائيل من البلاد العربية، مع أن بقية الأعراق ذاقوا الأمريّن عند تأسيسها، بعد أن جاؤوا مشرّدين من أوروبا وأفريقيا واضطروا لقتل أو تهجير كل من على الأرض حتّى حصلوا على منازل تؤويهم”.

وأوضح دونالد أنّ بإمكان الفلسطينيين، إن لم يرغبوا الاقتداء بإسرائيل، التفكير ملياً بموقف الإمارات وعُمان والبحرين من الصفقة “إذ التقطوا الفكرة مباشرة بعد إدراكهم لآفاقها والمكاسب التي سيجنونها من ورائها. شاهدوا كذلك بقية الدول تتهامس فيما بينها وتقدم دعماً خجولاً وتصريحات مراوغة وشعارات مُبهمّة لم تعد تنطلي حتّى على شعوبها، هؤلاء سيدعموننا قريباً بالفم الملآن، ولن يبقى هناك طرف خاسر سواكم”. 

شعورك تجاه المقال؟