خبر

“أخبار الاحتجاجات مفبركة لأن الصحفيين المستقلين في السجن والمراسلون الأجانب ممنوعون من الدخول”

صورة “أخبار الاحتجاجات مفبركة لأن الصحفيين المستقلين في السجن والمراسلون الأجانب ممنوعون من الدخول”

أكد الرئيس الجزائري بوتفليقة الجديد عبد المجيد تبون استحالة أن تكون الأخبار والصور ومقاطع الفيديو والتصريحات التي تعرضها وسائل الإعلام حول وجود احتجاجات اعتراضاً على انتخابه صحيحة، لأنَّ الجيش قطع كلَّ السبل لنشر أي معلومة عن الجزائر، باعتقاله أو إخفائه الصحفيِّين المستقلِّين ومنع المراسلين الأجانب من دخول البلاد.

وقال عبد إنَّ الجيش وضع استراتيجية عبقرية بنصب فخ لوسائل الإعلام “دفعهم خبثُهم وحقدُهم على الجزائر للوقوع فيه؛ حيث جلبوا خلفيات الكروما الخضراء واستقطبوا خبراء المؤثرات المرئية والخدع السينمائية لفبركة هذه المقاطع، معتقدين أنَّنا لن نصرِّح علناً بقطعنا كل قنوات التواصل معهم واعتقال الصحفيين، الذين نفكر بإخراجهم الآن بعد انتهاء المهمة، لأنَّنا صرنا بلداً ديموقراطياً، على الأقل من بقي حياً منهم”.

وأضاف “ضربنا عصفورين بحجر، إذ كشفنا حقيقة الإعلام الأجنبي وفوَّتنا عليه فرصة خداع الجزائريين وتكرار سيناريو بوتفليقة المسكين الذي ظلوا يهاجمونه بلا أي احترامٍ لحالته الصحية وكبر سنِّه إلى أن خرج عليه المواطنون، بالإضافة لإظهار قدراتنا للإعلام المستقل إن فكَّر بالبقاء على هذا النوع من الصحافة عوض الالتزام بمعايير الإعلام الوطني النظيف الذي حددته الدولة”.

وأشار عبد إلى أنَّ الطريق أمام السلطات لضبط الإعلام لا يزال طويلاً “فما نشروه كان متقناً يحاكي مواقع موجودة على أرض الواقع، مما أدى لذهاب الناس لترى ما الذي يجري، وضاقوا ذرعاً بسبب الازدحام، وبدؤوا يصرخون ويتعاركون، مما اضطر الأمن للنزول حتى يفض المشاجرات. وفي خضم ذلك، ظهر إعلاميون على حين غرة، وشرعوا ينشرون أخباراً مفبركة واصفين ما يحدث بالمظاهرات، لذلك، سنبقي على هذه المشاجرات مشتعلة في الشارع لبعض الوقت إلى أن نكشف هذه القنوات الإعلامية ونوقف عملها ونحاسب كل من سرَّب أي معلومة”.

شعورك تجاه المقال؟