خبر

الجيش اللبناني يحقِّق في مقتل متظاهر لمعرفة ما إذا كان الجاني مدعوماً أم يمكن محاسبته

صورة الجيش اللبناني يحقِّق في مقتل متظاهر لمعرفة ما إذا كان الجاني مدعوماً أم يمكن محاسبته

باشر الجيش اللبناني التحقيق بإطلاق أحد عناصره النار لتفريق المتظاهرين، وقتله أحدهم، أمام ابنه وزوجته، لمعرفة ما إذا كان مدعوماً أم يمكن محاسبته والظهور كمؤسسة وطنية قادرة على تحمُّل أي شكل من أشكال المسؤولية.

وقال قائد الجيش إن المؤسسة العسكرية لن تتهاون في التحقيق “نحن دولة مؤسسات تحتكم للدستور والقانون الذي ينضوي تحته جيشنا المُكلَّف بحماية الوطن وأمن مواطنيه. نرفض أن يمسَّ أي كان بسلامة المواطنين وحقِّهم بالتعبير، بالتأكيد سيكون هناك حساب، لكنه سيختلف بحسب نتائج التحقيق التي علينا التروّي قبل إصدارها. ليس بمقدورنا الاستعجال بمحاسبة الجاني؛ فهناك أبعاد ومحاذير تجب مراعاتها، أهمها، ألَّا يكون مدعوماً من جهة ما، وإلا، ستحاسبنا لاحقاً على محاسبته”.

وأضاف “علينا استئذان جماعته قبل محاسبته والتفاهم معهم قبل اتخاذ أي إجراء. قد نتوصل معهم إلى أن نسلِّمه لهم ليحاسبوه بطريقتهم الخاصة، أو نمنحه ترقية ووسام شرف، أو نحاسب من صوَّر الفيديو ونشره، ومن الوارد أيضاً أن نحاسب الضحية لأنه كان يتظاهر ويهدِّد السلم الأهلي”. 

وأوضح القائد أن الحساب سيكون مختلفاً إن أظهرت التحقيقات أن الجاني غير مدعوم “لكن قبل ذلك، يتوجب علينا التأكد إلى أي درجة يفتقر للدعم. من الجائز ألّا يكون محسوباً على أحد، لكن عادة ما يجد الجميع جماعة أو فرداً يحسبون عليه. من المحتمل أن تغضب طائفته، أو حزب طائفته، أو قريب أو صديق ينتمي لهذا الحزب، لذا، علينا التحقق قبل تحديد طريقة المحاسبة؛ قد نكتفي بمحاسبته على ثمن الرصاص، أو نخفض رتبته، أو نسرِّحه من الخدمة. أما إذا تبين أنه مستقل فعلاً ولا أحد يدعمه، قد نرسله إلى السجن أو نسلمه لجماعة القتيل لتصفِّي معه الحساب”.

شعورك تجاه المقال؟