Skip to content

السيسي يتفوّق على موسى ويشق البحر بدون عصا

مراسلنا لشؤون الأنبياء والفراعنة –

قام الفرعون الثاني من العصر الحديث عبد الفتّاح السيسي البارحة بمعجزة جديدة تمثّلت بشق الأرض وصنع قناة موازية لقناة السويس. وقام الفرعون المصري بالمعجزة وحده تماماً وبدون مساعدة إلهية أو أمريكية، ذلك باستثناء مساهمة بسيطة لا تتعدّى الثمانية مليارات دولار من الشعب المصري.

وكان أبناء اسرائيل قد تطاولوا فخراً على شعب مصر العظيم لآلاف السنين، ذلك إلى أن أتى المُرسَل السيسي ليثبت للعالم أجمع، أنه إذا كان اليهود قادرون على شق البحر الأحمر قبل ثلاثة آلاف عام، فمصر تشق الأرض نفسها، وتدهن الهواء وتصنع الطحينة من هذا البحر إذا دعت الحاجة.

ولا تتوفر معلومات واضحة عن مصير قناة السويس الأصلية التي كانت تقوم بنفس عمل القناة الجديدة. إلا أن خبراء أكّدوا أن القناة قد تستخدم لتدريب الفريق الأولمبي المصري للسباحة، أو كمعلم جغرافي مهم على خرائط غووغل يستخدم كدلالة لموقع القناة الجديدة.

ويرى خبراء عسكريون أن القناة الجديدة تهدف في الأساس لقطع الأرض بين مصر وسينا، أملاً من القيادات المصرية بأن تنفلت سينا ومشاكلها عن باقي مصر وتسبح في البحار كجزيرة مستقلة بعيداً عن النظام المصري بكل مشاكلها.

وبهذا المنجز الوطني والعالمي الكبير، يكون السيسي قد عبر بشعب مصر العظيم عبر البحر الأحمر، نحو مستقبل غير معلوم كما فعل موسى ببني اسرائيل، ليضيع المصريون هذه المرّة أربعين عاماً حتى قدوم الفرعون الذي يليه.

اقرأ المزيد عن:عبد الفتاح السيسي
وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

أعلن وزير الأوقاف وشؤون المقدّسات الإسرائيلي زهير أرغوف إثبات رؤية هلال رمضان، وبالتالي تمكنّت اسرائيل من تحديد موعد بدء الشهر الفضيل قبل غيرها من دول الإسلام والخلافة وما إلى ذلك.

وفي ذات الوقت، تمكن فريق من الباحثين الأمريكيين من تحديد موعد ظهور الهلال من خلال معادلات رياضية تتوقع حركة القمر بدقّة عالية قد تتجاوز حدة بصر، ولربما بصيرة، الكثير من شيوخ الوهابية.

وبالتالي، وإن تأكّدت مشاهدة الهلال الليلة، فإن العالمين العربي والإسلامي سيصومان ويفطران ويتسحران على الإيقاعين الإسرائيلي والأمريكي في حادثة ليست الأولى من نوعها بالتأكيد.

وكان القمر الصناعي الإسرائيلي أموس هو الذي التقط صور الهلال، إذ لا وجود لأقمار صناعية عربية تجسسية أو علمية طبعاً، على الرغم من هوس أثرياء الوهابية بهلال رمضان والهلال الشيعي على السواء.

ولا يتساءل مراقبون عن عدم وجود هكذا تكنولوجيا لدى العرب كونه من المعروف أنهم منشغلون بـ ــــــــــــــــــــ. *

*عزيزنا القارئ، ستكتب الحدود مقالاً حول الإجابة الأفضل، شارك معنا.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

أقرت أمانة العاصمة الأردنية صباح اليوم نظاماً يتم بموجبه إيقاف العمل نهائياً بجسور المشاة، وذلك بعدما توقف العمل بها من قبل المواطنين منذ عقودٍ خلت. وبموجب التعليمات الجديدة سيتم الآن تحويل المخصصات المالية لجسور المشاة لتوجيه الدعم الحكومي لمن يستحقه، حيث ستساهم الحكومة في دفع جزء من التعويض (أو العطوة) التي يدفعها السائق لقطّاع الطرق من المشاة عند دهسهم.

أما بالنسبة للجسور الموجودة حالياً، وبحسب التصريح الصادر عن الأمانة، “فإن هذه الجسور ستبقى صروحاً شامخةً شاهدةً على فترة تاريخية مضت بلا رجعة، لتذكر المواطنين أن الأردن ماضٍ إلى الأمام، بنفس الإتجاه الذي ما زال يمضي فيه إلى الأمام منذ ـــــــــــــــ*”.

وبحسب التصريح ذاته، “فإن الإبقاء على هذه الجسور سيحافظ أيضاً على الهوية البصرية التي تمتاز بها عمّان، مثلها مثل البائعين المتجولين والمتسولين على الإشارات، أو أبراج السادس، التي جميعها تمثّل روح المدينة والحداثة ونيّة الإصلاح الموجودة فعلاً”.

ولطالما حيّرت المختصين، وغير المختصين، ظاهرة عدم استخدام جسور المشاة من قبل المواطنين. ومن هنا، وكما عوّدناكم أعزاءنا القرّاء، ركب مراسلو
الحدود سيارة أجرة وتوجهوا مسرعين، بما لا يخالف قوانين السير طبعاً، إلى أقرب المختصين للاستفسار عن سرّ علاقة المواطن بجسر المشاة في هذا البلد. وأين نجد المختصّين سوى في مرتع الثقافة والفكر، جبل اللويبدة؟

تعتقد الأخصائية النفسية والباحثة في شؤون الجسور والمواطنين الدكتورة نورا صوّان أن هذه الجسور لطالما حيّرت المواطنين. فالمواطنون لم يعرفوا إن كان القصد هو المرور أسفلَها (لفائدة الظل المؤقّت)، أو من فوقها (لتفادي الظل المؤقّت)، أم أنها جسور رمزية من الأساس شيّدت لتعكس علاقة المواطنين وجميع أطياف المجتمع بعضهم ببعض. من جهة أخرى لم يكن هنالك أي تأكيد حكومي بأن استخدامها مسموح لأي شخص، وبالتالي تفادوها خوفاً من أي مضايقات أمنية على هذه الجسور. بالإضافة إلى ذلك، إن عدم وجود إرشادات لكيفية استخدام هذه الجسور جعل المواطنين يعتقدون أنها مخصصة للمساحات الإعلانية بشكل بحت، أو أنها مصممة لمرور السيارات من أسفلها، وما أسفلها.

ومن جهة أخرى، يرى الباحث والناشط والشاعر والفنان الدكتور ابراهيم النبالي أن المواطنين انكفؤوا عن استخدام الجسور لعدم ثقتهم بأن استخدامها مجاني. فكيف يكون في البلاد ما هو مجّاني بعد كل ما حدث وما لم يحدث. كيف يكون، في الأردن، في هذا الزمان، ما هو ليس بالمال، إن لم يكن بالبنين أيضاً؟

*أعزاءنا القرّاء، ساعدونا في ملء الفراغ أعلاه، منذ متى ونحن ماضون في هذا الاتجاه؟ وما هو هذا الاتجاه أصلاً؟ صاحب الإجابة الأفضل سيحصل على برواز لخريطة الوطن العربي، وقد تزينت بقوله تعالى “ربنا أخرجنا من هذه القرية”.

 

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن