خبر

روسيا تلتزم بالهدنة في إدلب إلى حين خروج الرصاصة التالية من فوهة الرشاش

صورة روسيا تلتزم بالهدنة في إدلب إلى حين خروج الرصاصة التالية من فوهة الرشاش

أبدت القوات الروسية في سوريا التزاماً ممتازاً باتفاقها الأخير مع تركيا لوقف إطلاق النار في إدلب، وذلك إلى حين خروج الرصاصة التالية من فوهة رشاش أحد جنودها، أو ضغط الزر مجدداً لإطلاق الصاروخ التالي الذي سيُسقط المزيد من عشرات المدنيين على أقل تقدير.

وقال الدبّ الروسي والبطل المغوار أقوى رجل في العالم رئيس روسيا والرئيس السوري، فلاديمير بوتين، إن الهدن الماضية كانت طويلة ومملة “كنا نضطر لخرقها خشية أن يعتاد جنودنا الدلال والحفاوة من حلفائنا في النظام السوري فتبرد همتهم، أما صيغة هدنة حرب هدنة حرب هدنة حرب التي توصلت لها، فهي تضمن الحفاظ على عنصر المباغتة وتقدمنا في أرض المعركة، دون أن نضحي بمصداقيتنا”.

وأوضح فلاديمير أن الهدنة، أي هدنة، مصيرها الانتهاء “لنعود بعدها للقتال، وهذا يعني أن الدمار والضحايا والنازحين واللاجئين تحصيل حاصل، ولكن مؤجل. الهدن السابقة كانت تعذيباً لسكان إدلب، فهم يدركون أنهم عرضة للموت أو التشرّد دون أن يعرفوا متى سيواجهون ذلك، لذا، فإن نظام الهدنة السريعة هو الأمثل بالنسبة لهم، لاختصاره الوقت عليهم وتسريعه مصيرهم المحتوم”.

وأضاف “في ذات الوقت، لن يتمكن أحد من المزاودة علينا بشأنهم، فهم يتنعمون بفضلنا بهدن فاق عددها تلك التي حظي بها المدنيون في الحربين العالميتين”.

وأشار فلاديمير إلى أن تكرار الهدن المتسارع سيريح المجتمع الدولي من عقد اجتماعات واجتماعات طارئة ونقاش الوضع الراهن وتقديم مقترح والتصويت عليه وفيتو وقلق وقوافل مساعدات ومناشدات وممرات آمنة “وبالتالي، سنزيح العبء الكبير الملقى على عاتقه ونحرره من مسؤوليته الأخلاقية بتدارك أزمة ليس باستطاعته تداركها”.

أما بخصوص تركيا، أكد فلاديمير أن إردوغان سيتفهم نهاية الأمر أن الانتهاء من إدلب بسرعة يصب في مصلحته أيضاً “إذ لن يكون مضطراً للاستمرار بتحمّل مسؤولية المدنيين في مناطق خفض التصعيد، ولن يعاني المزيد من مخاوف ازدياد اللاجئين عنده بعد القضاء عليهم جميعاً”.

شعورك تجاه المقال؟