Skip to content

طائر يحط على صلعة اردوغان ويحاول تأمين مستقبل أولاده عليها

في حادثة غريبة من نوعها حط طائر اللقلق  فوق رأس رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، الأمر الذي  أصاب الإخوان المسلمين حول العالم بحالة ذهول جعلتهم يخرّون ساجدين لما اعتبروه معجزةً وكرامةً لصاحب العصر والزمان وأمير المؤمنين “أردوغان” حسب تعبيرهم.

وعن السبب الذي جعل الطائر يقوم بفعلته تلك، أصدر المكتب الإعلامي للرئيس التركي بياناً جاء فيه أن الطائر اعترف خلال الاستجواب الذي تلا القبض عليه، أن زوجته كانت حاملاً بخمس بيضات، وأنه كأي أب في منطقة الشرق الأوسط كان يحاول إيجاد المكان المناسب والبيئة الحاضنة الدافئة لأبنائه بعد أن يفقسوا، حيث لم يجد أفضل من أن يفقس أبناؤه على رأس أردوغان الذي سيوفر لهم منطقة عازلة.

وأشار اللقلق أنه كان في جولة استطلاعية فوق رأس أردوغان لأخذ قياسات الرأس والبدء بعمليات تشييد العش كي ينتقل وزوجته إليه لاحقاً، إلاّ أن حرّاس أردوغان ومرافقيه منعوه من ذلك، واتهموه بأنه ينتمي لحزب العمال الكردستاني ويحاول اغتيال الزعيم الملهم، أو التبرز فوق رأسه وإحراجه، وهو أمر أسوأ من الاغتيال.

ويشير البيان أن الرئيس التركي، وفور علمه بالحادثة، أظهر تأثّره وأمر فوراً بإطلاق سراح الطائر وإعطائه مئة من البذور الذهبية، خشية أن يقال الطيور قد جاعت في بلاد يجوع فيها المسلمون. واعتذر أردوغان بلطف للطائر، الذي فقد معظم ريشه ولسانه في التحقيق، عن تربية فراخه الصغار، حيث أن لديه التزامات كثيرة تتعلق بدعم المعارضة السورية المعتدلة كجبهة النصرة، ومحاربة الجماعات الإرهابية كحزب العمال الكردستاني وداعش، بالخطأ، بعض المرّات.

ونصح الرئيس أردوغان الطائر بالذهاب فوراً إلى مصر وبناء عشه فوق رأس الرئيس مرسي في سجنه، خصوصاً أن الرئيس مرسي لديه الكثير من أوقات الفراغ ريثما يعود للحكم (في آخر الزمان مع المهدي المنتظر)، وسيكون سعيدا بتربية فراخ الطائر، لكنه حذّره أيضاً من أن الرئيس مرسي يحب أكل الحمام المحشي”.

 

اقرأ المزيد عن:رجب طيب اردوغان
وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

العالم يفرح بإنهاء ترامب للهيمنة الأمريكية عليه قبل أن يتذكّر أنه سينهيه معها

image_post

للمرة الأولى منذ فوزه بانتخابات الرئاسة قبل أربع سنوات، كاد الرئيس الأمريكي المنتخب مع الأسف دونالد ترامب أن يُدخل الفرحة إلى قلوب المليارات حول العالم بعدما اقترب أخيراً – عبر قراراته لحفظ الاقتصاد الأمريكي في مواجهة كورونا – من إنهاء هيمنة بلاده على العالم، إلَّا أنَّ هذه الفرحة لم تتم بعد تذكُّرنا أنَّه يقودنا جميعاً إلى الهاوية.

ويلتزم ترامب بسياسة “أمريكا فيرست”، والتي تعني بالعربية اللهمَّ نفسي، فاضحاً عرض بلاده على الصعد كافة، ومحققاً ما عجزت عنه إمبراطورياتٌ ودولٌ عظمى وجماعات إرهابية؛ إذ انسحب من اتفاقيّ باريس للمناخ والنووي الإيراني، وأصدر قرار منع دخول المسلمين، ودعَم شركات النفط، وحبَس عائلات بأقفاص على حدود المكسيك، وعطَّل الحكومة الفيدرالية الأمريكية لما يزيد عن شهر لبناء جداره العازل، ودعم ابن سلمان بحرب اليمن وقضية خاشقجي، وزاد نفوذ اليمين المتطرف حول العالم. والآن، مع تحقيقه المركز الأول في أعداد المصابين بالفيروس، ها هو يقود العالم مرة أخرى وأخيرة نحو الهاوية.

وبينما يندب أغلب الناس حظهم واضطرارهم للاختيار بين سيطرة أمريكا عليهم أو العدم، يصرُّ البعض على الاحتفال بنهاية سطوتها عليهم حتى لو أسفر ذلك عن نهاية العالم؛ مؤكدين أنَّه حريٌّ بنا استغلال هذه اللحظة النادرة والاحتفال بالأيام القليلة التي سنعيشها أحراراً قبل فوات الأوان.

في الجانب الآخر، يعرب البعض عن خيبة أملهم من انتهاء العالم بهذه الطريقة، رافضين أن يحدث ذلك بسبب شخصٍ كاذب مثل ترامب الذي لم يضغط الزر الأحمر كما هدَّد مراراً، متمنين لو نبقى على قيد الحياة فترةً تكفي لتجربة آثار الاحتباس الحراري على الأقل، عوض انتهاء العالم بسقوط قيمة أسهمٍ وهمية وفنائنا كما لو أنَّنا مجرد مخلوقات فاشلة، في حين حظيت حتى الديناصورات المتخلفة بنيازك رفَعت مكانتها بين الكائنات.

ويشير أكثر المحللون تفاؤلاً إلى أنَّ العالم ما زال يمتلك فرصة للنجاة، لكنَّهم يرجحون انتقال القوَّة إلى يد الصين، وحينها، لن تقصفك الطائرة بدون طيار التي تحلق فوقك ٢٤/٧، ولكنها ستراقب كلَّ تحركاتك وتكشف أي لحظة لا تعبِّر فيها عن حبِّك الخالص لشي جين بينغ وماو تسي تونغ، أو تضبطك مستخدماً فيسبوك خلسة، لتخطفك وتسجنك في معسكر إعادة تأهيل تعذَّب فيه إلى أن تتعلَّم درسك، ثم يُخلى سبيلك وتُعاد إلى المجتمع مواطناً صالحاً، لكنَّه لا يستحقُّ ركوب القطار أو الحصول على مسكن.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

حفتر والسراج يأمران مقاتليهما بغسل أيديهم جيداً لمدة ٢٠ ثانية بعد إطلاق كل قذيفة

image_post

قرَّر طرفا النزاع في ليبيا بقيادة الجنرال خليفة حفتر ورئيس وزراء حكومة الوفاق فايز السراج تحمُّل المسؤولية والحفاظ على سلامة الليبيين من تفشّي وباء كورونا، والاتفاق على إجراءات صارمة لحمايتهم تماشياً مع تعليمات منظمة الصحة العالمية واتخاذ الاحتياطات الصحية اللازمة، كتعقيم زناد الرشاشات والآليات المضادة للطيران بشكل دوري، وغسل الأيدي جيداً لمدة ٢٠ ثانية بعد إطلاق أي قذيفة.

وناشد المتحدث باسم حكومة الوفاق المشاركين في الحرب الأهلية الالتزام بالاتفاقية لضمان عدم نشر الفيروس في أرجاء ليبيا ومراكز إيواء النازحين “وحفاظاً على حياتهم أيضاً، ونأمل منهم التركيز على الفتك ببعضهم البعض على أرض المعركة مثل الرجال”.

من جانبه، أصدر خليفة بياناً رفض فيه مناشدة أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إيقاف أعمال العنف حول العالم للتركيز على محاربة وباء كورونا “نحن لسنا ديكتاتوريين سلطويين لنفرض على شعبنا الأحكام العرفية والبقاء في المنزل. إذا أراد أحدهم الخروج وإحضار بعض السجائر أو رمي بعض القذائف على من يدمّر البلاد، فذلك خياره الشخصي”.

وأشار خليفة  في بيانه إلى بعض النصائح التي طلب من مقاتليه اتباعها، كعدم لمس وجوههم مباشرة بعد المسح بحنان على الألغام قبل تثبيتها، وتجنُّب تقبيل فوهات الدبابات. وشدَّد على ضرورة غسل الأيدي لمدة ٢٠ ثانية بالتمام والكمال، ناصحاً جنوده بغناء “سنة حلوة يا جميل” مرتين أثناء الغسل للتأكد من اكتمال المدة، وإزالة الفيروس بشكل تام.

في سياق متصل، تداولت وسائل الإعلام العربية أنباءً عن خرق الاتفاق من قبل الطرفين؛ إذ نشرت قناة الجزيرة القطرية المؤيدة لحكومة الوفاق صوراً لقوات حفتر تُظهر عدم ارتدائهم كمامات طبية قبل إطلاق قذائف هاون باتجاه بعض المناطق السكنية في العاصمة طرابلس. كما أكدت قناة العربية التابعة للسعودية والإمارات أن مراسليها رصدوا عدم مراعاة مقاتلين من الميليشيات التابعة لحكومة الوفاق ترك مسافة مترين عن بعضهم وفق التعليمات الطبية.

هل تريد المزيد من المحتوى اللاذع؟ تعرف على عضوية الحدود

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن