Skip to content

الحكومة العراقية تعرِض على المتظاهرين العاطلين عن العمل توظيفهم في الأمن ليفضُّوا باقي الاحتجاجات

اعترفت الحكومة العراقية بأنَّها استخدمت قوَّة مفرطة خلال محاولاتها فضَّ الاحتجاجات التي شملت مختلف مناطق البلاد، وعرضت على المتظاهرين المهتمِّين إنهاء معاناتهم مع البطالة من خلال توفير فرص عملٍ لهم في الأجهزة الأمنية، ليتفاهموا مع بقية المحتجين على طريقتهم.

وقال المتحدث باسم إيران والولايات المتحدة والسعودية في العراق، عادل عبد المهدي، إنَّ حكومته كانت تتمنى لو أنَّها فكَّرت بهذا الحل قبل لجوئها للعنف وتبديد المال على الرصاص وقنابل الغاز “سنضرب عدَّة عصافيرٍ بحجرٍ واحد، إذ لن نحلَّ مشكلة ارتفاع معدَّلات البطالة فحسب، بل سنستغل خبرة المجنَّدين الجدد ومعرفتهم بباقي المحتجين لنعتقلهم ليلاً من منازلهم دون جلبة وشوشرة”.

وأضاف “حتى إن لم نتمكن من القبض على باقي المحتجين، سنطلق المتظاهرين السابقين عليهم ليفرغوا بهم غضبهم وطاقاتهم السلبية”.

وأكَّد عادل أنَّ البطالة ستختفي بغض النظر عن مدى تمكُّنها من توظيف كافة المتظاهرين “والله لو كان الأمر بيدي لضممتكم جميعاً؛ لكن زيادة عدد الضباط والشرطة ستتيح لنا فرصة طلب تمويلٍ إضافيٍّ من إيران وأمريكا لتغطية رواتبكم. الأمر الذي سأضمنه هو القضاء على بطالة الجميع وإن اختلفت الطريقة؛ فبينما ينضمُّ عددٌ كبيرٌ من المتعطلين للأجهزة الأمنية، سيخرج الباقون من سوق العمل نظراً لاعتقالهم للأبد أو قتلهم”.

اقرأ المزيد عن:عادل عبد المهدي
وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

واشنطن تواصل تزويد طهران بالعقوبات لتساعدها في القضاء على الشعب الإيراني نهائياً

image_post

كشف مصدر مطلع في البيت الأبيض للحدود عن قرب إبرام اتفاق الألفية بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكداً أنها اتفاقية رائعة تفوق تلك التي أبرمها الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما بمراحل، لتكريسها المصالح المشتركة بين قيادات البلدين للقضاء بشكل نهائي على الشعب الإيراني.

وقال المصدر إن البيت الأبيض تابع عن كثب الطريقة التي تعامل بها الإيرانيون لضمان تفشِّي فيروس كورونا “وتوصلنا إلى أنما يجمعنا أقوى مما يفرقنا. لقد قاومنا حتى هذه اللحظة ضغوطات من نسميهم دولاً صديقة وحليفة لرفع العقوبات عن إيران بحجة الإنسانية وحاجتهم لاستيراد أدوات طبية وأدوية لمجابهة الجائحة، لكننا فوجئنا باتباع الحكومة الإيرانية سياسات تسبب أقصى قدر من الأذى لشعبها، كنشر نظريات المؤامرة وعدم إغلاق المرافق الدينية أو منع التجمعات، محققة هدفنا في زيادة عدد الضحايا”.

من جانبه، وجه قائد الحرس الثوري الإيراني الجنرال حسين سلامي الشكر للرئيس الأمريكي المنتخب مع الأسف دونالد ترامب على دعمه للنظام الإيراني بكل الطرق الممكنة “واجهنا منذ بضعة أشهر حملة مظاهرات شعبية اعتقدنا أن أمريكا وراءها، ثم جاء اغتيال قاسم سليماني والعقوبات المتتالية ليعزز اعتقادنا، لكن اكتشفنا مع مرور الوقت وأزمة كورونا أنها تريد مصلحتنا كنظام، سواء بإشعالها حميّة الثورة عند الشعب باغتيال قيادات عسكرية، أو عن طريق العقوبات الموجهة بدقة في خاصرة المواطنين”.

وأكد حسين أن سياسات البلدين المتجانسة ساهمت بتحقيق إنجازات مهمة حتى قبل تأطيرها وتفعيلها باتفاقية “لو تركنا الأمريكيون نصدِّر النفط ورفعوا الحظر عن نظامنا البنكي، لبدَّدنا دخلنا على ميليشيات هنا وهناك في المنطقة دون أن نحقق شيئاً سوى إثارة فزع السعودية والتسلية بردود أفعالها المبالغ فيها، ولكن العقوبات ساعدتنا على التركيز في بيتنا الداخلي واستثمار طاقاتنا وإمكانياتنا في ترك الشعب يتعامل مع كورونا بمعرفته أو بالتضرع والرقية أو الطريقة التي تناسبهم في الموت سريعاً. لقد حققنا حتى الآن المركز الخامس عالمياً بعدد الضحايا من الفيروس، ضمن قائمة تشمل بلداناً أوروبية وقوى عظمى، ونأمل أن نصعد خلال الأيام المقبلة إلى المركز الأول مع أصدقائنا الأمريكيين”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

معتقلو تنظيم الدولة يطالبون الغرب الكافر الالتفات لأوضاعهم في سجون الأكراد والتدخل للدفاع عن الزندقة التي يسمونها حقوق إنسان

image_post

طالب المتحدث باسم معتقلي تنظيم الدولة الإرهابي أبو جحش ابن كلب العدناني المجتمع الدولي “الكافر الفاسق الفاجر” بالتدخل من أجل حماية ما وصفها “بهرطقة وزندقة الغرب المسماة حقوق الإنسان” الخاصة بالمعتقلين، وذلك بعد قيام الميليشيات الكردية في سوريا بإخماد تمرد عام لسجناء التنظيم في مدينة الحسكة، كان يهدف إلى زيادة التوعية باكتظاظ السجن، والتنديد بعدم توفير أي شكل من الترفيه مثل ذبح وحرق المعتقلين أو تدمير الآثار.

وأدان أبو جحش الأوضاع داخل السجون الكردية “الزحام داخل الزنازين لا يليق بنا نحن أحسن الخلق، إن هذه المعتقلات لا تليق حتى بأنصاف البشر الذين لم يعتنقوا دين الإسلام أو الصحوات أو المرتدين أو السبايا يجب أن يتعلموا منا نحن أصحاب دين السماحة الذين لم نعامل السبايا الإيزيديات إلّا أحسن معاملة عند نقلهم في عربات مفتوحة ليتمتّعن بأشعة الشمس وهم داخل الأقفاص في طريقهن إلى سوق العبيد”.

وأضاف “يوهم علم النفس الفاسد ضعاف النفوس بأن البشر يعلمون الغيب الذي لا يعلمه إلا الله، ولذلك لا نعترف به، ولكنه يؤكد أن السجن لفترات طويلة بدون وسائل ترفيه أو تنمية ذاتية وتطوير للنفس سيكون له أضرار يصعب التخلص منها على المدى البعيد، لذا، نطالب بفسحة يومية نصف ساعة نتنفس فيها الهواء ونمارس الرياضة ونهتم بجسدنا الذي منحنا الله إياه أمانة لنعتني بها، وحلَقة أسبوعية ندعو فيها الأكراد المارقين إلى الدين الصحيح، وساعة أسبوعياً نمارس فيها العلاج الدرامي عن طريق تمثيل مشاهد قصيرة نعيد فيها إحياء سيناريوهات تهجير المسيحيين وتدمير الكنائس في نينوى، أو إعدام الصحوات غرقاً، أو ذبح الصحفيين والعاملين في مجال الإغاثة الإنسانية”.

وأكد أبو جحش أن مطالبة الأجانب بالتدخل لا يتنافى مع قيم التنظيم أبداً “فنحن ملوك إدخال الأجانب ضمن صفوفنا. وحتى  كنا نعتبر الديمقراطية وحقوق الإنسان دين الغرب، إلا أن ذلك لا يمنع استغلال فسقهم لتحقيق أهدافنا السامية؛ فاستعملنا الإنترنت لدعوة البشر إلى أرض الخلافة، والواتساب لتسهيل بيع السبايا”. 

وعن المقاتلين الأجانب القابعين معهم في السجون، أوضح  أبو عرص أن على الغرب التدخل لاستعادتهم “فنحن لا نملك الموارد لتلقينهم أموراً بديهية مثل الاستعمال الصحيح للشطافة. ثم لتسألوا أنفسكم، هل تعتقدون أن أشخاصاً بلغوا من التخلف مرحلة التضحية بجواز سفر أمريكي أو بريطاني أو فرنسي أو ألماني للمجيء إلى سوريا والعراق يمكن أن نعوِّل عليهم لإقامة دولة الخلافة مجدداً؟”

هل تريد المزيد من المحتوى اللاذع؟ تعرف على عضوية الحدود

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن