Skip to content

الأسد: مشهد سكان إدلب وهم لا يعرفون إلى أين يهربون جعلني أذرف الدموع

أكّد الدكتور الفريق أوَّل ركن الأمين العام لحزب البعث الرفيق الطليعي البطل بشار حافظ الأسد أبو حافظ في حواره مع برنامج الصالون السياسي الذي يُعرض على التلفزيون السوري، أنّ مشهد سكان إدلب وهم لا يعرفون إلى أين يهربون بسبب القصف المتواصل عليهم، جعله يذرف الدموع من شدة الضحك.

وقال بشار إنّه حسّاس بطبعه لمثل هذه المشاهد ولا يستطيع ضبط نفسه عند رؤيتها “مشهد هروب أكثر من ١٢٠ ألف شخص تحت الضربات الجوية خلال ١٢ يوماً، في حلقة مفرغة ذكّرني بمطاردات توم وجيري، خصوصاً عند وصولهم الحدود التركية المغلقة في وجوههم، ها ها ها ها ها، يا ربي! لا أستطيع أن أتمالك نفسي” 

وأضاف “أما أولئك الذين حاولوا النزوح إلى مخيمات الشمال والاحتماء بما يُسمى الجيش الوطني السوري، يقلبونني على ظهري من الضحك؛ ليس لأنّ البنية التحتية لا تستوعبهم أو بسبب عدم اتساع المخيمات لهم، بل لأنّ المساكين لا يعلمون أنّ دورهم آتٍ. ألم يلاحظوا أنّهم استمروا بالنزوح حتّى حُشِروا في إدلب وأننّي سأستمر بفعل ذلك؟ المسألة لا تتوقف عن إضحاكي في كُلّ مرة وكأنّها المرة الأولى”. 

وشدّد بشار على أنّه يتابع التقارير الصحفية حول محاولات النزوح باستمرار “لا أكتفي بالصور والفيديوهات التي تظهرهم كالصراصير هائمين على وجوههم، بل أحبّ أن أتابع قصصهم الشخصية، فالشيطان يكمن في التفاصيل؛ هذا الذي نسي لملمة أغراض منزله وحاول الفرار على عجل، أو ذاك الذي لم يلحق أن يفرّ أصلاً وتلقاه صاروخ نسف وجوده أو وجود أحد أفراد عائلته وبدأ يبكي ويولول”.  

وأشار بشار إلى أنّ شعوره كان ملتبساً منذ بداية الأزمة السورية “كنت أستمتع كثيراً بمناظر الخونة يموتون أفواجاً ويحاولون النزوح واللجوء ويتبهدلون بكل الطرق الممكنة، لكنّ احتدام المعارك شغلني عن الضحك، أمّا اليوم فأنا أُعمل في إدلب براحتي ودون ضغوطات، لذا فإنّ سعادتي نقية لا تشوبها شائبة، لم أشعر بمثلها مذ كنت أجوب السجون لأشتمَّ رائحة الدم والتعذيب وضياع مستقبل الشباب والشابات دون أي سبب”. 

وأكّد بشار أنّ هذه المسألة تثير مشاعره أكثر من القصف والموت الجماعي “فرغم ما تحتويه من جثث مُتفحمة ممسوحة المعالم كحبات البطاطا المحروقة، ومقابر جماعية تخلق أشكالاً هندسية مضحكة، وثلاجات موتى مليئة بالعيون الجاحظة كالسيدة ملعقة، رغم كل ما في ذلك من فكاهة، إلّأ أنّها مشاهد قصيرة تصل بك إلى (البنش لاين) دون بناء نكتة حقيقية، أمّا محاولات النزوح هذه فهي نكتة طويلة لا تنتهي، مليئة بالمفارقات وكأنّها حلقة كاملة طويلة من مسلسل مرايا”. 

اقرأ المزيد عن:بشار الأسد
وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

السعودية تؤكد قدرة مواطنيها على مغادرتها لكنها لن تغادرهم أو تغادر هواتفهم أبداً

image_post

أكدت السلطات السعودية أن علاقتها مع مواطنيها تتجاوز سلطتها عليهم وأخذ الضرائب منهم، وتصل إلى أدق تفاصيل حياة كل فرد فيهم؛ وحتى لو خرجوا عن حيزها الجغرافي وغادروها، فإنها لن تغادرهم أو تغادر هواتفهم أبداً، وستبقى حاضرة فيهم وبجانبهم وخلفهم وأمامهم وفوق رؤوسهم.

وقال جلالة ولي العهد وزير الدفاع ورئيس الشؤون السياسية والأمنية وجميع المناصب محمد بن سلمان، قال إن الدولة استحدثت خدمة القنصلية الافتراضية بناء على توجيهاته كجزء من عملية الإصلاح “وهي في غاية الأهمية للتصرف مع الحالات والمواقف التي تحتاج معالجةً، دون أن نتعرض لحوادث فردية مؤسفة يتسبب بها عشرون شخصاً مارقين”.

وأضاف “من الآن فصاعداً، سيحظى أبناؤنا المواطنون بقنصلية مصغرة في جيوبهم، نتابع من خلالها أخبارهم وأحوالهم ونشرف عليهم ونعرف أين يذهبون ويجيئون وماذا يفعلون وهل يتسكعون مع رفاق السوء أم ما زالوا كما ربَّيناهم يسيرون على صراطنا المستقيم”.

وأوضح محمد أن جميع القوى العظمى مثل أمريكا وإسرائيل وروسيا والصين تعتمد هذه الآلية “ونحن كذلك؛ يجب أن يكون أمن الدولة عابراً للحدود، ولينظر الجميع كيف تمكَّنا من ضبط وتحييد خطر الأمراء الهاربين والعاملين بالصحافة والناشطين الحقوقيين وشاعر معارض“.

وأشار محمد إلى أن السلطات تبذل جهداً كبيراً للتنصت على هواتف المغتربين “إذ نؤدي هذه المهمة النبيلة عدة مرات مع كل شخص، قد تصل ١٣ مرة في اليوم، وما كنا لنتمكن من تحقيق هذا الإنجاز لولا تعاون مؤسسات وطنية مثل الاتصالات السعودية وزين وموبايلي وتبرع بعض الأفراد العاملين في مواقع التواصل الاجتماعي بإعطائنا بيانات حسابات المشتركين لإيمانهم المطلق بالدولة وسياساتها”.

وحول ردود فعل المواطنين إزاء تلك الإجراءات، تمنَّى محمد على المواطنين الاستمرار بالتصرف على سجيَّتهم دون التحفظ على أقوالهم أو تصرفاتهم “وألَّا يتخلوا عن هواتفهم أيضاً، لأننا قادرون على متابعتهم من هواتف المحيطين بهم أو بطاقاتهم الائتمانية أو مواقع الإنترنت التي يزورونها أو حواسيبهم. وأود التنويه إلى أنه من المعيب إخفاء المرء معلومات عن دولته؛ لا يفعل ذلك إلا من يرتكبون الأخطاء ويخشون افتضاح أمرهم. أما الصالحون، فلا يترددون بالمبادرة لتقديم كل ما يتعلق بهم والتضحية بحرياتهم وخصوصياتهم، لأنها تخدم حرية وخصوصية الدولة”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

واشنطن تواصل تزويد طهران بالعقوبات لتساعدها في القضاء على الشعب الإيراني نهائياً

image_post

كشف مصدر مطلع في البيت الأبيض للحدود عن قرب إبرام اتفاق الألفية بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكداً أنها اتفاقية رائعة تفوق تلك التي أبرمها الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما بمراحل، لتكريسها المصالح المشتركة بين قيادات البلدين للقضاء بشكل نهائي على الشعب الإيراني.

وقال المصدر إن البيت الأبيض تابع عن كثب الطريقة التي تعامل بها الإيرانيون لضمان تفشِّي فيروس كورونا “وتوصلنا إلى أنما يجمعنا أقوى مما يفرقنا. لقد قاومنا حتى هذه اللحظة ضغوطات من نسميهم دولاً صديقة وحليفة لرفع العقوبات عن إيران بحجة الإنسانية وحاجتهم لاستيراد أدوات طبية وأدوية لمجابهة الجائحة، لكننا فوجئنا باتباع الحكومة الإيرانية سياسات تسبب أقصى قدر من الأذى لشعبها، كنشر نظريات المؤامرة وعدم إغلاق المرافق الدينية أو منع التجمعات، محققة هدفنا في زيادة عدد الضحايا”.

من جانبه، وجه قائد الحرس الثوري الإيراني الجنرال حسين سلامي الشكر للرئيس الأمريكي المنتخب مع الأسف دونالد ترامب على دعمه للنظام الإيراني بكل الطرق الممكنة “واجهنا منذ بضعة أشهر حملة مظاهرات شعبية اعتقدنا أن أمريكا وراءها، ثم جاء اغتيال قاسم سليماني والعقوبات المتتالية ليعزز اعتقادنا، لكن اكتشفنا مع مرور الوقت وأزمة كورونا أنها تريد مصلحتنا كنظام، سواء بإشعالها حميّة الثورة عند الشعب باغتيال قيادات عسكرية، أو عن طريق العقوبات الموجهة بدقة في خاصرة المواطنين”.

وأكد حسين أن سياسات البلدين المتجانسة ساهمت بتحقيق إنجازات مهمة حتى قبل تأطيرها وتفعيلها باتفاقية “لو تركنا الأمريكيون نصدِّر النفط ورفعوا الحظر عن نظامنا البنكي، لبدَّدنا دخلنا على ميليشيات هنا وهناك في المنطقة دون أن نحقق شيئاً سوى إثارة فزع السعودية والتسلية بردود أفعالها المبالغ فيها، ولكن العقوبات ساعدتنا على التركيز في بيتنا الداخلي واستثمار طاقاتنا وإمكانياتنا في ترك الشعب يتعامل مع كورونا بمعرفته أو بالتضرع والرقية أو الطريقة التي تناسبهم في الموت سريعاً. لقد حققنا حتى الآن المركز الخامس عالمياً بعدد الضحايا من الفيروس، ضمن قائمة تشمل بلداناً أوروبية وقوى عظمى، ونأمل أن نصعد خلال الأيام المقبلة إلى المركز الأول مع أصدقائنا الأمريكيين”.

هل تريد المزيد من المحتوى اللاذع؟ تعرف على عضوية الحدود

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن