Skip to content

ترامب يؤكد عدم حاجة ديكتاتوره المفضل للقلق على وفاة مصري أمريكي ويمكنه قتل المزيد إن أراد

أكّد الرئيس الأمريكي المنتخب مع الأسف دونالد ترامب عدم حاجة ديكتاتوره المفضل حبيب قلبه الدكر البرنس نور عينيه وعينينا الرئيس عبد الفتاح السيسي للقلق على وفاة المواطن الأمريكي من أصول مصرية، مصطفى قاسم، مشيراً إلى عدم وجود أي تبعاتٍ لذلك، وأنَّ بإمكانه قتل أي معتقل من العشرين أمريكياً مصرياً الذين يزجّهم في سجونه، أو جميعهم، حينما يشاء.

وبيّن دونالد أنّ اكتساب أحدهم دفتراً كُتِب على إحدى صفحاته أنَّه أمريكي، أو لديه بطاقة تشير لكونه أمريكي، أو عاش لأكثر من خمس سنوات في الولايات المتحدة، يدفع ضرائب، ويقيم مشاريع، ويمتهن أعمالاً يقدم من خلالها خدمات للأمريكيين الحقيقيين، لا يعني أنه أميركي يتوجّب الدفاع عنه ” لنكن واقعيين وصريحين: بالأصل هو مصري، وسيبقى غير أمريكي بنظرنا، مثله مثل كل العرب والمكسيكيين والهنود الحمر والأفريقيين الذين نبقيهم عندنا من قبيل الشفقة والإحسان”.

وأضاف “بما أنه مصري، فمصر أولى بأولادها؛ أولادها وهي حرّة بما تفعل بهم، وباستطاعة السيسي اعتبار كل من هم على شاكلة مصطفى ملكاً له يتصرّف بهم كما يشاء. بإمكانه قتلهم في أمريكا وإخفاؤهم من حياتنا دون أن يضطر لانتظار عودتهم إلى مصر”.

وأبدى دونالد عدم ممانعته لأن تطال صلاحيات السيسي أي أمريكي من أصل عربي “وبذلك يريحني من ظهور المزيد من رشيدة طليب وإلهان عمر في الكونغرس وكل ما يتسبّبون به من فوضى وصداع، ويا حبذا لو يوسّع جهوده لتصل يده إلى المكسيكيين المجرمين تجار المخدرات أيضاً”.

وأوضح دونالد أن الولايات المتحدة ستستمر بإثارة بواعث القلق بشأن حقوق الإنسان في مصر “ولكنها لا تعني أننا قلقون بالفعل أو أي شيء من هذا القبيل، إنه مجرد بروتوكول تضطر القيادات السياسية للإدلاء به، فكما يتكرر على مسامعكم: نحن أمريكا .. قادة الديمقراطية في العالم الحر … لقد التصقت بنا هذه السمعة، ونحتاج وقتاً طويلاً حتى نستطيع محوها .. الله لا يسامح من كان السبب”.

اقرأ المزيد عن:ترامب
وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

ألقت السلطات الإسرائيلية القبض على حاخام بعد الاشتباه بتورّطه في استعباد عشرات النساء والأطفال من وراء ظهر إسرائيل، واحة الديمقراطية والسلام في الشرق الأوسط، دون أدنى شعور بالمسؤولية والوطنية التي تُحتّم عليه إطلاعهم على ما يقوم به، حتّى يستفيدوا من خبراته.

وقالت الشرطة الإسرائيلية إنّه من المشين أن يتنكّر الحاخام لحقِّ دولته عليه “يجب عليه رفدُ الدولة بخبراته، احتراماً لما أرضعته من تعاليم استعباد الآخر وتعذيبه واستحقاره وعزله وهو في المهد، وألّا يدّخر جُهداً مهما كان بسيطاً في مشاركة معرفته مع الجميع. إنّنا نؤمن في إسرائيل بأنّ التعليم عملية تبادلية، ولم نكن لنبخل عليه ونساعده في تغذية مهاراته، أو نسمح بافتضاح أمره بهروب نساء من المجمع السكني الذي يحتجزهن فيه وشكواهن عليه، كأنّه مبتدئ”.  

واستنكرت الشرطة ممارسة الحاخام لأفعاله سراً “فهو مُخطئ للغاية إذا كان يعتقد أن مشيء ستمرُّ مرور الكرام، إذ إن الأفعال الصغيرة حين تتراكم تخلق أثراً حقيقياً على أرض الواقع، ولنا في موضوع إحراق عائلة الدوابشة خير مثال، فعلى الرغم من ضآلة الفعل، إلّا أنّنا احترمنا هذه اللفتة الجميلة من مواطنينا لما لها من قدرة على خلق ثقافة إيجابية في البلاد”. 

وطالبت الشرطة الحاخام وغيره من المتطرفين في الحي الشرقي من القدس بالانفتاح على الدولة “وإدراك أنّ كراهية الآخر والتحقير منه واستعباده مسألة تكاملية، ولا يحق لأي إسرائيلي الاحتفاظ بمعرفته لنفسه في هذا الشأن، حتّى لا يضعوا الدولة في موقف حرج أمام الرأي العام لتظهر وكأنّها غير قادرة على الإبداع وابتكار طرق جديدة في استعباد البشر، وتجد نفسها في حالة منافسة معهم بدلاً من العمل الجماعي المتكامل الإيجابي الذي يصبّ في مصلحتنا جميعاً لاستعباد كُلّ من ليسوا شعب الله المختار”.

وفي معرض دفاعه عن نفسه، قال الحاخام إنّه لم يتوقع ان تكون إسرائيل بحاجة لخبراته “فمن أنا حتّى أُعلّم دولة بحجم إسرائيل أصول استعباد البشر. أنا مجرد رجل في الستين من العمر، ولم أبدأ بممارسة هذه الأعمال سوى إلا مؤخراً، في حين كبرت إسرائيل وأصبح عمرها ٧٢ عاماً، وقد اكتسبت خبرة من الدقيقة الأولى التي ولدت فيها؛ ما الذي يعنيه عزل ٥٠ امرأة وأطفالهن في مجمع سكني أمام عزل بلد كامل بمن فيه خلف سور ضخم، هل سأعلّم إسرائيل آلية سرقة أموال الغير أو التهرّب من العقاب وهي الدولة التي تُلاعب العالم كُلّه على أصابعها في مثل هذه الأفعال؟”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

أكد رئيس الحكومة الرشيدة صاحب الولاية عمر الرزاز لمجلس النواب أن لا مانع لديه من عرض اتفاقية الغاز مع إسرائيل عليهم ليطّلعوا عليها ويناقِشوها، إلا أن ذلك مستحيل لعدم امتلاكه نسخة منها.

وقال عمر للنواب إن لا شيء لديه يخفيه عليهم “ولمَ أخفيه؟ لا فرق بيننا، جميعنا في مركب واحد يسير بهدي التوجيهات السامية، واضعين مصلحة الوطن والمواطن نصب أعيننا، هذا هو نهجنا نواباً وحكومة دائماً وأبداً”. 

وأضاف “أنا واثق من تفهمكم بأن وجود هذه الورقة بيدي، أو أي ورقة أخرى، أو عدمه، أمر لست أنا من يقرره، ولا أعتقد أنكم ترضون بالاستمرار في الضغط عليّ لأعطيكُم شيئاً لا أملكه لتتّخذوا قراراً بشأنه، أنا، رئيس الحكومة، لا أملك صلاحية اتخاذ أي قرار يخصّه”.

وبيّن عمر أن المحكمة الدستورية، رغم عدم حاجتها للحكم على أي شيء، لأن كل شيء يسير في الأردن إلى أجل مسمّى، قد فصلت فعلاً في أمر الاتفاقية “وتوصّلت إلى أنها لا تحتاج موافقتكم، مثلها مثل أي قرار مهم أو غير مهم يخصّ الدولة؛ لأنّ اسم الدولة ليس المملكة الأردنية النوابية ولا المملكة الأردنية الحكومية”.

وأشار عمر إلى أن النقاش حول الاتفاقية استهلك وقتاً مبالغاً فيه ” تتكلمون في الموضوع منذ فترة طويلة، وليس من المستحب أن يكون المرء لحوحاً. الإلحاح صفة كريهة تجعل الناس يتضايقون منكم ويتجنبون رؤيتكم، ومن الممكن أن يؤدي إلى فصلكم من وظائفكم، أو على الأقل توبيخكم أو ورود مكالمة من أحدهم ليقول لكم: مش شغلك يا نائب”.

وأوضح عمر أن الاتفاقية قد تصل إلى النواب بشكل أو بآخر “ما الفرق سيكون حينها بالنسبة لكم؟ بالتأكيد ستقرّونها وبلا أي مشاكل، مثلما أقرّ نواب سابقون اتفاقية السلام”.

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن