خبر

بعد استعادة الباقورة والغمر، الأردن يتوجه لتحرير شركة الكهرباء

صورة بعد استعادة الباقورة والغمر، الأردن يتوجه لتحرير شركة الكهرباء

بعد رفضه تمديد انتفاع إسرائيل بأراضي الباقورة والغمر، وإجبارها على لمّ مزارعيها ومغادرة كل شبر منها، يواصل الأردن مسيرته على طريق التحرير، لاستعادة كامل سيادته على شركة الكهرباء الأردنية.

ويعدُّ الإنجاز الأخير امتداداً طبيعياً لتاريخ الأردن الحافل بتكسير رأس إسرائيل، بدءاً بانتصاره في معركة الكرامة، مروراً بتوقيعه اتفاقية السلام بكامل إرادته دون السماح لها بالانتفاع من الباقورة والغمر شهراً إضافياً فوق الخمسة وعشرين عاماً، وليس انتهاءً بشرائه كلّ الغاز منها، دون أن يبقي لها قطرة واحدة تولِّد بها الطاقة.

ولا تقلُّ الخطوة المقبلة شأناً عن سابقتها؛ ولن تبقي الدولة شبراً في الشركة إلا وتفرض سيادتها عليه، وستقطف الدولة ثمارها كما قطفت ثمار السلام، ولكن، التزاماً بالدبلوماسية واحتراماً لحقوق الآخر، ستشتري أسهم شركة الكهرباء الأردنية التي سبق أن باعتها،  لكن ربما تسمح لمُلّاكها السابقين بالبقاء فيها قليلاً والربح منها لبعض الوقت، تقديراً لجهودهم في تطويرها.

ولن ينتهي الأمر عند هذا الحدّ؛ إذ علم مراسلنا أن الحكومة بصدد إنشاء هيئة مستقلة بتمويل دولي تتولى تقديم مقترحات وخطط استراتيجية تعين الحكومة على استعادة شركة الاتصالات ومصانع الإسمنت والطيران ومؤسسة النقل العام ومنصب وزير الداخلية من سلامة حمّاد.

شعورك تجاه المقال؟