Skip to content

شاب يستمتع باستخدام فيسبوك مجدداً بعدما ألغى متابعة كل الأصدقاء

استطاع الشاب محمود العساكيل قضاء وقتٍ ممتعٍ على فيسبوك مجدداً عقب سنواتٍ من الانقطاع، وذلك بعد ما ألغى متابعة كلَّ من في قائمة الأصدقاء بلا استثناء؛ أصحابه وعائلته وزملائه في العمل وأولئك الذين لا يعرفهم، لكنهم موجودون لسبب أو لآخر.

وقال محمود إنه لام فيسبوك في البداية على رداءة المحتوى الذي يُضطر لرؤيته “لكن لا يصحُّ إلقاء اللوم على فيسبوك أو برامج تعديل الصور حين يُساء استخدامها، بل يلام الصديق الذي ينشر صوراً كتلك. لو مثلاً أمسكت سكيناً وطعنت أحدهم 34 طعنة، هل نحاسب السكين على اختراقها جلده وتشويه جسده؟ بالطبع لا، نلومه هو على نشره صورة وردة كُتب عليها دعاء“.

وأضاف “لا يهتمُّ من يسمون أنفسهم أصدقاء إلا بحياتهم الشخصية وصور أبنائهم وطعامهم، ويُشوِّهون البحر الجميل بوجوههم وهم يدخنون الأرجيلة. في الوقت الذي يسعى به فيسبوك دائماً لمعرفة اهتماماتي ويراقب كلَّ ما أفعله على الإنترنت، حتى أنَّه ينصت للتسجيلات الصوتية التي أرسلها لأصدقائي، وبالتالي يضع أمامي إعلاناتٍ لأشياء تهمني”.

وأشار محمود إلى أنَّه لم يستثن أحداً من قرار إلغاء المتابعة “حتى سمر، التي أزور حسابها يومياً، لا أريد أيضاً أن أرى ما تنشر أولاً بأوَّل وتنكِّد عليَّ فرحتي بمشاهدة مقاطع المقالب والميمز المضحكة، خصوصاً عندما يظهر لي أنها استخدمت هاتفها وفتحت فيسبوك ومع ذلك لم تردّ على رسائلي”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

الدولة تصطدم لأول مرة بأزمة لا يحلُّها تجهيل الشعب

image_post

فخري ترالالي – مراسل الحدود لشؤون الجاهلية الحديثة 

بعد أعوام طويلة من نجاح السياسات التي اتبعتها الدولة لتجهيل مواطنيها كوسيلة تحمي النظام من المواطنين والمواطنين من أنفسهم، تجد الدولة نفسها اليوم في صدام مع أزمة لا يحلُّها جهل الشعب الذي استعصت على فهمه التعليمات البسيطة؛ فأخذ الناس يجتمعون ويقبلون بعضهم ويتهافتون على نقل العدوى، مشكِّلين بذلك خطراً على وجود النظام الذي لن يستطيع المضي قدماً من دونهم. 

الحكومة لاحظت أن الشعب في هذه الأيام أخذ يمشي، بل يركض، بشكل جماعي نحو حتفه بمخالفة الإجراءات التي فرضتها الدولة لمنع انتشار وباء كورونا، وتبيَّن أن رهان الدولة على وعي المواطن هو أول رهان يمكن أن تخسره القيادة الرشيدة التي تجتاز جميع رهاناتها بنجاح، بدليل بقائهاحتى اليوم رغم افتقادها للحد الأدنى من الكفاءة.    

ويُعرف عن الدولة توفير حياة رغيدة للمواطنين من خلال اعتمادها شعار “ذو العقلِ يشقى في النعيمِ بعقلهِ وأخو الجهالةِ في الشقاوةِ ينعمُ”. فحتى إن لم يحصِّل المواطن لقمة العيش فهو على الأقل ينعم براحة البال ويتَّكل على الدولة، بعد اتكاله على الله طبعاً، لتأمين أدنى مستلزمات المعيشة؛ فلا يتكبد عناء المطالبة بحقوق حرصت الدولة على عدم معرفته بوجودها أساساً. 

فضلاً عن ذلك، ساعدت الحكومة المواطنين بتخليصهم من عناء الجري وراء الأوهام؛ كتلقِّي أي نوع من الخدمات مقابل دفع الضرائب، والمشاركة في صنع القرار والمحاسبة والمساءلة والنشاط الحزبي والديمقراطية، وغيرها من الهموم التي وضعتها الدولة تحت السيطرة بمحوها من قواميس المواطنين أو التلاعب بتعريفاتها، حتى عمَّ الأمن والأمان والاستقرار لها في مكانها مهما كان الأمن والاستقرار مفقودين في البلاد.

ولم تكن ردود فعل الشعب تجاه أزمة الكورونا خارجة عن التوقعات تماماً؛ إذ إن مستويات الجهل كانت تتسبب أحياناً ببعض المظاهر والسلوكيات التي تبدو رجعية وغير حضارية، لكن الدولة -التي تحل مشاكلها بتجهيل الشعب- استغلَّت الأزمة مرَّة أخرى، ولم تسمح لهذه المظاهر بأن تكون مجرد إساءة لسمعتها أمام المجتمع الدولي، بل اتخذتها فرصة لدعم خزينة الدولة وجيوب مسؤوليها بطلب تمويل من البنك الدولي.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

ما مدى صعوبة كتابة مقال لا يتعلق بكورونا؟ تابعوني أثناء محاولتي

image_post

بين ليلة وضحاها أصبح فيروس صغير غير مرئي تافه كلب شُغلنا الشاغل في المنطقة والعالم أجمع. نسينا الكثير من الأمور الجميلة التي كانت تجمعنا على منصات وسائل التواصل الاجتماعي والإعلام، مثل الطائفية، الحروب التي لا معنى لها، واجبات المرأة المنزلية، العنصرية ضد المهاجرين، سلطة رجال الدين، الملفوف، تفوُّق الطعميَّة المصرية على الفلافل الشامية، وغيرها من القضايا المفصلية.

تنفسنا، نحن كتاب الحدود، قليلاً هذا الأسبوع من داخل بيوتنا العابقة برائحة الكلوروكس والمعقمات الممزوجة بدخان السجائر والحشيش، بعد استئناف القتال بين بواسل الميليشيات الليبية التابعة لخليفة حفتر وحكومة الوفاق التي لا أذكر من يرأسها في اليوم ذاته الذي طالبت فيه الأمم المتحدة بوقف إطلاق نار شامل وعالمي، قبل العودة مرة أخرى بعد يومين لنجد ألَّا أخبارَ غير كورونا.

ولأن رئيس التحرير أبو صطيف بكر علي أحمد اللوز يطلب مني بشكل يومي إيجاد أخبار أخرى غير كورونا، وكأنني أنا المسؤول عن إيقاف عجلة الاقتصاد العالمي وعجلة أبو محمد سائق الحنطور، قرَّرت كتابة موجز أخبار لا علاقة له بالفيروس؛ لعل وعسى أستطيع إلهاء نفسي وأنفسكم أعزائي القراء، عن الخوف الذي يتراكم في صدوركم وأنتم تنظرون إلى علبة السجائر إلى جانب المنفضة وهي بطريقها إلى الزوال في ظل الشح المستمر في السوق.

إسرائيل – ما زالت المفاوضات مستمرة على قدم وساق لتشكيل حكومة وحدة وطنية إسرائيلية بين حمامة السلام بنيامين نتنياهو وبيني غانتس. وقد تستغرب عزيزي القارئ كمتابع عادي لشؤون المنطقة صعوبة تشكيل حكومة إسرائيلية لانتماء بيني وبنيامين لحزبين، أحدهما يميني والآخر يميني. ولأن “بيني وبنيامين” يعدُّ اسماً ملائماً لفرقة موسيقية، إلا أن بيني يختلف عن بنيامين بتشجيعه التنوع العرقي في تحالفاته السياسية؛ إذ يريد القضاء على القضية والهوية الفلسطينية ضمن ائتلاف يشمل فلسطينيي 48. بينما يحاول بنيامين تأخير الوصول إلى نتيجة في المفاوضات أملاً بتفادي المحاكمة بتهمتي الفساد والرشوة، مبرراً ذلك  بمحاولة زيادة سلطات حكومته لمنع تفشي فيروس… تباً لكل شيء. فلنحاول مرة أخرى.

سعر النفط والركود الاقتصادي – استمر الركود الاقتصادي وانهيار أسواق الأسهم وزيادة نسبة العاطلين عن العمل الذي بدأ بسبب حرب اقتصادية شنتها السعودية على روسيا بهدف خفض سعر النفط، ثم ازدادت حدة الأزمة بسبب … حسناً لنحاول تغيير الزاوية. طالب الرئيس المنتخب مع الأسف دونالد ترامب بعودة سوق العمل إلى طبيعته بعد عيد الفصح من أجل إيقاف الركود الاقتصادي، مضحياً بناخبيه كبار السن بهدف مجابهة تأثير فيروس… ماذا بعد؟

البيئة – منذ زمن وأنا راغب بالكتابة عن آثار التلوث على البشر في المنطقة، سواء في المدن العربية، بسبب الوقود الأحفوري والاكتظاظ السكاني والصرف الصحي والمصانع المتهالكة إلخ، أو المناطق الريفية بسبب ضراط البقر والجواميس والسماد الكيميائي. وكنت أتمنى أن أكتب عن انحسار الموارد المائية، مثل الصراع على مياه النيل وسد النهضة، والجفاف في البصرة واليمن، وشحِّ المياه في الخليج، وحلول استعمال الطاقة الشمسية. أخيراً أصبح لدي وقت للبحث فيها، ونرى الآن عند النظر إلى آخر تقارير المنظمات البيئية والأممية في الآونة الأخيرة أنها مبشرة على غير العادة. لماذا يا ترى؟… بسبب الفيروس اللعين كذلك.

الحرب في سوريا واليمن – لم نرَ أخباراً جديدة في الأسابيع الأخيرة عن انتهاكات لوقف إطلاق النار أو جرائم حرب جديدة لقوات الأسد أو التحالف، وهناك هدوء شديد يسود جميع الجبهات، والسلام يعمُّ أغلب المناطق. إذا نظرنا معاً سنرى أن هناك.. مخاوف من انتشار… لا. أنباء عن تعتيم في مناطق سيطرة النظام السوري على حالات… لا. منظمات إغاثية تحذر من أن مخيمات النازحين عرضة لـ… همممم. أيضاً، لا.

هل تريد المزيد من المحتوى اللاذع؟ تعرف على عضوية الحدود

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن