خبر

شاب يعمل في إن جي أوه خدمةً لقضيتها العادلة

صورة شاب يعمل في إن جي أوه خدمةً لقضيتها العادلة

عبّر الشاب كُ.أُ عن فخره وسعادته بالعمل مع منظمة مجتمع مدني، همُّها وشغلها الشاغل توفير حياة كريمة للمواطن والدفاع عن حقوقه والعمل على خدمته وتحقيق حاجاته الإنسانية، كالرضا عن النَّفس والرواتب المحترمة والسعادة بالإنجاز وأجهزة الحاسوب السريعة ورؤية الابتسامة على وجه الفقراء وآلة تحضير القهوة الممتازة في المكتب والإحساس بتحقيق معنى الحياة الأسمى.

وأكَّد كُ.أُ. أنَّ الجانب المادي من العمل في هذه المؤسسات أمرٌ ثانوي “كنوزُ الدُّنيا لا تضاهي مكسب زرعها الزُّهد والتواضع بنفوس العاملين فيها؛ فأنا مثلاً لا أصرف من راتبي إلا ما أحتاجه للطوارئ والحاجات الإنسانية الأساسية من مأكل ومشرب، بينما أترك معظمه في البنك، بما أنَّهم يؤمِّنون لي مسكناً وسيارةً مع سائق”.

وقال كُ.أُ. إنَّ الإن جي أوهات على اختلاف اختصاصاتها ومجالاتها وتنوِّعها تغير فهم المرء للحياة “بدءاً من نظرته لذاته وشخصيته التي تتطور تدريجياً مع صعوده السلم الوظيفي وقدرته على ارتداء ملابس من أفضل الماركات وحضور المؤتمرات في شتى بقاع العالم بأفخم الفنادق، وصولاً إلى العالم من حوله، بعد ملاحظته التغير في مجتمعه المحلي كلَّما نظر من نافذة منزله الجديد ليجد بيئة صحية معافاة في حي أنظف وأكثر رقياً”.

شعورك تجاه المقال؟