خبر

تويتر: يمكن لأي شخص انتقاد سياسة الإمـ**ات بكل حـ**ـة

صورة تويتر: يمكن لأي شخص انتقاد سياسة الإمـ**ات بكل حـ**ـة

أكدت إدارة تويتر بقاءها في الإمارات وعدم نيتها تغيير مقرها إلى بلد آخر، لأنها البلد الوحيد الذي يشكل واحة ديموقراطية غنَّاء، يكفل للجميع إمكانية التعبير عن أنفسهم بالقانون والدستور والقضاء العادل.

وقال متحدث باسم تويتر إن سياسة الإمارات وإجراءاتها للمراقبة والتجسس ومصادرة الحريات لا تتعارض مع سياسات الموقع “لأنها لا تصادر الحرية، بل تصادر الفهم المغلوط لها. يجب أن تكون الحرية مهذبة عاقلة ومتزنة قادرة على إسعاد الدولة، مثل ضاحي خلفان، ليت كل المستخدمين مثله؛ ها هو يتمتع بحريته وزيادة لأنه مسؤول ويعرف كيف يغرُّد”. 

وأضاف “للأسف، كثيرٌ من الناس يعتقدون أن الكلام بلا ضريبة، لكن لا، الكلام مثل كل السلع، عليه ضريبة وغالية، ويمكن أن يصل بقائله إذا كان نقداً للدولة إلى حد الاعتقال والمحاكمة والغرامة والسجن، وبالتالي، فإنَّ من يسمون أنفسهم ناشطين ويستخدمون موقعنا منصة لنقد القمع وتكميم الأفواه وانتهاك حرية التعبير، يجب أن يدفعوا الثمن، أن تُمحى حساباتهم ويُقمعوا وتُكمم أفواههم ويُحرموا من حرية التعبير على الأقل، لأنهم يشوهون سمعة الإمارات ومكانتها كدولة تحترم الحقوق وحرية التعبير والديمقراطية”. 

وبيّن المتحدث أن إسم تويتر، جاء من التويت “أي التغريد، وهو صوت جميل عذب يُحرك مشاعر جميلة تطرب له الآذان وترتاح له النفوس. لا يستقيم أن يحمل هذا الصوت نقداً أو معارضة؛ لأنه بذلك يصير صوتا ناعقا يخالف نظرتنا للحرية، لما تثيره من مشاعر سلبية مثل القلق والشك لدى المواطنين والغضب أو الحزن في نفوس المسؤولين”.

وانتقد المتحدث المزايدة التي يتناقلها البعض حول تويتر “يتهموننا بالتنازل عن مبادئنا لعدم التزامنا في الإمارات بذات القيم التي نلتزمها في بقية العالم. وهي تهم تدل على فهم قاصر، إذ من المعروف أن لكل مكان خصائصه وطبيعته، وهذا يجعل الصحيح والخاطئ أمراً نسبياً، أي أن القيم التي تأتي للإمارات من الخارج ليست بالضرورة مناسبة لها؛ ولا يصح أن نغالط الدولة والحكومة لعدم الاكتراث بها”.

وقلّل المتحدث من أهمية المطالبات بنقل مقر تويتر إلى بلد آخر “بالله عليكم أين نذهب؟ إلى سوريا؟ مصر؟ أم الجزائر؟ من المؤكد أننا لن نذهب إلى تونس، رغم ما تمتلكه من خبرات تقنية عالية ومبرمجين محترفين، لأنها لا تمتلك المال كالإمارات”.

شعورك تجاه المقال؟