Skip to content

النظام الجزائري يستعد لطرح تشكيلة بوتفليقات مميزة يمكن اختيار أي منها في الانتخابات المقبلة

أكد حزب جبهة التحرير الوطني أن سيطرح خلال الأيام المقبلة تشكيلة جديدة ومميزة من البوتفليقات، يمكن للشعب انتقاء ما يلائمه منها خلال الانتخابات الرئاسية في ديسمبر المقبل.

وقال الناطق باسم الحزب بلعماسي حسمود للمواطنين إنه يدرك دافعهم للتظاهر “تظنون أننا لا نشعر بحجم شوقكم وحنينكم لبوتفليقة، ولا نعي الضياع الذي تعيشونه بعد رحيله، ومدى خوفكم من وصول رئيس لا يشبهه، ولكننا نؤكد لكم أننا هنا في الحزب كلنا بوتفليقة”.

وأكد الناطق أن مرشحي الحزب جميعهم مدنيون “بمنتهى المدنية أيضاً، لن تستطيعوا تمييزهم إطلاقاً عن المدنيين المنتشرين في الشوارع. لن نسمح للبوتفليقة العسكري بأن يصبح رئيساً، ليتمكن من خلع البوتفليقة المدني إذا ما انتفض الشعب عليه وأصبح يشكل تهديداً لنظامنا المدني، دون أن يمتلك ملفات تمكِّنه من تعطيل مسيرة الحزب الضامن للديمقراطية وتداول السلطة”.

وبيَّن الناطق أن بإمكان المواطنين اختيار أي مرشح دون تكبّد عناء قراءة برنامجه الانتخابي “لا فضل لبوتفليقة على بوتفليقة إلا بمقدار بوتفليقيته، وهم منسجمون تماماً وجميعهم على قلب نظام واحد، ويمتلكون روحاً رياضية عالية تجعلهم راضين بفوز أي منهم دون أن يشعر الخاسرون بالغضب، على عكس الأجواء المشحونة بالصراعات السياسية والمناكفات في تونس. حتى أنتم، عليكم ألّا تحزنوا لخسارة مرشحيكم؛ لأنهم سيصبحون وزراء ومسؤولين بعد الانتخابات”.

وأضاف “هناك متظاهرون ذوو أجندات غبية، يودُّون انتخاب مرشحين من الأحزاب الأخرى، تلك الدكاكين لم تقو على فعل شيء على مدار ثلاثين سنة، بائسة لم تمسك زمام الأمور ولا مرة وحدة، فاشلة لدرجة أننا تمكنا من تحجيمها، عاجزة عن الإتيان بربع بوتفليقة كالذين عندنا”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

الاتحاد الأوروبي يندد مستخدماً ألطف الكلمات وأحنِّها بضمَّ إسرائيل لأراضي الضفة الغربية

image_post

بعد كتابة المسودة الأولى وتعديلها ومن ثمّ التخلّص منها وكتابة مسودة ثانية وثالثة ورابعة وتعديلها، نجح الاتحاد الأوروبي أخيراً في صياغة بيان شديد الرقة والنعومة والحنان واللُطف والحميمية والوداعة، للتنديد بقرار إسرائيل المخالف للقانون الدولي بضمِّ أراضٍ من الضفة الغربية.

وتالياً نسخة من البيان، حصل عليها مندوبنا في الاتحاد الأوروبي بعد أن حلف بشرفه المهني أن يبحث في المعاجم العربية عن المعنى الدقيق اللطيف لكل كلمة واردة فيه تحريَّاً للرقة.

“الأشقاء الأعزاء، رفاق الديمقراطية وحاملو شعلة السلام في الشرق الأوسط، الإخوة المظلومون المنكوبون دائماً وأبداً حتى عندما تَنكبون، نرسل إليكم تحياتنا من الشمال الذي عانى أجدادكم من برده في الماضي السحيق، واضطررتم لحرق البشر والحجر والأخضر واليابس في الشرق الأوسط على مدار عقود لتشعروا بالدفء من جديد. أمّا بعد..

نتمنى ألّا يُشكّل بياننا هذا مصدر إزعاج أو قلق أو توتر لأيّ منكم، لكنّنا نود نُصحكم لا أكثر، بمراجعة قرار ضم أراضٍ من الضفة الغربية. فكما تعرفون، لقد اضطررنا سابقاً لعدم الاعتراف بسيادتكم على هذه الأراضي، ولا نود تشويه موقفنا أمام المجتمع الدولي، آملين ألّا تفهموا ذاك القرار بطريقة خاطئة أيضاً، فمن مصلحتكم ألّا يشعر الفلسطينيون أنّنا نتجاهل حقوقهم، فيغضبون ويشعلون شغباً أنتم ونحن في غنى عنه.

أيها الإخوة، إنّ التاريخ الاستعماري المشترك بيننا، دليل على أننا لن نُصبح بين ليلة وضحاها في صف مواطني العالم الثالث، لكنّ شعوبنا لها آذان وأعين، وباتت تعرف ما يحدث في الأراضي الفلسطينية* وتعترض وتذكرنا بحقوق الإنسان والمواثيق الدولية والقوانين وما إلى ذلك. نعلم أنّ هذه الأشياء لا تعنيكم بقدر ما لا تعنينا طالما لم تكن لحمايتنا، إلّا أنّنا نضطر لمجاراتهم من وقت لآخر، فشعوبنا ما زالت غِرّة لا تفهم تعقيدات السياسة كما يفهمها شعبكم الكريم. 

نأمل أن تأخذوا بعين الاعتبار موقفنا الدبلوماسي من الكيان الفلسطيني، وعدم افتتاح معظم دولنا لسفارات فلسطينية، خلافاً لعلاقتنا القوية والمتينة مع دولتكم الموقرّة والتي نأمل ألّا يؤثر عليها بيان قد يفهم بطريقة خاطئة بأنّنا نُملي عليكم ما تفعلون أو نُهدّد أو نندّد، لا قدّر الله. إنه مجرد بيان شكلي، ونيتنا والله والله صافية وحسنة.

آسفون آسفون آسفون آسفون.

إخوتكم في الاتحاد الأوروبي”. 

*رفضت كل من النمسا والمجر المشاركة في البيان، واعتبرتا نُصح إسرائيل ينطوي  – بحد ذاته – على وقاحة وقلة حياء وتدخل فيما لا يعني الاتحاد الأوروبي، وبحسب خبراء معاداة السامية، فإنّ استخدام عبارة “الأراضي الفلسطينية” في البيان أفزعتهما من فكرة استفزاز إسرائيل أو جرح مشاعرها.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

روبن هود يسترجع مال الغني ليوزعه على مقربين آخرين منه

image_post

نفَّذ الفارس الشجاع الدكتور الرئيس الرفيق الطليعي بشار روبن هود حافظ الأسد أبو حافظ، نفَّذ عملية نوعية استولى خلالها على أموال قريبه السابق الجشع الطماع الفاسد رامي مخلوف، واعداً الشعب المتبقي على قيد الحياة في أراضي الدولة السورية وكافة أراضي الميليشيات الداعمة للحكومة، بتوزيع الغنيمة بشكل عادل على أقربائه الذين سيوزعونها عليه لاحقاً، طبقاً لنظرية “حُكَّ لي وأنا أحُكُّ لك” الاقتصادية الثورية.

وأكّد روبن أنّ استرداده لحق الشعب دليل جديد على المساواة بين جميع أطياف السوريين “كما نساوي أثناء قصفنا بين الطفل والداعشي وبين المشفى والثكنة العسكرية، سنساوي بين رامي وغيره من عامة الشعب الذين لا يملكون واسطات”. 

وأضاف “كان رامي كان قريبي وصديقي فيما سبق وسمحت له بالسيطرة على ثلثي الاقتصاد السوري، لكنّه طغى وتجبّر بأملاكه والميليشيا الصغيرة التي كونها حتّى ظنّ أنّها بغنى عنّي، وحينها، انتبهت لمعاناة عامة الشعب، وقررت حلَّ الأزمة المالية التي تؤثر عليهم، وحلَّ رامي مخلوف معها”.

وأوضح روبن للمواطنين شعوره بمعاناتهم جراء شحَّ المواد الأساسية وآثار الحرب وانهيار العملة، واعداً بأن يستفيدوا من إعادة توزيع الثروة ” لكن عليكم أن تصبروا، ستحتاج هذه الأموال بعض الوقت كي تصل إليكم؛ لأنها تمرَّ أولاً على حلفائنا الروس والإيرانيين الذين ساندوا شعبنا وقصفوه في الحرب، ثمَّ على المليشيات وجيشها الرديف الذين يعانون فقراً يدفعهم لسرقة بيوت المدنيين، ثمَّ على الجهات الأمنية والاستخباراتية لتعزيز حربهم على الإرهاب – فهي تحتاج إلى دعم كبير جداً لأن معظم الشعب إرهابيون – قبل أن تصل لأقاربي الذين لم ينشروا غسيلنا على فيسبوك، وهم بدورهم سيتكفلون بتوزيع المتبقي منها عليكم”.

هل تريد المزيد من المحتوى اللاذع؟ تعرف على عضوية الحدود

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن