Skip to content

هيئة سكك حديد مصر تطالب عائلة محمد عيد بدفع ۱٦ جنيهاً أجرة المسافة التي ركبها قبل قتله

طالبت الهيئة القومية لسكك حديد مصر عائلة القتيل محمد عيد بدفع ١٦ جنيهاً ثمن قطعه العديد من الكيلومترات على متن أحد قطاراتها دون شراء تذكرة، و١٠ جنيهاتٍ أخرى لسداد تكاليف تنظيف السكة التي سقط عليها.

وأكَّد الناطق باسم الهيئة، السيد عبد العال الزمبؤوطي، إنَّه يتفهَّم حزن العائلة وتأثُّرها بمصرع ابنها “ولهذا اكتفينا بمطالبتهم بثمن ما قطعه من مسافة ومنحناهم مهلة ثلاثة أيامٍ للسداد، بعدها سنضطر للجوء إلى القضاء والمطالبة بثمن التذكرة كاملاً، وتعويضٍ عمَّا سبَّبه من تعطيل لحركة القطارات الأخرى، وتكاليف نقله بسيارة إسعافٍ إلى المستشفى، وأجور الأطباء الذين عاينوا حالته”.

وأضاف “بكل الأحوال عليهم أن يشكروا الله أنَّنا لم نوجه له تهماً باختلاس المال العام والاحتيال على الدولة، فنحن لا نتهاون مع أي مواطنٍ يعيق عملية إنشاء القصور لأجل مصر”.

وأكَّد الناطق أنَّ الهيئة ستفعل ما بوسعها لمنع تكرار حادثةٍ كهذه في المستقبل “لقد تعامل المُحصِّلون مع الراكب بأسلوبٍ حضاري، لذا، لا يُعقل أن نحمِّلهم مسؤولية رمي كل راكبٍ لم يشترِ تذكرة خارج مقصورة القطار، خصوصاً إن رفضوا القفز وتسببوا بفوضى وأزعجوا باقي الركاب. علينا من الآن تزويدهم بأكياسٍ بلاستيكية يمكن ربطها حول أعناق الركاب النصَّابين بسهولة وإحكام، وخنقهم بلا شوشرة ودماء”.

من جانبه، أكَّد المحصل القاتل أنَّه لم يُجبر أحداً على القفز “خيَّرته بين تسليمه للشرطة لدى توقف القطار في المحطة التالية وتوجيه تهمٍ بإهدار المال العام له، أو مغادرته فوراً بأي طريقة، لو كان أحداً غيري لأجبره على الدفع رغماً عنه”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

أكدت الحكومة الأردنية الرشيدة أن قضية الأسيريْن الأردنييْن في السجون الإسرائيلية، هبة اللبدي وعبد الرحمن مرعي، على رأس أولوياتها، وأنها تبذل قصارى جهدها للإفراج عنهما، عبر تجاهل الموضوع تماماً، لتشكِّل بذلك ضغطاً نفسياً هائلاً على إسرائيل.

وقال رئيس الوزراء صاحب الولاية بوز المدفع والشماعة الدكتور عمر الرزَّاز إن الاسرائيليين يدركون مدى فداحة الخطأ الذي اقترفوه “وهم الآن ينتظروننا لنطرح الموضوع ونندِّد وندين ونطالب، لكن هيهات. سنكتفي بمعاملتهم بكل ود واحترام، ليشعروا كم نحن مُتسامحون ومُحبَّون، ويعيشوا جحيماً حقيقياً من تأنيب الضمير”.

وأكد عمر أن عدم إعادة إسرائيل للأسيرين بعد ذلك، يعني أن الرسالة لم تصل “وحينها، سيكون لنا معهم تصرف آخر. سنُصعِّد من ضغطنا عليهم باستمرار التعامل معهم، ولكن بجفاء، لن نبارك لهم بأعيادهم أو نحضر احتفالاتهم أو حتى نبتسم في وجوههم. سنشعرهم كم هم سيئون ومنبوذون، وسيقلقون من مجرد التفكير باحتمال خسارتنا إلى الأبد، عقب ذلك، سيراجعون أنفسهم وسيعلمون كم أخطؤوا ومع من، ليفرجوا فوراً عن هبة وعبد الرحمن ويوصلوهما بإيديهم إلينا ويقدموا لنا اعتذاراً علنياً”.

ولم يستبعد عمر لجوء إسرائيل إلى مزيد من التصعيد “من الممكن أن يحتاجوا لتفريغ كلَّ القهر والضغط النفسي الذي تسببنا به؛ فيتحرشون بنا بشكل أكبر ويعذبون المعتقلين، ومن المحتمل كذلك، من شدة غلِّهم، أن يعتقلوا المزيد من الأردنيين، لكن هذا لن يثنينا عن موقفنا، ولن يزيدنا إلا إمعاناً بالتجاهل”.

وبيَّن عمر أنَّ باستطاعته اتخاذ إجراءات أخرى بحق إسرائيل “لكنَّ تجربتنا حينما قتلوا القاضي رائد زعيتر وسعيد العمرو ومحمد الكسجي أثبتت لنا أنَّ الاهتمام لا يطلب؛ إذ لم تجد المذكرات والاعتراضات والرسائل شديدة اللهجة نفعاً، ولم تترك أمامنا خياراً سوى سحب السفير كي تستحي على دمها من تلقاء نفسها وتدرك كم كانت قليلة الأدب”.

وأوضح عمر أنَّ هذه الاستراتيجية الدبلوماسية هي المتبعة مع إسرائيل منذ فترة ” نَفسُنا طويل. أطول من نَفسَهم، ونحن مستعدون لتجاهل الموضوع إلى الأبد، ومتأكدون من أنَّ هذه الطريقة لن تحقق النتائج المرجوة بخصوص الأفراد وحسب، بل ستنجح في الملفات الأهم، وتفرض عليهم احترام اتفاقياتهم ووقف انتهاكاتهم للأقصى وحق الفلسطينيين بإقامة دولتهم على حدود الرابع من حزيران عام ٦٧”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

طالب الرئيس الأمريكي المنتخب مع الأسف دونالد ترامب ما تبقَّى من أتباع وعناصر تنظيم داعش بمبايعته والعمل تحت إمرته، بعد تمكُّنه من قتل زعيمهم البغدادي، مُتوعداً بإقامة الحد عليهم إن رفضوا ذلك.

وقال دونالد إنه سيُطبق الحدود الأمريكية على المُتمرِّدين كونها أكثر فعالية وتحضُّراً من تلك التي يتَّبعها التنظيم “سأستخدم طائراتٍ بلا طيَّار لتقصفهم بشكل مباغت، دون أن يشعروا بشيء؛ فزمن قطع الرؤوس والحرق أكل الدهر عليه وشرب”.

وأكَّد دونالد لأتباع التنظيم أنَّ انضمامهم للوائه سيضمن لهم مستقبلاً أفضل “سأستثمر في قدراتكم الهائلة التي لم تلقَ احتراماً من قبل، وأضمُّكم للقوات الخاصة الأمريكية لنُسطِّر معاً تاريخاً مجيداً عابراً للحدود والطوائف، كما سأشكل بالتعاون معكم شبكة علاقاتٍ عالمية تجارية تمر عبرها براميل النفط بيسر، لتتحوَّل إدلب من خرابة إلى جنة بفضل إيكسون موبل وتشيفرون”.

وطمأن دونالد مقاتلي داعش أنَّه لن يحرمهم من ممارسة ما يحبُّون “ستقفون حُرَّاساً على آبار النفط لتتمكَّنوا من إطلاق النار على كل شيءٍ يتحرَّك في محطيها وتقتلوه كما تشاؤون. سأتغاضى عن عمليات قطع الرؤوس والحرق والتنكيل؛ فأنا أتفهّم حاجتكم لذلك من وقت لآخر، ولكن، عِدوني أن تتفادوا التصوير والفضائح، كي لا نضطرَّ لعقد محاكمات تُضيع وقتنا كما فعلنا مع جنودنا في العراق”.

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن