خبر

العالم يتخذ أخيراً خطوة تجاه الانتهاكات السعودية لحقوق الإنسان ويسمح لها بأخذ دورها في رئاسة مجموعة العشرين

صورة العالم يتخذ أخيراً خطوة تجاه الانتهاكات السعودية لحقوق الإنسان ويسمح لها بأخذ دورها في رئاسة مجموعة العشرين

رداً على انتهاكاتها الصارخة المُتكررة والمُستمرة لحقوق الإنسان والقوانين الدولية، والمتمثلة باعتقال الناشطين وارتكاب جرائم حرب في اليمن وخطف المعارضين أو قتلهم وتقطيعهم، قرَّر مندوبو دول مجموعة العشرين أخيراً اتخاذ خطوة في الاتجاه الصحيح وفرض عقوبات صارمة على السعودية، بالسماح لها بترؤس هذه المجموعة.

وأوضح مصدر دبلوماسي أن ما تمارسه السعودية لم يعد ممكناً تجاهله “لقد أبلغ العالم جلالة ولي العهد ذلك بشكل مباشر أنه ينجح بخداعنا من خلال اتباعه سياسة انفتاحو- قمعية. ثم تركنا القادة السعوديين دون حساب ليشعروا بالندم على أخطائهم ويعيدون النظر في سياساتهم ويتخذون نهجاً إصلاحياً حقيقياً”. 

وأضاف “لن تتوقف العقوبة عند منحهم الرئاسة، بل سنجبرهم على استضافة مؤتمر المجموعة، قبل عقد اتفاقيات اقتصادية معهم وإبرام صفقات أسلحة بمئات المليارات على هامش المؤتمر”.

وأعرب المصدر عن أمله بأن تشكل هذه الإجراءات ردعاً كافياً للسعودية “أما إن استمرت على نهجها، قد تضطر المجموعة لاتخاذ إجراءات أشد صرامة، كمنحها عضوية دائمة في مجلس الأمن أو منح بن سلمان جائزة نوبل للسلام”.

من جانبه، أصدر ديوان جلالة ولي العهد بيانا أكد فيه أن المملكة تحترم قرار المجموعة وستعمل بدأب لتُسرع خطف كل المعارضين وإخفائهم ومحاكمة الناشطين ورجال الدين وإعدامهم وإنهاء اليمن قبل اجتماع القادة، إثباتا لحسن نواياها ورغبتها الصادقة بطيِّ أخطاء الماضي.

شعورك تجاه المقال؟