Skip to content

روحاني يؤكد أن المظاهرات مؤامرة لإلهائه عن التعامل مع لبنان والعراق بمسائل محلية هامشية

أكّد رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، حسن روحاني أنّ المظاهرات التي تعمُّ إيران ليست سوى مؤامرة تقودها قوى الشر لصرف إيران عن التعامل مع قضايا ذات أولوية كالعراق ولبنان، وإلهائها بمسائل محلية هامشية.

وقال حسن إنّه كان أولى بالمتظاهرين دعم بلادهم في حروبها الحقيقية ومؤازرتها بقمع المتآمرين في العراق ولبنان من خلال التبرّع من جيوبهم “أو على الأقل الترحيب برفع الأسعار لدعم القضايا المركزية، لكنّ الخونة لم يكتفوا بالاستياء من قرارنا القومي، بل استغلوا الموقف وخرجوا في مظاهرات لتشتيت صفوف الحرس الثوري”. 

وأشار حسن إلى أنّ هذه المؤامرات لن تثبط عزيمة الدولة “فنحن نعتمد على مندوبينا في العراق ولبنان ونثق بأدائهم على كافة المستويات؛ سواء سياسياً من خلال حكومتي وبرلماني البلدين، أو أمنياً عبر ميليشياتنا التي أثبتت كفاءتها ومكَّنتنا من السيطرة على الوضع والمحافظة على معدل القمع والقتل في البلدين رغم انشغالنا بقتل واعتقال المحتجين في إيران”.  

وبيّن حسن أنّ ما يحدث اليوم ليس سوى ضريبة إدارة دولة عظمى كإيران “لم يتوقف العالم عن محاربتنا والتآمر علينا؛ فما أن هدأ الوضع في سوريا قليلاً حتّى اشتعلت العراق ومن ثمّ لبنان. نُحارب ونُحاصر اقتصادياً، وكلّما حاولنا التركيز تأتينا مشكلة أكثر ثانوية كهذه الاحتجاجات، حتّى بتنا مشغولين عن أكثر القضايا أساسيةً، وهي تخصيب اليورانيوم”.  

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

أكَّدت واحة السلام والديمقراطية في الشرق الأوسط، إسرائيل، أن الغارات النموذجية التي تشنُّها على غزة تحترم معايير الاتفاق مع الفلسطينيين؛ إذ تشنُّها رويداً رويداً بطريقة تظهر مدى التزامها بالتهدئة معهم.

وقال وزير “الدفاع” الإسرائيلي، نفتالي بينيت إن كل ما تمارسه إسرائيل منذ الاتفاق مع الفلسطينيين يتَّسم بالهدوء “يصحو طيَّارنا دون توتر أو قلق، يتناول إفطاره وقهوته على وقع الموسيقى الكلاسيكية، يودِّع أفراد عائلته ويطبع القبلات على وجناتهم، ثم يتوجَّه إلى عمله دون عجالة، ليصعد إلى الطائرة على مهله، وينطلق بها بسلاسة ونعومة على سرعة معتدلة؛ وفوق غزّة، يتجنب النطق بأي كلمة كي لا يزعج سكانها. يضغط زر القصف بأناة، ليسقط الصاروخ على الناس برويّة؛ فتنهار المباني بلا ضجة وغبار وحرائق، ويموت الناس دون الشعور بألم”.

وأضاف “ما الذي يمكننا فعله ليرضى الفلسطينيون؟ لقد التزمنا معهم التزاماً تاماً؛ فإسرائيل معروفة بحفظ عهودها ومواثيقها، لكن، من الواضح أن فهمهم للتهدئة لا يتطابق معنا؛ مثل فهمهم للسلام، والقوانين والأعراف الدولية والاتفاقيات وحقوق الإنسان. يجب التوصل لتعريف مشترك بيننا، وفي سبيل تحقيق هذا الهدف، علينا الدخول بمفاوضات جادة نحدِّد فيها نوع الأسلحة المسموح استخدامها خلال التهدئة، وحجم الخسائر المتوقّع وعدد الضحايا وكيفية قتلهم”. 

وأوضح نفتالي أن الفلسطينيين هم من خرقوا التهدئة “هذا عهدنا بهم، لا يلتزمون بأي اتفاقية معنا. حتى عندما لا نقصفهم ونكتفي بحصارهم، يخرجون بمظاهرات واحتجاجات، والآن، ورغم كل الهدوء الذي نتصرَّف به، تجدهم غاضبين يشتموننا ويتأهّبون للقتال، وهذا دلالة واضحة على عدم صدقهم وسوء نواياهم تجاهنا”.

وأشار نفتالي إلى عدم وجود داع لكل ما يثيره الفلسطينيون من ضجة ” إن كانت تهدئتنا لا تعجبهم، فإنها بالتأكيد لن تستمر للأبد؛ ستنتهي عاجلاً أو آجلاً ونعود لقصفهم بالشكل المعتاد. ما الفرق بين اليوم والغد؟ واجبنا سنؤديه لا محالة، وخير البرِّ عاجله”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

أكَّد المرشد الأعلى للثورة آية الله العظمى السيّد علي الحسيني الخامنئي مدّ ظلّه، نعم، أكد كلُّ هذا أنَّ السلطات رفعت أسعار المحروقات لتصطاد كلِّ من تسوِّل له نفسه الخروج إلى الشارع مُعترضاً، وتصفيته حتى لا يحتج حين تُرفع أسعار الخبز مجدداً. 

وقال خامنئي إنّه شعر بخيبة أمل حين رفعت الحكومة سعر الخبز أول مرَّة “لم تخرج سوى قلّة معارضة قمعناها قبل أن يدري بها أحد سوى الصحف الخليجية، وحين رفعناه ثانيةً، تكرَّر الأمر ذاته؛ فلم يعد أمامنا خيار سوى رفع الوقود حتّى نُلهب الشارع ونقدِّر حجم المعارضين الفجعانين المنكبين على الرفاهية وملذَّات الحياة مثل الخبز والمحروقات”.

وأضاف “رفع الأسعار استراتيجية ممتازة، وها هو يؤتي ثماره ويساعدنا بالوصول إلى أعداء الثورة، ثورة كل المظلومين، في كُلّ محافظاتنا. في طهران، في قم وأصفهان، وفي العراق ولبنان”. 

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن