خبر

زبون يحرم نادلاً من البقشيش لأنه لم يُقبِّل قدمه عند خدمته

صورة زبون يحرم نادلاً من البقشيش لأنه لم يُقبِّل قدمه عند خدمته

قرَّر السيد كُ.أُ. الاكتفاء بدفع الفاتورة وحرمان النَّادل من البقشيش تعبيراً عن امتعاضه من مستوى الخدمة التي قُدِّمت له، بعد أن أنهى وجبته وتحلَّى ودخَّن سيجارته وطلب الحساب، دون أن يقبِّل النادل قدمه ولو لمرَّة واحدة.

وقال كُ.أُ. إنَّه يؤمن أنَّ البقشيش يُمنح لمن يستحقّه “لن أعطيه المال لمجرَّد ابتسامته الدائمة في وجهي، وإجابته على أسئلتي حول الأصناف الموجودة في المينيو، وجلبه الطعام وتحمِّله صرامتي بالتعامل معه والتأفُّف في وجهه. ليس من المنطقي أن يتوقع الحصول عليه مقابل التقاطه الصور التذكارية لي مع أصدقائي وسؤالنا عن جودة الطعام بين الحين والآخر، وما إن كنا نحتاجُ شيئاً، فهذا واجبه وهو يأخذ أجره لقاء ذلك”.

وأكَّد كُ.أُ. أنَّه لا يرغب بتقبيل قدمه حصراً “يمكن للنَّادل السَّعي لإرضائي بأيِّ طريقةٍ يريد، ولن أجبره طبعاً على تقبيل قدمي، بإمكانه تقبيل قدمي الأخرى، أو يدي الاثنتين، أو غسل سيارتي ورش العطر فيها وحملي ووضعي بداخلها حين أغادر. لن أمنح البقشيش لمن لا يقدِّم ما هو أقل من ذلك، فأنا آت للمطاعم لأشعر أنَّني ملك، ولو أردت الحصول على خدمة سريعة وطعامٍ على ذوقي فقط لبقيت في المنزل وأمرت زوجتي بإعداد الطعام”.

من جانبه، قدَّم صاحب المطعم اعتذاره لـ كُ.أُ. وشدَّد على أنَّ الحادثة لن تتكرَّر مجدداً “تمَّ تأديب النادل الذي فشل في تقديم خدماتٍ تليقُ بسمعة مطعمنا وخصم راتب الشهر القادم عليه، كي يعيش على البقشيش ويتعلَّم أنَّ عليه تقبيل أيدي الزبائن وأقدامهم للحفاظ على رزقه”.

شعورك تجاه المقال؟