خبر

السلطات الإسرائيلية تقبض على حاخام يستعبد البشر حتى تستفيد من خبراته

صورة السلطات الإسرائيلية تقبض على حاخام يستعبد البشر حتى تستفيد من خبراته

ألقت السلطات الإسرائيلية القبض على حاخام بعد الاشتباه بتورّطه في استعباد عشرات النساء والأطفال من وراء ظهر إسرائيل، واحة الديمقراطية والسلام في الشرق الأوسط، دون أدنى شعور بالمسؤولية والوطنية التي تُحتّم عليه إطلاعهم على ما يقوم به، حتّى يستفيدوا من خبراته.

وقالت الشرطة الإسرائيلية إنّه من المشين أن يتنكّر الحاخام لحقِّ دولته عليه “يجب عليه رفدُ الدولة بخبراته، احتراماً لما أرضعته من تعاليم استعباد الآخر وتعذيبه واستحقاره وعزله وهو في المهد، وألّا يدّخر جُهداً مهما كان بسيطاً في مشاركة معرفته مع الجميع. إنّنا نؤمن في إسرائيل بأنّ التعليم عملية تبادلية، ولم نكن لنبخل عليه ونساعده في تغذية مهاراته، أو نسمح بافتضاح أمره بهروب نساء من المجمع السكني الذي يحتجزهن فيه وشكواهن عليه، كأنّه مبتدئ”.  

واستنكرت الشرطة ممارسة الحاخام لأفعاله سراً “فهو مُخطئ للغاية إذا كان يعتقد أن مشيء ستمرُّ مرور الكرام، إذ إن الأفعال الصغيرة حين تتراكم تخلق أثراً حقيقياً على أرض الواقع، ولنا في موضوع إحراق عائلة الدوابشة خير مثال، فعلى الرغم من ضآلة الفعل، إلّا أنّنا احترمنا هذه اللفتة الجميلة من مواطنينا لما لها من قدرة على خلق ثقافة إيجابية في البلاد”. 

وطالبت الشرطة الحاخام وغيره من المتطرفين في الحي الشرقي من القدس بالانفتاح على الدولة “وإدراك أنّ كراهية الآخر والتحقير منه واستعباده مسألة تكاملية، ولا يحق لأي إسرائيلي الاحتفاظ بمعرفته لنفسه في هذا الشأن، حتّى لا يضعوا الدولة في موقف حرج أمام الرأي العام لتظهر وكأنّها غير قادرة على الإبداع وابتكار طرق جديدة في استعباد البشر، وتجد نفسها في حالة منافسة معهم بدلاً من العمل الجماعي المتكامل الإيجابي الذي يصبّ في مصلحتنا جميعاً لاستعباد كُلّ من ليسوا شعب الله المختار”.

وفي معرض دفاعه عن نفسه، قال الحاخام إنّه لم يتوقع ان تكون إسرائيل بحاجة لخبراته “فمن أنا حتّى أُعلّم دولة بحجم إسرائيل أصول استعباد البشر. أنا مجرد رجل في الستين من العمر، ولم أبدأ بممارسة هذه الأعمال سوى إلا مؤخراً، في حين كبرت إسرائيل وأصبح عمرها ٧٢ عاماً، وقد اكتسبت خبرة من الدقيقة الأولى التي ولدت فيها؛ ما الذي يعنيه عزل ٥٠ امرأة وأطفالهن في مجمع سكني أمام عزل بلد كامل بمن فيه خلف سور ضخم، هل سأعلّم إسرائيل آلية سرقة أموال الغير أو التهرّب من العقاب وهي الدولة التي تُلاعب العالم كُلّه على أصابعها في مثل هذه الأفعال؟”.

شعورك تجاه المقال؟