Skip to content

ردّاً على تهديدات ترامب: إيران تتوعّد بقصف المواقع الثقافية الأمريكية مثل وول مارت وأمازون

ردّاً على تهديدات الرئيس الأمريكي المنتخب مع الأسف دونالد ترامب بقصف ٥٢ هدفاً في الجمهورية الإسلامية الإيرانية من ضمنها مواقع ثقافية، توعَّد الحرس الثوري الولايات المتحدة باستهداف مواقعها الثقافية والأثرية والتاريخية، مثل مخازن شركة أمازون ومتاجر وول مارت في كافة أنحاء البلاد.

وقال قائد الحرس الثوري الجديد إسماعيل قاآني إن تهديدات قوى الاستكبار الأمريكية تفضح نيَّتهم ارتكاب جريمة حرب “يودُّون تدمير المواقع الأثرية والتاريخ الفارسي بكل ما أوتوا من انعدام أخلاق ومبادئ؛ ولتبرير فعلتهم، يتهموننا نحن بارتكاب جرائم الحرب، رغم أن الجميع يعرفون مبادئنا ومدى احترامنا للتاريخ، واقتصار حربنا على أهداف مشروعة مثل المدنيين، كما هو الحال في سوريا والعراق”.

وأكّد إسماعيل أن الهجمات الإيرانية ستضرب الثقافة الأمريكية بالصميم “وسيلمس دونالد تدهورها فوراً، حين يتوقف الناس عن الشراء بكثرة أو الدخول في معارك عنيفة للحصول على التلفزيونات والملابس ومختلف السلع في الجمعة السوداء”.

وأضاف “لن نُتعب أنفسنا باستهداف المباني الحكومية التي صُمِّمت لتبدو وكأنها مبانٍ تاريخية؛ فلو وجدنا واحداً منها يزيد عمره عن ٣٠٠ عامٍ لقصفناه”.

وحذّر إسماعيل الأمريكان من التمادي والاستمرار بإطلاق التهديدات “وإلَّا، سنكون مضطرين للتصعيد واستهداف ستاربكس وماكدونالدز والبلاي بوي، ومنع استهلاك أفلام آدم ساندلر والأفلام الرومانسية الكوميدية حتى وإن كانت مقرصنة”.

اقرأ المزيد عن:ترامب
وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

أكّد الرئيس الأمريكي المنتخب مع الأسف دونالد ترامب أنه لن يترك عراقياً واحداً في العراق إن تجرّأ مسؤولوه على اتخاذ خطوات فعلية بشأن طرد القوات الأمريكية من العراق.

وقال دونالد إن ما يتناقله العراقيّون حتى الآن يتعلق بطرد القوات الأجنبية “ولكن، عليهم تحديد عن أي قوات أجنبية يتحدثون، لا ضير عليهم إن كانوا يقصدون الإيرانيين والأتراك. كل الحق معهم لأن قوات هاتين الدولتين دخيلتان فعلاً، أما إذا كانوا يقصدوننا نحن فيا عيب، يا عيب العيب، ما كان هذا العشم بالعراقيين، جئناهم محبين أصدقاء حلفاء، حرّرناهم ونظّمنا أمورهم، أهذا جزاؤنا عوض أن يكرمونا ويصدروا قراراً يتنازلون بموجبه لنا عن نفطهم كله؟”.

وأضاف “بمعزل عن كلّ ما سبق، العراقيون هم من دعونا للمجيء عندهم، إذن نحن ضيوفهم، ومن يفهمون في الأصول يعاملون الضيف كصاحب الدار ويصبحون هم الضيوف، وبناء على ذلك فنحن أصحاب الدار حالياً. فإذا قرروا الخروج عن أخلاق العرب وطردنا، سأقول لكم تفضلوا من غير مطرود، وهذا أمر لن يختلف اثنان على أحقيتنا به”.

وبيّن دونالد أنه لم يرغب بأن تصل الأمور إلى هذا الحد من السوء “لكن، على أصدقائنا من المسؤولين والقيادات اتخاذ إجراءات حازمة تجاه برلمانهم الذي يصدر قرارات مخجلة كهذه؛ لأنه سيورطهم ويورط العراق في مشاكل لا ناقة لهم فيها ولا جمل. عليهم أن يحجّموا البرلمان، أو يلغوه. أساساً هذه البرلمانات عالة على الدول، ولا عمل لها سوى عرقلة عجلة إنجازات القيادات الوطنية مثلكم. اسألوني أنا، فلدي برلمان مثله ينغّص عليّ رئاستي”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

اتّهم رئيس بنغازي مندوب روسيا ومصر والإمارات في ليبيا، المشير خليفة حفتر، غريمه رئيس طرابس مندوب قطر وتركيا فايز السرّاج بالخيانة العظمى، بسبب سماحه لدولة أجنبية مثل تركيا، بالعبث في أمن ومستقبل بلد مستقلّ مثل ليبيا.

وقال حفتر إنّه لن يسكت على توقيع حكومة الوفاق اتفاقية الخنوع والذل والعار مع تركيا “وسنطلب من موسكو المزيد من السلاح والقنّاصة والقوات الخاصة والمتطوعين، لنستخدمهما إلى جانب المال والسلاح الإماراتي في دكّ طرابلس حتى ندحر آخر جندي أجنبي فيها”.

وأكّد حفتر أنّ ليبيا لن تُصبح سوريا جديدة “سنهبُّ للجهاد والنفير؛ رجالاً ونساء، مدنيّين وعسكر من كافة الجنسيات، للدفاع عن الأرض والشرف والعرض، محيّدين الخلافات فيما بيننا لأجل الوطن، ولنا في روسيا والإمارات اللتين وضعتا خلافاتهما في سوريا جانباً واتحدتا في ليبيا خير قدوة”.

من جانبه، ردَّ السرّاج على حفتر، مستنكراً الاتهامات التي كالها إليه “لم نتحالف مع الأتراك من فراغ؛ لقد أشبعتنا قصفاً وضرباً، والاعتراف الدولي بنا أصبح كعدمه، وجميعهم إما انقلب علينا أو تجاهل ما يجري لنا، هل كنا سنقول لا لروسيا أو فرنسا إن طلبت التحالف معنا؟ ما المانع لو أخذت تركيا وتركت لنا روسيا وفرنسا، لن يكون لدينا أي مشكلة. من المعيب أن نتبادل الاتهامات بالخيانة، غداً عندما يتفاهم إردوغان مع بوتين لن ينفعك شيء من هذا الكلام القبيح”.

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن