Skip to content

السلطات العراقية تتعهَّد بإقالة مسؤول أمني واحد مقابل كل ٢٠٠ قتيل من المتظاهرين

تعهَّدت السلطات العراقية للمتظاهرين بمحاسبة المسؤولين عن قنصهم وإصابتهم وقتلهم، من خلال إقالة مسؤول أمني واحد، مقابل كُلِّ ٢٠٠ متظاهر يُقتلون في الساحات العامة. 

ووافق شبه رئيس الوزراء العراقي، عادل عبد المهدي، المتظاهرين بأنَّ قتلهم لا يمكن أن يُشكِّل حلاً وحيداً للأزمة “كما تمتلك الدولة حقوقاً، فإن عليها واجبات تجاه المواطنين؛ لذا، عيّنا لجنة تحقيق حكومية أعدَّت تقريراً شاملاً يحصر أعداد القتلى لنعرف عدد المسؤولين الأمنيين الذين يجب إقالتهم، حتى يتعادل الشعب مع الدولة”.  

وأكد عادل أنّ الحكومة وضعت لائحة شروط صارمة لتنفيذ هذه الخطوة الإصلاحية “كي لا نفسح مجالاً للفساد الإداري. يجب أولاً أن يبلغ عدد القتلى الـ  ٢٠٠ خلال مدة أقصاها أسبوع، لن نفصل أي مسؤول، في حال تجاوزت الساعة الثانية عشر ليلاً بحصيلة ١٩٩ قتيل فقط. ثانياً: لنحتسب المتظاهر من ضمن القتلى، يجب أن يموت في ساحة العامة، وليس في مستشفى أو مركز صحي، مع مراعاة أن تنحصر إصابته في الرأس والصدر. أخيراً، يجب أن يتضمن القتلى المئتين ٥ إلى ١٠ من عناصرنا الأمنية، فإذا انطبقت كافة هذه الشروط يمكننا اعتبار الحادثة استخداماً مُفرطاً للقوة يتطلَّب اتخاذ الإجراءات اللازمة”.

وأشار عادل إلى أنّ العراق يتَّبع نهج بقية دول العالم في التعامل مع أحداث مماثلة “حيث تدفع الشعوب أرواح ودماء أبنائها ثمناً لنيل حقوقها، ولكننا في العراق آثرنا تنظيم هذه المسألة ووضَعنا لائحة أسعار واضحة حفاظاً على الشفافية. يمكن للعراقيين دفع ٦٠ روحاً مقابل إقالة مسؤول من الدرجة الثالثة، أما إن أرادوا إزاحة شخصية رفيعة المستوى كالمسؤولين الأمنيين فعليهم دفع ٢٠٠ روح، وتتضاعف الأرقام فيما يتعلق بالمناصب العُليا والمرجعيات الدينية، لتتجاوز الفاتورة الملايين إن أرادوا إسقاط النظام كاملاً، يضاف إليها سقوط مؤسسات الدولة وانقطاع الخدمات المُتردية وانهيار الاقتصاد وأي شكّل من أشكال الأمان”. 

اقرأ المزيد عن:عادل عبد المهدي
وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

أثنى الدكتور الفريق أوَّل ركن الأمين العام لحزب البعث الرفيق الطليعي البطل بشار حافظ الأسد أبو حافظ، أثنى على قرار الرئيس التركي إردوغان الصائب بوقف عملياته العسكرية في الوقت المناسب، تماماً قبل لحظة من انقضاض الجيش السوري عليه ومحو وجوده شمالي سوريا.

وأكد بشار أنَّه كان على وشك إعطاء إشارة البدء بإبادة الجيش التركي “لكن الحظَّ وقف بصفِّ رئيسهم؛ إذ وردتني مكالمة هاتفية من الرئيس الروسي يرجوني فيها أن أستهدي بالله وأُطوّل بالي، لافتاً انتباهي إلى أنَّ إردوغان توقَّف لوحده ولم يعد هناك ما يستدعي إضاعة وقتي عليه. الجميع يعرف غلاوة بوتين عندي، وأنني اعتبره بمقام ابني، لذا، قررت قبول رجائه والعفو عن ذلك الأرعن”.

وحذَّر بشار رجب من مغبَّة التجرؤ ودخول الأراضي السورية مُجدداً “حدِّد منطقتك الآمنة ولا تتخطاها ولو بشبر، وإلا، والله والله، لأجعلنك تُحمّل جثث مقاتليك ومسلحي المعارضة في شاحنات، هذا إن بقي من يحملهم أو سمحت له طائراتنا وبراميلنا المتفجرة بسحبهم، ولتكن لك في إسرائيل عبرة، فهم لا يجرؤون على مجرد التفكير بأن تطأ أقدامهم سنتي متراً واحداً خارج الجولان”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

هدَّد الرئيس التركي الخليفة العلماني بديع الزمان وقاهر الغلمان رجب طيّب إردوغان، مقاتلي الجيش الوطني السوري المنخرطين في صفوف جيشه باستبدالهم بمرتزقة مُحترفين ما لم يتوقفوا عن حركاتهم الصبيانية وتصوير كُلّ عملية اغتيال ينفذونها.

وحذّر رجب المقاتلين السوريين من اختبار صبره “فما زلت أحتفظ بهم وأضعهم في الصفوف الأمامية ليدلُّوا جنودنا البواسل على الطرقات التي يعرفونها بحكم ولادتهم في هذه الدولة وحملهم جنسيتها، مانحاً إياهم فرصة الموت قبل جنودنا على ثرى بلادهم وقتل أبناء جلدتهم بأيديهم، لكنّني لن أسكت عن تجاوزاتهم وعدم احترامهم لحُرمة القتل من خلال تصويره”. 

وأضاف “سأجلب مرتزقة مُحترفين، لا يكنُّون أي كراهية أو حقد أو شماتة تدفعهم للولدنة وتصوير الجثث وعمليات القتل ونشر المشاهد الدموية أمام العالم. مرتزقة يقتلون ويقطّعون ويغتصبون بلا فضائح، يأخذون أموالهم بعد تنفيذ المهمة ويرحلون دون صداع وإضاعة وقت بضرورة عقد تفاهمات معهم فيما بعد حول الأراضي“. 

وأكّد رجب أنّ حادثة التصوير الأخيرة عقّدت موقفه أكثر “إذ صوَّر هؤلاء الجَهلة مقتل امرأة عزلاء، وكأنّهم أولاد البارحة، لم يشهدوا ثورات وعمليات تحرير وينابيع سلام وقتل من قبل، لا يعلمون ما الذي يحرّك الجماهير وما الذي يغضبهم. لقد أحرجوني وأحرجوا الأوروبيين الذين اضطروا للتهديد بقطع الأسلحة عنّي كي يحفظوا ماء وجههم أمام العالم”.

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن